وبدأ عام جديد بين كورونا والتعليم..!

خلال أشهر فقط، ولم نكمل سنة حتى الآن على ما جرى في العالم من أوضاع، تغيّر كل شيء، خاصة النظام التعليمي، إلا أننا صامدون بقوة، ولا يوقفنا شيء بأمر الله في إكمال حياتنا.. لا يعيقنا أي شيء ما دمنا تحت رعايته.

قبل أشهر أنهينا عامًا دراسيًّا وفق خطه مرتبة، أسعدت الكثير من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات، وأيضًا الآباء والأمهات.

الآن بدأت سنة تعليمية جديدة، ولا شك أن البداية تكون أصعب من النهاية.

والبداية هنا تنطلق من المنزل، من الأم والأب؛ فكل منهما المعلمون والمعلمات لكل طفل لديهم، خاصة أطفال المرحلة الابتدائية، مرحلة تأسيس الطفل؛ فهي مرحلة تحتاج لصبر وتفهُّم الوضع جيدًا.

فبداية العام هذه تختلف عن بداية أي عام دراسي مضى؛ ولذلك وجود الأم والأب مع المدرسة مهم جدًّا؛ لأنهما من يستطيع التعامل مع الوسائل التعليمية الجديدة التي وفرتها وزارة التعليم بسبب جائحة كورونا، منها المنصات التعليمية الإلكترونية التي قد لا تغني عن التعليم المباشر للطفل؛ لأن تعليم الطفل عن بُعد صعب جدًّا، ويختلف من طفل إلى طفل آخر؛ فبعضهم يصعب عليه التقبيل والفهم إذا كانت الوسيلة التعليمية بعيدة عنه، وهذا أمر طبيعي، يعود للفروق الفردية بين الأطفال؛ ولذلك وقوف الأم والأب بجانب أطفالهما في هذا الوقت مهم جدًّا كونهم طلابًا مبتدئين؛ يحتاجون إلى مَن يساعدهم على تخطي كل المشاكل أو التأخر الدراسي.

والمرحلة كذلك تحتاج إلى التكاتف والتكامل مع المدرسة والمعلم والطالب وأهل بيته.

ما هي إلا أسابيع - بإذن الله – حتى ينزاح غبار المدارس برجوع الطلاب والطالبات إليها، وتبدأ صفارات الحصص تعود من جديد.

شكرًا من أعماق القلب لوزارة التعليم، ولكل القائمين عليها، وكل معلم ومعلمة، وكل طالب وطالبة، وكل أم وأب.. جميعكم مثابرون مكافحون.. عام دراسي جميل، وبداية سنة تعليمية موفقة.

سارة الجهني

1

07 سبتمبر 2020 - 19 محرّم 1442 10:19 PM

وبدأ عام جديد بين كورونا والتعليم..!

سارة الجهني - الرياض
1 539

خلال أشهر فقط، ولم نكمل سنة حتى الآن على ما جرى في العالم من أوضاع، تغيّر كل شيء، خاصة النظام التعليمي، إلا أننا صامدون بقوة، ولا يوقفنا شيء بأمر الله في إكمال حياتنا.. لا يعيقنا أي شيء ما دمنا تحت رعايته.

قبل أشهر أنهينا عامًا دراسيًّا وفق خطه مرتبة، أسعدت الكثير من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات، وأيضًا الآباء والأمهات.

الآن بدأت سنة تعليمية جديدة، ولا شك أن البداية تكون أصعب من النهاية.

والبداية هنا تنطلق من المنزل، من الأم والأب؛ فكل منهما المعلمون والمعلمات لكل طفل لديهم، خاصة أطفال المرحلة الابتدائية، مرحلة تأسيس الطفل؛ فهي مرحلة تحتاج لصبر وتفهُّم الوضع جيدًا.

فبداية العام هذه تختلف عن بداية أي عام دراسي مضى؛ ولذلك وجود الأم والأب مع المدرسة مهم جدًّا؛ لأنهما من يستطيع التعامل مع الوسائل التعليمية الجديدة التي وفرتها وزارة التعليم بسبب جائحة كورونا، منها المنصات التعليمية الإلكترونية التي قد لا تغني عن التعليم المباشر للطفل؛ لأن تعليم الطفل عن بُعد صعب جدًّا، ويختلف من طفل إلى طفل آخر؛ فبعضهم يصعب عليه التقبيل والفهم إذا كانت الوسيلة التعليمية بعيدة عنه، وهذا أمر طبيعي، يعود للفروق الفردية بين الأطفال؛ ولذلك وقوف الأم والأب بجانب أطفالهما في هذا الوقت مهم جدًّا كونهم طلابًا مبتدئين؛ يحتاجون إلى مَن يساعدهم على تخطي كل المشاكل أو التأخر الدراسي.

والمرحلة كذلك تحتاج إلى التكاتف والتكامل مع المدرسة والمعلم والطالب وأهل بيته.

ما هي إلا أسابيع - بإذن الله – حتى ينزاح غبار المدارس برجوع الطلاب والطالبات إليها، وتبدأ صفارات الحصص تعود من جديد.

شكرًا من أعماق القلب لوزارة التعليم، ولكل القائمين عليها، وكل معلم ومعلمة، وكل طالب وطالبة، وكل أم وأب.. جميعكم مثابرون مكافحون.. عام دراسي جميل، وبداية سنة تعليمية موفقة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020