الاتحاد والتعاون والفتح الأقرب للبقاء.. ضمك والحزم في حكم المغادرين

صراع الهبوط يشتعل بين ستة أندية قبل جولتين من النهاية

بعد أن حسم الهلال لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم، للموسم الأطول في تاريخ الكرة السعودية وذلك قبل جولتين على نهايته إلا أن صراع الهبوط مازال محتدماً بين 6 فرق تبحث عن طوق النجاة بعد أن تأكد رسمياً عودة فريق العدالة إلى دوري الأولى بعد موسم واحد قضاه في دوري المحترفين.

دائماً ما تحمل الجولات الأخيرة من دوري المحترفين الإثارة والمتعة سواء في حسم اللقب أو من سيودع والأخيرة هي الشغل الشاغل للشارع الرياضي الآن، الفرق الـ6 ستودعنا لاسيما وأن الرصيد النقطي لهذه الأندية متقاربة بشكل كبير.

حظوظ البقاء

امتد خطر شبح الهبوط هذا الموسم إلى صاحب المركز العاشر في سابقة تعتبر غريبة بعض الشيء لكنها في الوقت ذاته تدل على قوة الدوري السعودي من جهة وقوة الفرق المتنافسة من جهة أخرى.

التعاون.. في خطر

كان من ضرب الخيال قبل توقف النشاط بسبب انتشار فيروس كورونا أو حتى بعد عودته أن يخطر على بال أي شخص من الشارع الرياضي أن يكون التعاون في هكذا وضع مهدد بالهبوط بعد أن فشل الفريق في تحقيق أي نقطة في 6 جولات متتالية من بعد استئناف النشاط الرياضي.

حسابياً التعاون يحتاج لثلاث نقاط من الجولتين القادمتين حتى يكون في مأمن بعيداً عن صراع الحسابات المعقدة فهو سيواجه فريقان وضعهما قريب من وضعه فهما يتنافسان على الهروب من شبح الهبوط (الفتح، والفيحاء) على التوالي.

الاتحاد.. يتألم

للعام الثاني على التوالي يعيش أحد أعرق الأندية على الصعيد المحلي والعربي والآسيوي وهو الاتحاد صراع البقاء فالفريق في الآونة الأخيرة بدأ يستشعر الخطر وتمكن من تحقيق نتائج إيجابية في آخر أربع جولات.

بلغة الأرقام ثلاث نقاط كافية للاتحاد لكي يبقى بين كبار الأندية بغض النظر عن باقي نتائج الفرق الأخرى، إذ سيواجه اليوم الوصيف النصر ثم يواجه العدالة أول الراحلين في آخر محطات الدوري وربما نقطة واحدة تكون كافية إذا صبت نتائج الفرق الأخرى في مصلحته.

الفتح.. انتظار المصير

تشكل هذه الأيام كابوساً لمسيري ومحبي الفتح الذي توج بلقب نسخة 2013 لأول مرة في تاريخه فالفريق يملك مصيره في يده حيث تنتظره مباراتين حاسمتين أمام اثنان من منافسيه على الهروب من شبح الهبوط (التعاون، ضمك) فهو بحاجة للفوز بواحدة حتى يضمن البقاء رسمياً كما أن نقطتين قد تبقيانه إذا جاءت نتائج الفرق المتنافسة في صالحه.

الفيحاء.. وضع سيء

بلغة الأرقام يحتاج فريق الفيحاء إلى 6 نقاط لضمان البقاء أما على الورق ثلاث نقاط ربما تكون كافية للاستمرار موسم آخر في دوري المحترفين في حال تعثر فريقا ضمك والحزم في أي من مباراتيهما القادمتين.

الفريق لديه مباراتين سهلتين نظرياً حيث سيواجه العدالة أولاً اليوم ثم يلاقي التعاون الجريح في الجولة الأخيرة.

ضمك.. يعاني

فريق ضمك في موقف لا يحسد عليه فهو بحكم الهابط إلى الدرجة الأولى بلغة الأرقام رغم الأداء المميز والنتائج الإيجابية التي حققها بعد استئناف النشاط الكروي.

حسابياً الفريق يحتاج إلى الفوز في مباراتيه القادمتين لكي يضمن البقاء بعيداً عن الحسابات المعقدة حيث تنتظره مباراتان مصيريتان إذ سيلعب مع الاتفاق خارج أرضه ومع الفتح في مباراة مفصلية على أرضه.

الحزم.. يقترب من هاوية الهبوط

يعيش الحزم وضعاً معقداً وصعباً جداً حسابياً هو ثاني الفرق الهابطة للدرجة الأولى بعد العدالة، الفريق لا يملك قراره بيده حيث لا يكفيه الفوز في مباراتيه القادمتين بل عليه أن ينتظر نتائج باقي الفرق.

ناهيك أن الفريق تنتظره مباراتان قويتان أمام الوحدة صاحب طموح التأهل الآسيوي وأخرى أمام الشباب الراغب في تصحيح المسار وتحسين مركزه على لائحة الترتيب.

دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين الفيحاء ضمك الاتحاد الحزم التعاون الفتح العدالة الدوري السعودي للمحترفين

18

04 سبتمبر 2020 - 16 محرّم 1442 01:16 AM

صراع الهبوط يشتعل بين ستة أندية قبل جولتين من النهاية

الاتحاد والتعاون والفتح الأقرب للبقاء.. ضمك والحزم في حكم المغادرين

2 7,724

بعد أن حسم الهلال لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم، للموسم الأطول في تاريخ الكرة السعودية وذلك قبل جولتين على نهايته إلا أن صراع الهبوط مازال محتدماً بين 6 فرق تبحث عن طوق النجاة بعد أن تأكد رسمياً عودة فريق العدالة إلى دوري الأولى بعد موسم واحد قضاه في دوري المحترفين.

دائماً ما تحمل الجولات الأخيرة من دوري المحترفين الإثارة والمتعة سواء في حسم اللقب أو من سيودع والأخيرة هي الشغل الشاغل للشارع الرياضي الآن، الفرق الـ6 ستودعنا لاسيما وأن الرصيد النقطي لهذه الأندية متقاربة بشكل كبير.

حظوظ البقاء

امتد خطر شبح الهبوط هذا الموسم إلى صاحب المركز العاشر في سابقة تعتبر غريبة بعض الشيء لكنها في الوقت ذاته تدل على قوة الدوري السعودي من جهة وقوة الفرق المتنافسة من جهة أخرى.

التعاون.. في خطر

كان من ضرب الخيال قبل توقف النشاط بسبب انتشار فيروس كورونا أو حتى بعد عودته أن يخطر على بال أي شخص من الشارع الرياضي أن يكون التعاون في هكذا وضع مهدد بالهبوط بعد أن فشل الفريق في تحقيق أي نقطة في 6 جولات متتالية من بعد استئناف النشاط الرياضي.

حسابياً التعاون يحتاج لثلاث نقاط من الجولتين القادمتين حتى يكون في مأمن بعيداً عن صراع الحسابات المعقدة فهو سيواجه فريقان وضعهما قريب من وضعه فهما يتنافسان على الهروب من شبح الهبوط (الفتح، والفيحاء) على التوالي.

الاتحاد.. يتألم

للعام الثاني على التوالي يعيش أحد أعرق الأندية على الصعيد المحلي والعربي والآسيوي وهو الاتحاد صراع البقاء فالفريق في الآونة الأخيرة بدأ يستشعر الخطر وتمكن من تحقيق نتائج إيجابية في آخر أربع جولات.

بلغة الأرقام ثلاث نقاط كافية للاتحاد لكي يبقى بين كبار الأندية بغض النظر عن باقي نتائج الفرق الأخرى، إذ سيواجه اليوم الوصيف النصر ثم يواجه العدالة أول الراحلين في آخر محطات الدوري وربما نقطة واحدة تكون كافية إذا صبت نتائج الفرق الأخرى في مصلحته.

الفتح.. انتظار المصير

تشكل هذه الأيام كابوساً لمسيري ومحبي الفتح الذي توج بلقب نسخة 2013 لأول مرة في تاريخه فالفريق يملك مصيره في يده حيث تنتظره مباراتين حاسمتين أمام اثنان من منافسيه على الهروب من شبح الهبوط (التعاون، ضمك) فهو بحاجة للفوز بواحدة حتى يضمن البقاء رسمياً كما أن نقطتين قد تبقيانه إذا جاءت نتائج الفرق المتنافسة في صالحه.

الفيحاء.. وضع سيء

بلغة الأرقام يحتاج فريق الفيحاء إلى 6 نقاط لضمان البقاء أما على الورق ثلاث نقاط ربما تكون كافية للاستمرار موسم آخر في دوري المحترفين في حال تعثر فريقا ضمك والحزم في أي من مباراتيهما القادمتين.

الفريق لديه مباراتين سهلتين نظرياً حيث سيواجه العدالة أولاً اليوم ثم يلاقي التعاون الجريح في الجولة الأخيرة.

ضمك.. يعاني

فريق ضمك في موقف لا يحسد عليه فهو بحكم الهابط إلى الدرجة الأولى بلغة الأرقام رغم الأداء المميز والنتائج الإيجابية التي حققها بعد استئناف النشاط الكروي.

حسابياً الفريق يحتاج إلى الفوز في مباراتيه القادمتين لكي يضمن البقاء بعيداً عن الحسابات المعقدة حيث تنتظره مباراتان مصيريتان إذ سيلعب مع الاتفاق خارج أرضه ومع الفتح في مباراة مفصلية على أرضه.

الحزم.. يقترب من هاوية الهبوط

يعيش الحزم وضعاً معقداً وصعباً جداً حسابياً هو ثاني الفرق الهابطة للدرجة الأولى بعد العدالة، الفريق لا يملك قراره بيده حيث لا يكفيه الفوز في مباراتيه القادمتين بل عليه أن ينتظر نتائج باقي الفرق.

ناهيك أن الفريق تنتظره مباراتان قويتان أمام الوحدة صاحب طموح التأهل الآسيوي وأخرى أمام الشباب الراغب في تصحيح المسار وتحسين مركزه على لائحة الترتيب.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020