"الزكري" يدشن حملة الكشف المبكر لسرطان الثدي بحوطة سدير

تستهدف التوعية بأعراض وعلامات المرض وطرق متابعته مع الطبيب

افتتح رئيس مركز حوطة سدير فهد بن صالح الزكري، صباح اليوم؛ حملة الكشف المبكر لسرطان الثدي والركن المصاحب له تحت شعار “ # العفو والعافية“ في مركز صحي النهضة بحوطة سدير، وذلك بحضور مدير المستشفى عبدالرحمن بن إبراهيم المزروع، ومساعد مدير المستشفى للرعاية الصحية الأولية بدران بن سليمان العمر.

تستهدف الحملة التوعية بأعراض وعلامات سرطان الثدي والعوامل المؤدية إلى زيادة احتمالات الإصابة وطرق المتابعة مع الطبيب المعالج بعد نهاية العلاج، وأهمية فحص الماموجرام وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض ونشر الوعي حول أسباب الإصابة به ومعرفة أعراضه وعلاماته وطرق الوقاية منه، والتوعية بطريقة الكشف المبكر عن طريق إجراء الفحص الذاتي للثدي وتحويل الحالات المشتبه بها للقيام بأشعة الماموجرام وإكمال العلاج في مراكز متخصصة في حال تأكيد الإصابة.

من جانبه أكد مدير المركز عبدالعزيز بن إبراهيم الزامل أنهم ومن خلال الركن التوعوي حريصون على استهداف النساء من سن الأربعين فما فوق، ورفع نسبة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، وذلك من خلال الأركان التوعوية للتعريف بمرض سرطان الثدي وعلامات الإصابة به وطرق اكتشافه، وضرورة عمل الفحص الذاتي مبكراً والفحص السريري كل ثلاث سنوات لمن بلغن سن العشرين عاماً، فيما يجري الفحص الذاتي لمن بلغن سن الأربعين مرة كل شهر والفحص السريري مرة كل سنة، بالإضافة لعمل ”أشعة الماموجرام”.

وأكد أن الاكتشاف المبكر للمرض يساهم في رفع نسبة الشفاء (بإذن الله) إلى 90% ، مشيرًا إلى أن الحملة ستستمر طيلة شهر أكتوبر لكافة مراجعي المركز.‫

0

14 أكتوبر 2020 - 27 صفر 1442 07:31 PM

تستهدف التوعية بأعراض وعلامات المرض وطرق متابعته مع الطبيب

"الزكري" يدشن حملة الكشف المبكر لسرطان الثدي بحوطة سدير

0 198

افتتح رئيس مركز حوطة سدير فهد بن صالح الزكري، صباح اليوم؛ حملة الكشف المبكر لسرطان الثدي والركن المصاحب له تحت شعار “ # العفو والعافية“ في مركز صحي النهضة بحوطة سدير، وذلك بحضور مدير المستشفى عبدالرحمن بن إبراهيم المزروع، ومساعد مدير المستشفى للرعاية الصحية الأولية بدران بن سليمان العمر.

تستهدف الحملة التوعية بأعراض وعلامات سرطان الثدي والعوامل المؤدية إلى زيادة احتمالات الإصابة وطرق المتابعة مع الطبيب المعالج بعد نهاية العلاج، وأهمية فحص الماموجرام وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض ونشر الوعي حول أسباب الإصابة به ومعرفة أعراضه وعلاماته وطرق الوقاية منه، والتوعية بطريقة الكشف المبكر عن طريق إجراء الفحص الذاتي للثدي وتحويل الحالات المشتبه بها للقيام بأشعة الماموجرام وإكمال العلاج في مراكز متخصصة في حال تأكيد الإصابة.

من جانبه أكد مدير المركز عبدالعزيز بن إبراهيم الزامل أنهم ومن خلال الركن التوعوي حريصون على استهداف النساء من سن الأربعين فما فوق، ورفع نسبة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، وذلك من خلال الأركان التوعوية للتعريف بمرض سرطان الثدي وعلامات الإصابة به وطرق اكتشافه، وضرورة عمل الفحص الذاتي مبكراً والفحص السريري كل ثلاث سنوات لمن بلغن سن العشرين عاماً، فيما يجري الفحص الذاتي لمن بلغن سن الأربعين مرة كل شهر والفحص السريري مرة كل سنة، بالإضافة لعمل ”أشعة الماموجرام”.

وأكد أن الاكتشاف المبكر للمرض يساهم في رفع نسبة الشفاء (بإذن الله) إلى 90% ، مشيرًا إلى أن الحملة ستستمر طيلة شهر أكتوبر لكافة مراجعي المركز.‫

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020