"الشغدلي" يناقش سلبيات استمرار التصدير البري لمنتجات الشركات الصناعية العاملة بينبع

أبرزها تهالُك البنى التحتية للطرق السريعة وارتفاع نسبة الحوادث والاختناقات المرورية

ناقش رئيس غرفة ينبع أحمد الشغدلي ومدير ميناءَي ينبع التجاري والصناعي الكابتن علي المحوري، ومدير جمرك ينبع محمد المحمادي، السلبيات الناتجة من استمرار الشركات الصناعية العاملة بينبع بتصدير منتجاتها بالحاويات المنقولة برًّا إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد الله برابغ، وذلك بمشاركة ممثل الخط الملاحي المشغل لمحطة الحاويات.

وتفصيلاً، أوضح رئيس غرفة ينبع أنه تم استعراض التسهيلات المقدَّمة من الهيئة العامة للموانئ، المتمثلة بتخفيض أجور المناولة، وتعديل فترات التخزين وأجور الخدمات البحرية لسفن الحاويات بميناء الملك فهد الصناعي بينبع والجمارك بميناء ينبع. كما تم استعراض إمكانات الميناء المتطورة، وجهوزيته العالية لاستقبال سفن الحاويات، إضافة إلى التسهيلات المقدَّمة من الجمارك السعودية لفسح البضائع المتمثلة بالوصول لأقل مدة فسح للصادرات على مستوى موانئ السعودية.

وأضاف "الشغدلي" بأنه تم مناقشة السلبيات الناتجة من استمرار الشركات الصناعية العاملة بينبع بتصدير منتجاتها بالحاويات المنقولة برًّا إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد الله برابغ، وأبرزها تهالك البنى التحتية للطرق السريعة، وارتفاع نسبة الحوادث، والاختناقات المرورية، واستنزاف كميات كبيرة من الوقود، لها تأثيرها السلبي على البيئة، وارتفاع كلفة البضائع بسبب ارتفاع كلفة النقل البري لها مقارنة بميناء ينبع، وأسعار نقل الحاويات والتنافسية مقارنة بالموانئ الأخرى.

وقال الشغدلي إن اللقاء خلص إلى أهمية المبادرة لبحث الشركات والمصانع العاملة بالمنطقة، والتنسيق لتأمين الكميات المصدرة بحجم اقتصادي لاستمرار عمل الخط الملاحي، وحث الموردين على استخدام ميناء ينبع الصناعي كميناء توريد وليس فقط للتصدير؛ وذلك لتخفيف تكلفة توريد الحاويات الفارغة، وسرعة العمل على تفعيل التواصل من قِبل غرفة ينبع مع الغرف التجارية في المناطق المجاورة (غرفة المدينة وغرفة القصيم وغرفة حائل وغرفة تبوك)، وتوضيح التسهيلات المتوافرة كافة بميناء الملك فهد الصناعي بينبع.

وشدَّد رئيس الغرفة على العمل على تشكيل فريق يضم الجهات ذات العلاقة لتوحيد الجهود المشتركة لتحقيق التوصيات والأهداف التي تم الاتفاق بشأنها خلال اللقاء.

1

14 سبتمبر 2021 - 7 صفر 1443 08:35 PM

أبرزها تهالُك البنى التحتية للطرق السريعة وارتفاع نسبة الحوادث والاختناقات المرورية

"الشغدلي" يناقش سلبيات استمرار التصدير البري لمنتجات الشركات الصناعية العاملة بينبع

3 628

ناقش رئيس غرفة ينبع أحمد الشغدلي ومدير ميناءَي ينبع التجاري والصناعي الكابتن علي المحوري، ومدير جمرك ينبع محمد المحمادي، السلبيات الناتجة من استمرار الشركات الصناعية العاملة بينبع بتصدير منتجاتها بالحاويات المنقولة برًّا إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد الله برابغ، وذلك بمشاركة ممثل الخط الملاحي المشغل لمحطة الحاويات.

وتفصيلاً، أوضح رئيس غرفة ينبع أنه تم استعراض التسهيلات المقدَّمة من الهيئة العامة للموانئ، المتمثلة بتخفيض أجور المناولة، وتعديل فترات التخزين وأجور الخدمات البحرية لسفن الحاويات بميناء الملك فهد الصناعي بينبع والجمارك بميناء ينبع. كما تم استعراض إمكانات الميناء المتطورة، وجهوزيته العالية لاستقبال سفن الحاويات، إضافة إلى التسهيلات المقدَّمة من الجمارك السعودية لفسح البضائع المتمثلة بالوصول لأقل مدة فسح للصادرات على مستوى موانئ السعودية.

وأضاف "الشغدلي" بأنه تم مناقشة السلبيات الناتجة من استمرار الشركات الصناعية العاملة بينبع بتصدير منتجاتها بالحاويات المنقولة برًّا إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد الله برابغ، وأبرزها تهالك البنى التحتية للطرق السريعة، وارتفاع نسبة الحوادث، والاختناقات المرورية، واستنزاف كميات كبيرة من الوقود، لها تأثيرها السلبي على البيئة، وارتفاع كلفة البضائع بسبب ارتفاع كلفة النقل البري لها مقارنة بميناء ينبع، وأسعار نقل الحاويات والتنافسية مقارنة بالموانئ الأخرى.

وقال الشغدلي إن اللقاء خلص إلى أهمية المبادرة لبحث الشركات والمصانع العاملة بالمنطقة، والتنسيق لتأمين الكميات المصدرة بحجم اقتصادي لاستمرار عمل الخط الملاحي، وحث الموردين على استخدام ميناء ينبع الصناعي كميناء توريد وليس فقط للتصدير؛ وذلك لتخفيف تكلفة توريد الحاويات الفارغة، وسرعة العمل على تفعيل التواصل من قِبل غرفة ينبع مع الغرف التجارية في المناطق المجاورة (غرفة المدينة وغرفة القصيم وغرفة حائل وغرفة تبوك)، وتوضيح التسهيلات المتوافرة كافة بميناء الملك فهد الصناعي بينبع.

وشدَّد رئيس الغرفة على العمل على تشكيل فريق يضم الجهات ذات العلاقة لتوحيد الجهود المشتركة لتحقيق التوصيات والأهداف التي تم الاتفاق بشأنها خلال اللقاء.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021