"إنتاج حائل" تفتح نافذة جديدة ثرية أمام الأسر المنتجة

خلال تنظيم مهرجان في قرية القاعد تضمن سوقاً للإبل

نجحت جمعية الأسر المنتجة بحائل "إنتاج" في فتح نافذة بيع جديدة وفريدة لجميع الأسر المستفيدة من خدماتها ودعمها، من خلال تنظيم مهرجان في قرية القاعد، تضمن عرضاً لمنتجات الأسر المنتجة، وسوقاً للإبل مسانداً كأحد مصادر الاستفادة من إنتاج تلك الأسر.

وقال رئيس الجمعيات الأهلية بحائل ورئيس جمعية إنتاج فيصل الرمالي: بالنسبة للأسر التي قدمت ووثقت بالجمعية، يجب علينا أن نبحث عن منافذ بيع لنشجعها أولاً، ثم نساعدها على تطوير نفسها في المقام الثاني، من خلال نقاط بيع متنوعة ومتوزعة في المدينة.

وعن تضمين سوق للإبل في مهرجات للأسر المنتجة، اعتبر "الرمالي" أن المقصد من ذلك هو تنويع المستهلكين لمنتجات الأسر المنتجة، وذلك بعد أن برزت أسر في حائل تهتم بوبر الإبل والاستفادة من ذلك عبر صناعات حرفية يدوية.

وأضاف: لضمان استفادة تلك الأسر من منتجاتها، حرصت الجمعية على إيجاد منفذ بيع على الأقل مرّة في العام، وتم ترتيب فعالية امتدت 15 يوماً، استفادت منها جميع الأسر المنتجة المسجلة لدى الجمعية.

من جهته، قال رئيس لجان سوق ومزاين الإبل بالمهرجان ممدوح المشعان: الجمعية وبتوجيه من رئيسها، أخذت على عاتقها أهمية إيجاد منفذ لمحترفات وبر الإبل، فتقرر إقامة هذا المهرجان.

وأضاف: حتى نضمن مشاركة ملاك الإبل، عملنا على إيجاد فعاليات تناسبهم، وتم تنظيم سوق عام ومزاد يومي وتنظيم لمزاين الإبل المشاركة، مما ساعد في استهلاك منتجات الأسر المتخصصة في الوبر، وكذلك استفادت الأسر المنتجة الأخرى التي عرضت منتجات تفيد ملاك الإبل، فيما سجل الطلب على المأكولات الشعبية إقبالاً من قبل ملاك الإبل ورعاتها، الذين تواجدوا طيلة فترة المهرجان، مما خلق فرصة لتسويق المأكولات، وساعد الأسر.

وأردف: تم تنظيم أشواط تحدي لمزاين حيران "إنتاج"، وشارك عدد من ملاك الإبل في جميع مناطق المملكة، فيما تم تخصيص ميدان لعرض الفرديات "السيدة"، وتولت لجان متخصصة في الاستقبال كشف الغش والفرز والتحكيم والقسم أمام الجمهور على الإنتاج والملكية.

وقال "المشعان": نتائج المزاين جاءت متنوعة بين مناطق المملكة، وكذلك سجلت المزادات في بيع الإبل، قيماً عالية يقارب بعضها المليون ريال، لجودة سلالة بعض الإبل المشاركة.

وأضاف: سجلت مبيعات مهرجان "إنتاج" أرقاماً قياسية، سواء في المأكولات الشعبية أو الحرف الأخرى كبيع لوحات الفنانين التشكيليين والحرف الأخرى، فيما زاد الإقبال على الحرف التي تخص الإبل وتنتجه أسر مستفيدة من جمعية "إنتاج" كـ"العقال" و"الهجار" و"الذراع" و"الخزام" و"الرسن" و"الخطام" المصنوعة من وبر الإبل، فيما سجل بيع "الشداد" و"النطع" و"الميركة" و"السفائف" و"الهودج" و"العدول" و"الصرار" و"الشملة" و"الجنائب".

واحتوى المهرجان على ديوان مضيف، وخيمة للفعاليات المتنوعة، طيلة مدة المهرجان، ونال استحسان الأسر المنتجة وكذلك الزوار، متمنين أن تكون هناك عدة نسخ منه في مدينة حائل ومحافظاتها.

جمعية الأسر المنتجة إنتاج مهرجان قرية القاعد

3

04 ديسمبر 2019 - 7 ربيع الآخر 1441 03:05 PM

خلال تنظيم مهرجان في قرية القاعد تضمن سوقاً للإبل

"إنتاج حائل" تفتح نافذة جديدة ثرية أمام الأسر المنتجة

0 366

نجحت جمعية الأسر المنتجة بحائل "إنتاج" في فتح نافذة بيع جديدة وفريدة لجميع الأسر المستفيدة من خدماتها ودعمها، من خلال تنظيم مهرجان في قرية القاعد، تضمن عرضاً لمنتجات الأسر المنتجة، وسوقاً للإبل مسانداً كأحد مصادر الاستفادة من إنتاج تلك الأسر.

وقال رئيس الجمعيات الأهلية بحائل ورئيس جمعية إنتاج فيصل الرمالي: بالنسبة للأسر التي قدمت ووثقت بالجمعية، يجب علينا أن نبحث عن منافذ بيع لنشجعها أولاً، ثم نساعدها على تطوير نفسها في المقام الثاني، من خلال نقاط بيع متنوعة ومتوزعة في المدينة.

وعن تضمين سوق للإبل في مهرجات للأسر المنتجة، اعتبر "الرمالي" أن المقصد من ذلك هو تنويع المستهلكين لمنتجات الأسر المنتجة، وذلك بعد أن برزت أسر في حائل تهتم بوبر الإبل والاستفادة من ذلك عبر صناعات حرفية يدوية.

وأضاف: لضمان استفادة تلك الأسر من منتجاتها، حرصت الجمعية على إيجاد منفذ بيع على الأقل مرّة في العام، وتم ترتيب فعالية امتدت 15 يوماً، استفادت منها جميع الأسر المنتجة المسجلة لدى الجمعية.

من جهته، قال رئيس لجان سوق ومزاين الإبل بالمهرجان ممدوح المشعان: الجمعية وبتوجيه من رئيسها، أخذت على عاتقها أهمية إيجاد منفذ لمحترفات وبر الإبل، فتقرر إقامة هذا المهرجان.

وأضاف: حتى نضمن مشاركة ملاك الإبل، عملنا على إيجاد فعاليات تناسبهم، وتم تنظيم سوق عام ومزاد يومي وتنظيم لمزاين الإبل المشاركة، مما ساعد في استهلاك منتجات الأسر المتخصصة في الوبر، وكذلك استفادت الأسر المنتجة الأخرى التي عرضت منتجات تفيد ملاك الإبل، فيما سجل الطلب على المأكولات الشعبية إقبالاً من قبل ملاك الإبل ورعاتها، الذين تواجدوا طيلة فترة المهرجان، مما خلق فرصة لتسويق المأكولات، وساعد الأسر.

وأردف: تم تنظيم أشواط تحدي لمزاين حيران "إنتاج"، وشارك عدد من ملاك الإبل في جميع مناطق المملكة، فيما تم تخصيص ميدان لعرض الفرديات "السيدة"، وتولت لجان متخصصة في الاستقبال كشف الغش والفرز والتحكيم والقسم أمام الجمهور على الإنتاج والملكية.

وقال "المشعان": نتائج المزاين جاءت متنوعة بين مناطق المملكة، وكذلك سجلت المزادات في بيع الإبل، قيماً عالية يقارب بعضها المليون ريال، لجودة سلالة بعض الإبل المشاركة.

وأضاف: سجلت مبيعات مهرجان "إنتاج" أرقاماً قياسية، سواء في المأكولات الشعبية أو الحرف الأخرى كبيع لوحات الفنانين التشكيليين والحرف الأخرى، فيما زاد الإقبال على الحرف التي تخص الإبل وتنتجه أسر مستفيدة من جمعية "إنتاج" كـ"العقال" و"الهجار" و"الذراع" و"الخزام" و"الرسن" و"الخطام" المصنوعة من وبر الإبل، فيما سجل بيع "الشداد" و"النطع" و"الميركة" و"السفائف" و"الهودج" و"العدول" و"الصرار" و"الشملة" و"الجنائب".

واحتوى المهرجان على ديوان مضيف، وخيمة للفعاليات المتنوعة، طيلة مدة المهرجان، ونال استحسان الأسر المنتجة وكذلك الزوار، متمنين أن تكون هناك عدة نسخ منه في مدينة حائل ومحافظاتها.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019