"الشيمي": الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية تقنيات مهمة للتنمية والتطوير

للاستفادة من الفرص المتسارعة التي يفرزها عالم التكنولوجيا

قال المدير التنفيذي ونائب رئيس مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات بالشرق الأوسط، علاء الشيمي، هناك توجّهان بارزان يسيطران على مشهد القطاع المالي في المنطقة حالياً، الأول هو عمليات الدمج وإعادة الهيكلة التي تجري على نطاق واسع، فيما تسعى الشركات والمؤسسات المالية الكبرى إلى إجراء مزيد من التحالفات بغرض تحقيق أقصى استفادة من النفقات التشغيلية وتعزيز الأرباح.

وتابع: أنه وربما جاءت عمليات الدمج وإعادة الهيكلة هذه استجابةً من القطاع المصرفي للتوجّه الثاني المتمثل في رقمنة الخدمات المالية التي تستمد مزيدًا من الزخم من خلال تغلغل الهواتف الذكية بشكل أكبر في جميع نواحي الحياة وازدهار التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد الشيمي أنه وبشكل عام، يبدو جلياً بأن المؤسسات المالية في المنطقة أدركت أهمية هذين الاتجاهين وتعمل على رسم ملامح مستقبل أعمالها بتبني هذا النهج الجديد، إلا أن هناك العديد من المؤسسات لاتزال تحاول اللحاق برياح التغيير العالمية والعمل على وضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي تعتمد الاستفادة من الفرص المتسارعة التي يفرزها عالم التكنولوجيا.

وأضاف أن تقريرًا أصدرته شركة ماكينزي يؤكد أن منطقة الشرق الأوسط استغلت 8.4 ٪ من إمكاناتها الرقمية - وهي نسبة لا بأس بها - إلا أنها تبدو متواضعة مقارنة مع 18٪ في الولايات المتحدة، و15٪ في دول أوروبا الغربية. كما أن بعض دول مجلس التعاون الخليجي جادة في مسألة رفع مستوى الأداء، ولا سيما الإمارات العربية المتحدة التي استغلت إمكاناتها الرقمية بنسبة 16٫4، والبحرين (بنسبة 13٫6) والمملكة العربية السعودية (بنسبة 11٫6).

وتابع: أنه ومع المتابعة الحثيثة لحكومات منطقة الخليج لمسألة التركيز على الاستثمار في التحول الرقمي، وانتشار تقنيات جديدة يمكنها أن تكون رافداً فعالاً لخطوات التنمية والتطوير كالذكاء الاصطناعي بوجه خاص، حيث إن هذا العهد الجديد للنظام المالي الذكي سيدعم جهود المؤسسات المالية في المنطقة على مستوى تحقيق قفزة نوعية في مسار تطور الأعمال والخدمات ورفع سقف التنافسية وتحقيق التفوق على نظائرها العالمية.

وبحسب آخر الاستطلاعات التي أجرتها شركة "ماكينزي"، يستخدم ما بين 80 إلى 90 ٪ من المشاركين في الاستطلاع في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية القنوات المصرفية الرقمية، وثلاثة أشخاص من أربعة يفعلون ذلك بصورة متكررة، وحوالي 50 ٪ ذكروا أنهم مستعدين لفتح حسابات لدى مصرف رقمي صِرف. ويعتبر الدمج بين الذكاء الاصطناعي والبيانات عاملاً محورياً في تعجيل هذا التحول الرقمي للانتقال للحقبة الجديدة من الخدمات التي يبحث عنها العملاء.

الذكاء الاصطناعي الهواتف الذكية تقنية علاء الشيمي

9

05 أكتوبر 2019 - 6 صفر 1441 08:36 PM

للاستفادة من الفرص المتسارعة التي يفرزها عالم التكنولوجيا

"الشيمي": الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية تقنيات مهمة للتنمية والتطوير

1 1,385

قال المدير التنفيذي ونائب رئيس مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات بالشرق الأوسط، علاء الشيمي، هناك توجّهان بارزان يسيطران على مشهد القطاع المالي في المنطقة حالياً، الأول هو عمليات الدمج وإعادة الهيكلة التي تجري على نطاق واسع، فيما تسعى الشركات والمؤسسات المالية الكبرى إلى إجراء مزيد من التحالفات بغرض تحقيق أقصى استفادة من النفقات التشغيلية وتعزيز الأرباح.

وتابع: أنه وربما جاءت عمليات الدمج وإعادة الهيكلة هذه استجابةً من القطاع المصرفي للتوجّه الثاني المتمثل في رقمنة الخدمات المالية التي تستمد مزيدًا من الزخم من خلال تغلغل الهواتف الذكية بشكل أكبر في جميع نواحي الحياة وازدهار التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد الشيمي أنه وبشكل عام، يبدو جلياً بأن المؤسسات المالية في المنطقة أدركت أهمية هذين الاتجاهين وتعمل على رسم ملامح مستقبل أعمالها بتبني هذا النهج الجديد، إلا أن هناك العديد من المؤسسات لاتزال تحاول اللحاق برياح التغيير العالمية والعمل على وضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي تعتمد الاستفادة من الفرص المتسارعة التي يفرزها عالم التكنولوجيا.

وأضاف أن تقريرًا أصدرته شركة ماكينزي يؤكد أن منطقة الشرق الأوسط استغلت 8.4 ٪ من إمكاناتها الرقمية - وهي نسبة لا بأس بها - إلا أنها تبدو متواضعة مقارنة مع 18٪ في الولايات المتحدة، و15٪ في دول أوروبا الغربية. كما أن بعض دول مجلس التعاون الخليجي جادة في مسألة رفع مستوى الأداء، ولا سيما الإمارات العربية المتحدة التي استغلت إمكاناتها الرقمية بنسبة 16٫4، والبحرين (بنسبة 13٫6) والمملكة العربية السعودية (بنسبة 11٫6).

وتابع: أنه ومع المتابعة الحثيثة لحكومات منطقة الخليج لمسألة التركيز على الاستثمار في التحول الرقمي، وانتشار تقنيات جديدة يمكنها أن تكون رافداً فعالاً لخطوات التنمية والتطوير كالذكاء الاصطناعي بوجه خاص، حيث إن هذا العهد الجديد للنظام المالي الذكي سيدعم جهود المؤسسات المالية في المنطقة على مستوى تحقيق قفزة نوعية في مسار تطور الأعمال والخدمات ورفع سقف التنافسية وتحقيق التفوق على نظائرها العالمية.

وبحسب آخر الاستطلاعات التي أجرتها شركة "ماكينزي"، يستخدم ما بين 80 إلى 90 ٪ من المشاركين في الاستطلاع في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية القنوات المصرفية الرقمية، وثلاثة أشخاص من أربعة يفعلون ذلك بصورة متكررة، وحوالي 50 ٪ ذكروا أنهم مستعدين لفتح حسابات لدى مصرف رقمي صِرف. ويعتبر الدمج بين الذكاء الاصطناعي والبيانات عاملاً محورياً في تعجيل هذا التحول الرقمي للانتقال للحقبة الجديدة من الخدمات التي يبحث عنها العملاء.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019