3 آلاف شخص و50 ألف ماعز على جزيرة.. أسعار اللحوم انخفضت وبقي الكابوس

باتت أزمة بيئية واقتصادية للسكان.. تتجول في كل مكان وتأكل الأخضر واليابس

دائمًا ما يمثل الإنسان بسلوكه البيئي العشوائي خطرًا على الطبيعة؛ لكن أن تصبح جزيرة كاملة تحت تهديد لا يمكن تصوره من قِبَل الماعز؛ فهذا هو الأغرب من الخيال.

فبعد أن كانت تتمتع بغابات كثيفة ومناظر طبيعية خلابة تُميزها عن أي جزيرة يونانية أخرى؛ باتت ساموثراكي تحت رحمة أغرب الماعز.

وحسب تقارير صحفية محلية نقلتها "سكاي نيوز عربية"؛ فإن أعداد الماعز في الجزيرة الواقعة شمالي بحر إيغة، باتت تفوق أعداد البشر 15 مرة؛ مما يشكل كابوسًا للسكان المحليين، وسط محاولات لحل الأزمة المستعصية غير المعتادة.

وكشفت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن خبراء البيئة يحاولون إيجاد حل لإنقاذ اقتصاد الجزيرة، الذي يتدهور نتيجة الانتشار غير المسبوق للماعز؛ حيث تتجول الحيوانات في كل مكان تقريبًا، وتقضي على الغطاء الأخضر بشكل مطرد.

وتقول الإحصاءات إن الجزيرة التي شهدت تحولات بيئية خلال العقود الأخيرة بسبب تقلبات الطقس، يسكنها حاليًا 3 آلاف شخص؛ لكنهم يعيشون بين نحو 50 ألف رأس ماعز، تمثل عبئًا كبيرًا بدلًا من أن تكون مصدر دخل للمقيمين.

ومع هذا الانتشار المثير للقلق، تضاءلت فرص انتعاش السياحة على الجزيرة، كما انخفضت بشدة أسعار اللحوم ومنتجات الألبان والجلود، إلى الحد الذي أضعف الاقتصاد وقرّب دخول السكان من الحدود الدنيا؛ حسب "فوكس نيوز".

ويقول يانيس فافوراس، وهو راع ومزارع: إن العديد من فلاحي الجزيرة ليست لديهم سوى بدائل محدودة لتوفير دخل للإعاشة.

ويقول متحدثًا عن ضجيج الماعز: "معظمنا مستعدون للتخلي عنهم. إذا كان لديّ عمل آخر فسوف أترك الماعز. الواحدة لا تكفي لشراء قهوة لك".

جزيرة اليونان

33

07 أكتوبر 2019 - 8 صفر 1441 09:57 AM

باتت أزمة بيئية واقتصادية للسكان.. تتجول في كل مكان وتأكل الأخضر واليابس

3 آلاف شخص و50 ألف ماعز على جزيرة.. أسعار اللحوم انخفضت وبقي الكابوس

7 16,959

دائمًا ما يمثل الإنسان بسلوكه البيئي العشوائي خطرًا على الطبيعة؛ لكن أن تصبح جزيرة كاملة تحت تهديد لا يمكن تصوره من قِبَل الماعز؛ فهذا هو الأغرب من الخيال.

فبعد أن كانت تتمتع بغابات كثيفة ومناظر طبيعية خلابة تُميزها عن أي جزيرة يونانية أخرى؛ باتت ساموثراكي تحت رحمة أغرب الماعز.

وحسب تقارير صحفية محلية نقلتها "سكاي نيوز عربية"؛ فإن أعداد الماعز في الجزيرة الواقعة شمالي بحر إيغة، باتت تفوق أعداد البشر 15 مرة؛ مما يشكل كابوسًا للسكان المحليين، وسط محاولات لحل الأزمة المستعصية غير المعتادة.

وكشفت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن خبراء البيئة يحاولون إيجاد حل لإنقاذ اقتصاد الجزيرة، الذي يتدهور نتيجة الانتشار غير المسبوق للماعز؛ حيث تتجول الحيوانات في كل مكان تقريبًا، وتقضي على الغطاء الأخضر بشكل مطرد.

وتقول الإحصاءات إن الجزيرة التي شهدت تحولات بيئية خلال العقود الأخيرة بسبب تقلبات الطقس، يسكنها حاليًا 3 آلاف شخص؛ لكنهم يعيشون بين نحو 50 ألف رأس ماعز، تمثل عبئًا كبيرًا بدلًا من أن تكون مصدر دخل للمقيمين.

ومع هذا الانتشار المثير للقلق، تضاءلت فرص انتعاش السياحة على الجزيرة، كما انخفضت بشدة أسعار اللحوم ومنتجات الألبان والجلود، إلى الحد الذي أضعف الاقتصاد وقرّب دخول السكان من الحدود الدنيا؛ حسب "فوكس نيوز".

ويقول يانيس فافوراس، وهو راع ومزارع: إن العديد من فلاحي الجزيرة ليست لديهم سوى بدائل محدودة لتوفير دخل للإعاشة.

ويقول متحدثًا عن ضجيج الماعز: "معظمنا مستعدون للتخلي عنهم. إذا كان لديّ عمل آخر فسوف أترك الماعز. الواحدة لا تكفي لشراء قهوة لك".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019