"الحوثي" يستفز اليمنيين بالمناهج ويغيّر مسمى "الخليج العربي" بـ"الفارسي"

أثار تغيير مليشيا الحوثي لمسمى الخليج العربي بالخليج الفارسي في المناهج الدراسية بالمناطق الخاضعة لسيطرتها حالة من الاستنكار والاستهجان بين أوساط اليمنيين، حيث يهدف المخطط الحوثي لنشر المشروع الإيراني، ولتفخيخ المناهج الدراسية، وتسميم عقول الآلاف من الأطفال بثقافة العنف والقتل والتطرف والإرهاب.

ونشر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني عدة تغريدات عبر صفحته على "تويتر" بين من خلالها أن تغيير مليشيا الحوثي لمسمى "الخليج العربي" بـ"الخليج الفارسي" في المناهج الدراسية بالمناطق الخاضعة لسيطرتها، ومنها الخريطة الواردة في الصفحة رقم (59) بمادة "تاريخ العرب الإسلامي" للصف السادس الابتدائي؛ عمل استفزازي خطير يؤكد تبعيتها المطلقة لإيران

وأضاف أن حجم التغييرات والتزييف والعبث الذي تمارسه مليشيا الحوثي في المناهج الدراسية، يؤكد محاولاتها الدؤوبة لفرض الرؤية والهوية والمعتقدات الإيرانية على اليمن، خاصة والمنطقة العربية بشكل عام، واستهدافها المنظم لعقول الأجيال المقبلة، وهويتهم الوطنية والعربية.

وتابع أن هذا التغيير إلى جانب كثير من الشواهد والأدلة يؤكد أن مليشيا الحوثي لا تعبر عن اليمنيين ولا تنتمي للمجال العربي، وأنها تمثل المشروع الإيراني، وتعمل وفق أجنداته التي تستهدف أمن وسلامة الدول العربية، وتجسد الرؤية والأطماع والأحقاد الفارسية في المنطقة.

وأضاف: "تعتمد الأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية، وكذا المنظمات الإقليمية بما فيها جامعة الدول العربية مسمى "الخليج العربي" ولا يستخدم مسمى "الخليج الفارسي" سوى الإيرانيين وأدواتهم وأذيالهم في المنطقة من المليشيات الطائفية، ومنهم مليشيا الحوثي".

وبين أن هذه المؤشرات الخطيرة تؤكد مصيرية المعركة في التصدي للمشروع الإيراني الذي يستهدف اجتثاث هوية اليمنيين وثقافتهم العربية، وانعكاساتها الخطيرة على المنطقة ككل، وضرورة الوقوف إلى جانب الحكومة بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، لاستعادة كافة الأراضي اليمنية.

وختم قائلاً إن هذه الشواهد تؤكد قدسية المعركة التي يخوضها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة لاستعادة الدولة وإسقاط الانقلاب وبتر يد إيران، وعودة اليمن لموقعه الطبيعي كجزء من الجغرافيا العربية.

ميليشيا الحوثي الإرهابية

19

02 سبتمبر 2021 - 25 محرّم 1443 11:45 PM

"الحوثي" يستفز اليمنيين بالمناهج ويغيّر مسمى "الخليج العربي" بـ"الفارسي"

12 17,811

أثار تغيير مليشيا الحوثي لمسمى الخليج العربي بالخليج الفارسي في المناهج الدراسية بالمناطق الخاضعة لسيطرتها حالة من الاستنكار والاستهجان بين أوساط اليمنيين، حيث يهدف المخطط الحوثي لنشر المشروع الإيراني، ولتفخيخ المناهج الدراسية، وتسميم عقول الآلاف من الأطفال بثقافة العنف والقتل والتطرف والإرهاب.

ونشر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني عدة تغريدات عبر صفحته على "تويتر" بين من خلالها أن تغيير مليشيا الحوثي لمسمى "الخليج العربي" بـ"الخليج الفارسي" في المناهج الدراسية بالمناطق الخاضعة لسيطرتها، ومنها الخريطة الواردة في الصفحة رقم (59) بمادة "تاريخ العرب الإسلامي" للصف السادس الابتدائي؛ عمل استفزازي خطير يؤكد تبعيتها المطلقة لإيران

وأضاف أن حجم التغييرات والتزييف والعبث الذي تمارسه مليشيا الحوثي في المناهج الدراسية، يؤكد محاولاتها الدؤوبة لفرض الرؤية والهوية والمعتقدات الإيرانية على اليمن، خاصة والمنطقة العربية بشكل عام، واستهدافها المنظم لعقول الأجيال المقبلة، وهويتهم الوطنية والعربية.

وتابع أن هذا التغيير إلى جانب كثير من الشواهد والأدلة يؤكد أن مليشيا الحوثي لا تعبر عن اليمنيين ولا تنتمي للمجال العربي، وأنها تمثل المشروع الإيراني، وتعمل وفق أجنداته التي تستهدف أمن وسلامة الدول العربية، وتجسد الرؤية والأطماع والأحقاد الفارسية في المنطقة.

وأضاف: "تعتمد الأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية، وكذا المنظمات الإقليمية بما فيها جامعة الدول العربية مسمى "الخليج العربي" ولا يستخدم مسمى "الخليج الفارسي" سوى الإيرانيين وأدواتهم وأذيالهم في المنطقة من المليشيات الطائفية، ومنهم مليشيا الحوثي".

وبين أن هذه المؤشرات الخطيرة تؤكد مصيرية المعركة في التصدي للمشروع الإيراني الذي يستهدف اجتثاث هوية اليمنيين وثقافتهم العربية، وانعكاساتها الخطيرة على المنطقة ككل، وضرورة الوقوف إلى جانب الحكومة بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، لاستعادة كافة الأراضي اليمنية.

وختم قائلاً إن هذه الشواهد تؤكد قدسية المعركة التي يخوضها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة لاستعادة الدولة وإسقاط الانقلاب وبتر يد إيران، وعودة اليمن لموقعه الطبيعي كجزء من الجغرافيا العربية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021