نساء لأغراض مشبوهة.. "الحوثي" و200 ألف يمنية وجرائم بتوقيع "الزينبيات"

كشفها حقوقيون فرنسيون وبينها الضغط على الرجال لتنفیذ عملیات انتحاریة دنيئة

قال حقوقیون فرنسیون إن الميلیشیات الحوثیة تستخدم 200 ألف سیدة باليمن كدروع بشریة، إلى جانب استخدامھن في الضغط على أقاربھن من الرجال لتنفیذ عملیات إرھابیة انتحاریة ضد أھداف محددة.

وأوضحت عضوة الأمانة العامة للفيدرالیة الدولیة لحقوق الإنسان بباریس، كارولین موریسمو، أن الميلیشیات الإجرامیة تمارس ابتزازاً رھیباً للرجال والفتیان الیمنیین؛ لتجنیدھم قسراً مقابل إطلاق سراح النساء والفتیات وكفّ التعذیب عنھن.

ولفتت "موریسمو" إلى أن الحوثیین شكلوا جھازاً أمنیّاً متخصصاً بالنساء تحت مسمى "الزینبیات"، یقوم تحت حمایة وحراسة أفراد من ميلیشیا الحوثي باقتحام المنازل واعتقال النساء وتعذیبھن لجمع المعلومات واستخدامھن في أغراض مشبوھة، وإجبار ذویھن من الرجال والفتیات على الالتحاق بالمیلیشیات للقتال.

وشددت -وفقاً لـ"البیان" الإماراتیة- على أن بعض ھؤلاء الفتیان تم إجبارھم على تنفیذ عملیات انتحاریة على الحدود السعودیة ضد قوات حرس الحدود.

بدوره أكد مدیر مركز جوستیس للمحاماة وأستاذ القانون الدولي بجامعة سوربون "دیدییه ھیغواین"، أن ميلیشیا الحوثي تمارس جرائم حرب من الدرجة الأولى موثّقة بالأدلة وشھادات الشھود، وھي جرائم تدین قادة الميلیشیات ولا تسقط بالتقادم، خاصة أنھا في تزاید مستمر.

26

13 يوليو 2019 - 10 ذو القعدة 1440 02:08 PM

كشفها حقوقيون فرنسيون وبينها الضغط على الرجال لتنفیذ عملیات انتحاریة دنيئة

نساء لأغراض مشبوهة.. "الحوثي" و200 ألف يمنية وجرائم بتوقيع "الزينبيات"

2 6,868

قال حقوقیون فرنسیون إن الميلیشیات الحوثیة تستخدم 200 ألف سیدة باليمن كدروع بشریة، إلى جانب استخدامھن في الضغط على أقاربھن من الرجال لتنفیذ عملیات إرھابیة انتحاریة ضد أھداف محددة.

وأوضحت عضوة الأمانة العامة للفيدرالیة الدولیة لحقوق الإنسان بباریس، كارولین موریسمو، أن الميلیشیات الإجرامیة تمارس ابتزازاً رھیباً للرجال والفتیان الیمنیین؛ لتجنیدھم قسراً مقابل إطلاق سراح النساء والفتیات وكفّ التعذیب عنھن.

ولفتت "موریسمو" إلى أن الحوثیین شكلوا جھازاً أمنیّاً متخصصاً بالنساء تحت مسمى "الزینبیات"، یقوم تحت حمایة وحراسة أفراد من ميلیشیا الحوثي باقتحام المنازل واعتقال النساء وتعذیبھن لجمع المعلومات واستخدامھن في أغراض مشبوھة، وإجبار ذویھن من الرجال والفتیات على الالتحاق بالمیلیشیات للقتال.

وشددت -وفقاً لـ"البیان" الإماراتیة- على أن بعض ھؤلاء الفتیان تم إجبارھم على تنفیذ عملیات انتحاریة على الحدود السعودیة ضد قوات حرس الحدود.

بدوره أكد مدیر مركز جوستیس للمحاماة وأستاذ القانون الدولي بجامعة سوربون "دیدییه ھیغواین"، أن ميلیشیا الحوثي تمارس جرائم حرب من الدرجة الأولى موثّقة بالأدلة وشھادات الشھود، وھي جرائم تدین قادة الميلیشیات ولا تسقط بالتقادم، خاصة أنھا في تزاید مستمر.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019