#من_ذاكرة_السعودية.. "أسرة آل فضل" من رجالات الملك عبدالعزيز.. مآثر آباء وأجداد وأعمال جليلة لوطنهم

ابنهم "فيصل" يروي قصة خروج نظام الجنسية السعودية من "الطائف"

وتحطُ بنا #من_ذاكرة_السعودية هذه المرة على أسرة "آل فضل" من رجالات الدولة والذين التفوا حول المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -وما كان لهم من أعمال خلدتها ذاكرة الوطن.

ويتحدث المهندس فيصل بن صالح آل فضل، استشاري وممثل بالأمم المتحدة، حفيد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل فضل، حول الخلط الذي يقع فيه الكُتاب عند سردهم أخبار وروايات عن أبرز الشخصيات من آل فضل التي عملت مع المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وهو الأخ الأكبر لجده وعميد الأسرة آنذاك الشيخ عبدالله المحمد الفضل المعروف بـ "معاون نائب جلالة الملك عبدالعزيز" والذي غالباً يُرمز له بـ "عبدالله الفضل" لأنه الأكثر شهرةً من قرينه وعضيده في خدمة المؤسس بحب الوطن والتفاني بالعطاء عبدالله الإبراهيم الفضل، وهو الوزير المفوض وسفير مصر.

وذكر المهندس "الفضل": أجدها فرصة لإظهار مآثر الآباء والأجداد بالدعاء لهم والذكر بما قدموه من أعمالٍ جليلة لوطنهم الأم، وتصحيح الأخطاء والمداخلات بالتواريخ والأحداث التي نعرفها من واقع الآباء والأجداد، والوثائق، وكتب التاريخ، وتنظيمات الدولة في سيرة أبرز شخصيتين من أسرة آل فضل في عنيزة يحملان اسم "عبدالله الفضل" حيث اقترنا ولازما الملك عبدالعزيز وولي عهده آنذاك الأمير سعود، والملوك من بعده.

وقد بدأت الملاحظة بأن هناك من يخلطون بين الشخصيتين بشكلٍ واسع ليس فقط بالصحف بل أيضاً في السير الذاتية لهما، وقد أشار بذلك لي شخصياً مولاي وسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - إبان أن كان أميراً للرياض، على هامش الندوة العلمية لتاريخ الملك سعود التي نظمتها دارة الملك عبدالعزيز احتفاءً بحكام وملوك المملكة العربية السعودية وعلمائها وأدبائها والشخصيات البارزة فيها بهدف تسجيل أخبارهم وتدوين مآثرهم.

ويواصل حديثه: في يوم ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٦م في قاعة الإنتركونتننتال بالرياض سنحت لي الفرصة بأن تشرفت وأطلعت مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - على مخطوط يخص بعض الأمور والأحداث الدائرة في عهد الملك عبدالعزيز، وكان مخطوطاً بخط يد الشيخ عبدالله المحمد الفضل - يرحمه الله - صادراً ‏من مكة ٢ رمضان ١٣٤٨هـ إلى الرياض إلى (الأمير) ‫الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود يُهنئهُ بتسليم الأشقياء ومن تبعهم من الحكومة العراقية بعد هربهم من المملكة.

وأضاف: لقد استوقفني سيدي الملك سلمان -يحفظه الله - بقوله: "أيهم عبدالله الفضل" بإشارةٍ إلى توقيع كاتب الرسالة، بمعنى هل هذا معاون نائب جلالة الملك عبدالعزيز أم سفير مصر؟، فأجبت سيدي بأنه المعاون، فأثنى وشكرني - يحفظه الله - ووجه لي التوجيه بقوله "احرص كل الحرص والاهتمام بتاريخ الآباء والأجداد".

وقال: ما يعرفه الجميع أن كليهما أحفاد أبناء عبدالله الصالح الفضل الذين اشتهرت تجارتهم وسعى وأبنائه على نُصرة كل ما يرتبط بأهل نجد، حيث استقر أبناؤه بالهند وكان لهم علاقة طيبة مع الأسرة الحاكمة السعودية في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى وعملوا ما بوسعهم لبناء أسرهم ووطنهم وبناء الأمجاد للأجيال.

وأشار إلى أنهُ تعلم أصول الحساب والتجارة في بيت عمه الشيخ صالح العبدالله الفضل الذي كان يرتبط بالإمام الملك عبدالعزيز قُبيل بناء دولته الحديثة، وقد كان قوي الشخصية ومرِحاً في ذات الوقت، وهو أبرز أبناء عبدالله الصالح الفضل من تجار العقيلات القصيم، وله قصاصات من مخطوطات كثيرة تذكر تبادل أسهم وتجارة وبيع وشراء وأوقاف وأملاك امتدت في جميع أنحاء القصيم.

وبينَ أنَ نسبهُ ينحدر من عائلة "آل فضل" إلى منشأها الأول بمدينة (عنيزة) في القرن العاشر الهجري، حيث مولد جدها الأول "فضل" في٩٥٠هـ تقريباً والتي استمرت رعايتها لـ(عنيزة) لمدة تزيد عن مئة عام ( من ١١١٠-١٢٣٣هـ )، واشتهرت بالتجارة، والسياسة، وبرز منها العديد من الشخصيات مع ملوك المملكة العربية السعودية، لا سيما وأنّ لهم مساهمات في دفع عجلة التنمية التجارية، والسياسية في البلاد.

وقال المهندس “آل فضل": كما هي العائلات التجارية آنذاك والتي اشتهرت إبان بدايات تأسيس وتوحيد البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، فقد حقق أبناء عبدالله الصالح آل فضل شهرةً كبيرة بين الأوساط النجدية والحجازية بتواجدهم في الهند تحت استعمار الامبراطورية الإنجليزية، وهم محمد وعبد الرحمن وصالح وإبراهيم أبناء عبدالله الصالح الفضل، ولهم مكاتبات مع الملك عبدالعزيز، والملك سعود وهي مخطوطات تحاكي الأحداث الدائرة بين المؤسس والأسرة بعد الحرب العالمية الأولى ،وجديرٌ بالذكر أن من آداب المخاطبة من أبناء الشيخ عبدالله الصالح آل فضل، يبدؤون المخاطبة بعبارات "جناب الأفخم والأكرم حضرة صاحب الشوكة الإمام المعظم عبدالعزيز ابن الإمام عبدالرحمن الفيصل السعود أدام الله عزه وسعوده آمين" وتنتهي “ومن هنا الأولاد يهدون جزيل السلام والله تعالى يحفظكم ويتولى إعانتكم والسلام، المحبان صالح وإبراهيم آل فضل”.

وسلط الضوء من خلال حديثه على عميد الأسرة وأبرزها، وهو الشيخ عبدالله المحمد (حفيد عبدالله الصالح آل فضل ) والذي اشتهر بمنصب معاون نائب جلالة الملك عبدالعزيز في الحجاز، وقال: لقد ساهمت عائلة آل فضل في تنمية الشؤون الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة وفي العديد من المجالات، وقبل ذلك وليس على فترةٍ بالقصيرة، منذ نشأ جد الأسرة فضل عام ٩٥٠هـ في القصيم وتحديداً في بلدة (عنيزة)، بعد أن أسسها راعيها الأول "فوزان بن حميدان آل فضل" من بني ثور سبيع في أوائل القرن الثاني عشر الهجري -قبل قيام الدولة السعودية الأولى.

وأكد أن هناك المزيد للتحدث عن سيرة رجلين مخلصين خدما وطنهما وقيادتهما على مدى عقود، وهما الشيخ عبدالله المحمد الفضل، والشيخ عبدالله الإبراهيم الفضل، أحفاد عبدالله الصالح آل فضل، تاجر العقيلات المتوفى عام ١٢٨٢هـ في مسقط رأسه بمدينة عنيزة.

وختمَ المهندس فيصل بن صالح آل فضل، حديثه عن أبرز إنجازات عبدالله المحمد الفضل، من حيث قصة الهوية السعودية

حيث يقول: لم تكتف الطائف سعادةً باحتضانها أول حفل يوم وطني خاص، ولكن أيضاً سعدت بخروج نظام الجنسية السعودية منها، ففي الثالث والعشرين من شهر صفر سنة ١٣٥٣هـ قام جدهُ عبدالله الفضل بالتوقيع بالموافقة عن النائب العام الأمير فيصل بن عبدالعزيز آنذاك عما رفعهُ أعضاء مجلس الشورى المجتمعون بالطائف دون اكتمال النصاب القانوني في التصويت لنظام الجنسية السعودية، نظراً لاستعجال المقام العالي لما فيه الصلاح، وإن جدهُ عبدالله المحمد الفضل عضو مجلس الوكلاء والشورى آنذاك وإن التاريخ خطَ أسماء الآباء والأجداد عبدالله الفضل، وأخويه محمد الفضل وإبراهيم الفضل، وغيرهما في كثير من الأنظمة والقرارات السعودية.

من ذاكرة السعودية 40هـ من ذاكرة السعودية رمضان 40هـ

49

24 مايو 2019 - 19 رمضان 1440 12:00 AM

ابنهم "فيصل" يروي قصة خروج نظام الجنسية السعودية من "الطائف"

#من_ذاكرة_السعودية.. "أسرة آل فضل" من رجالات الملك عبدالعزيز.. مآثر آباء وأجداد وأعمال جليلة لوطنهم

4 21,599

وتحطُ بنا #من_ذاكرة_السعودية هذه المرة على أسرة "آل فضل" من رجالات الدولة والذين التفوا حول المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -وما كان لهم من أعمال خلدتها ذاكرة الوطن.

ويتحدث المهندس فيصل بن صالح آل فضل، استشاري وممثل بالأمم المتحدة، حفيد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل فضل، حول الخلط الذي يقع فيه الكُتاب عند سردهم أخبار وروايات عن أبرز الشخصيات من آل فضل التي عملت مع المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وهو الأخ الأكبر لجده وعميد الأسرة آنذاك الشيخ عبدالله المحمد الفضل المعروف بـ "معاون نائب جلالة الملك عبدالعزيز" والذي غالباً يُرمز له بـ "عبدالله الفضل" لأنه الأكثر شهرةً من قرينه وعضيده في خدمة المؤسس بحب الوطن والتفاني بالعطاء عبدالله الإبراهيم الفضل، وهو الوزير المفوض وسفير مصر.

وذكر المهندس "الفضل": أجدها فرصة لإظهار مآثر الآباء والأجداد بالدعاء لهم والذكر بما قدموه من أعمالٍ جليلة لوطنهم الأم، وتصحيح الأخطاء والمداخلات بالتواريخ والأحداث التي نعرفها من واقع الآباء والأجداد، والوثائق، وكتب التاريخ، وتنظيمات الدولة في سيرة أبرز شخصيتين من أسرة آل فضل في عنيزة يحملان اسم "عبدالله الفضل" حيث اقترنا ولازما الملك عبدالعزيز وولي عهده آنذاك الأمير سعود، والملوك من بعده.

وقد بدأت الملاحظة بأن هناك من يخلطون بين الشخصيتين بشكلٍ واسع ليس فقط بالصحف بل أيضاً في السير الذاتية لهما، وقد أشار بذلك لي شخصياً مولاي وسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - إبان أن كان أميراً للرياض، على هامش الندوة العلمية لتاريخ الملك سعود التي نظمتها دارة الملك عبدالعزيز احتفاءً بحكام وملوك المملكة العربية السعودية وعلمائها وأدبائها والشخصيات البارزة فيها بهدف تسجيل أخبارهم وتدوين مآثرهم.

ويواصل حديثه: في يوم ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٦م في قاعة الإنتركونتننتال بالرياض سنحت لي الفرصة بأن تشرفت وأطلعت مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - على مخطوط يخص بعض الأمور والأحداث الدائرة في عهد الملك عبدالعزيز، وكان مخطوطاً بخط يد الشيخ عبدالله المحمد الفضل - يرحمه الله - صادراً ‏من مكة ٢ رمضان ١٣٤٨هـ إلى الرياض إلى (الأمير) ‫الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود يُهنئهُ بتسليم الأشقياء ومن تبعهم من الحكومة العراقية بعد هربهم من المملكة.

وأضاف: لقد استوقفني سيدي الملك سلمان -يحفظه الله - بقوله: "أيهم عبدالله الفضل" بإشارةٍ إلى توقيع كاتب الرسالة، بمعنى هل هذا معاون نائب جلالة الملك عبدالعزيز أم سفير مصر؟، فأجبت سيدي بأنه المعاون، فأثنى وشكرني - يحفظه الله - ووجه لي التوجيه بقوله "احرص كل الحرص والاهتمام بتاريخ الآباء والأجداد".

وقال: ما يعرفه الجميع أن كليهما أحفاد أبناء عبدالله الصالح الفضل الذين اشتهرت تجارتهم وسعى وأبنائه على نُصرة كل ما يرتبط بأهل نجد، حيث استقر أبناؤه بالهند وكان لهم علاقة طيبة مع الأسرة الحاكمة السعودية في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى وعملوا ما بوسعهم لبناء أسرهم ووطنهم وبناء الأمجاد للأجيال.

وأشار إلى أنهُ تعلم أصول الحساب والتجارة في بيت عمه الشيخ صالح العبدالله الفضل الذي كان يرتبط بالإمام الملك عبدالعزيز قُبيل بناء دولته الحديثة، وقد كان قوي الشخصية ومرِحاً في ذات الوقت، وهو أبرز أبناء عبدالله الصالح الفضل من تجار العقيلات القصيم، وله قصاصات من مخطوطات كثيرة تذكر تبادل أسهم وتجارة وبيع وشراء وأوقاف وأملاك امتدت في جميع أنحاء القصيم.

وبينَ أنَ نسبهُ ينحدر من عائلة "آل فضل" إلى منشأها الأول بمدينة (عنيزة) في القرن العاشر الهجري، حيث مولد جدها الأول "فضل" في٩٥٠هـ تقريباً والتي استمرت رعايتها لـ(عنيزة) لمدة تزيد عن مئة عام ( من ١١١٠-١٢٣٣هـ )، واشتهرت بالتجارة، والسياسة، وبرز منها العديد من الشخصيات مع ملوك المملكة العربية السعودية، لا سيما وأنّ لهم مساهمات في دفع عجلة التنمية التجارية، والسياسية في البلاد.

وقال المهندس “آل فضل": كما هي العائلات التجارية آنذاك والتي اشتهرت إبان بدايات تأسيس وتوحيد البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، فقد حقق أبناء عبدالله الصالح آل فضل شهرةً كبيرة بين الأوساط النجدية والحجازية بتواجدهم في الهند تحت استعمار الامبراطورية الإنجليزية، وهم محمد وعبد الرحمن وصالح وإبراهيم أبناء عبدالله الصالح الفضل، ولهم مكاتبات مع الملك عبدالعزيز، والملك سعود وهي مخطوطات تحاكي الأحداث الدائرة بين المؤسس والأسرة بعد الحرب العالمية الأولى ،وجديرٌ بالذكر أن من آداب المخاطبة من أبناء الشيخ عبدالله الصالح آل فضل، يبدؤون المخاطبة بعبارات "جناب الأفخم والأكرم حضرة صاحب الشوكة الإمام المعظم عبدالعزيز ابن الإمام عبدالرحمن الفيصل السعود أدام الله عزه وسعوده آمين" وتنتهي “ومن هنا الأولاد يهدون جزيل السلام والله تعالى يحفظكم ويتولى إعانتكم والسلام، المحبان صالح وإبراهيم آل فضل”.

وسلط الضوء من خلال حديثه على عميد الأسرة وأبرزها، وهو الشيخ عبدالله المحمد (حفيد عبدالله الصالح آل فضل ) والذي اشتهر بمنصب معاون نائب جلالة الملك عبدالعزيز في الحجاز، وقال: لقد ساهمت عائلة آل فضل في تنمية الشؤون الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة وفي العديد من المجالات، وقبل ذلك وليس على فترةٍ بالقصيرة، منذ نشأ جد الأسرة فضل عام ٩٥٠هـ في القصيم وتحديداً في بلدة (عنيزة)، بعد أن أسسها راعيها الأول "فوزان بن حميدان آل فضل" من بني ثور سبيع في أوائل القرن الثاني عشر الهجري -قبل قيام الدولة السعودية الأولى.

وأكد أن هناك المزيد للتحدث عن سيرة رجلين مخلصين خدما وطنهما وقيادتهما على مدى عقود، وهما الشيخ عبدالله المحمد الفضل، والشيخ عبدالله الإبراهيم الفضل، أحفاد عبدالله الصالح آل فضل، تاجر العقيلات المتوفى عام ١٢٨٢هـ في مسقط رأسه بمدينة عنيزة.

وختمَ المهندس فيصل بن صالح آل فضل، حديثه عن أبرز إنجازات عبدالله المحمد الفضل، من حيث قصة الهوية السعودية

حيث يقول: لم تكتف الطائف سعادةً باحتضانها أول حفل يوم وطني خاص، ولكن أيضاً سعدت بخروج نظام الجنسية السعودية منها، ففي الثالث والعشرين من شهر صفر سنة ١٣٥٣هـ قام جدهُ عبدالله الفضل بالتوقيع بالموافقة عن النائب العام الأمير فيصل بن عبدالعزيز آنذاك عما رفعهُ أعضاء مجلس الشورى المجتمعون بالطائف دون اكتمال النصاب القانوني في التصويت لنظام الجنسية السعودية، نظراً لاستعجال المقام العالي لما فيه الصلاح، وإن جدهُ عبدالله المحمد الفضل عضو مجلس الوكلاء والشورى آنذاك وإن التاريخ خطَ أسماء الآباء والأجداد عبدالله الفضل، وأخويه محمد الفضل وإبراهيم الفضل، وغيرهما في كثير من الأنظمة والقرارات السعودية.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019