رئيس الأرصاد: برنامج استمطار السحب قرار استراتيجي لإيجاد حلول لمكافحة التصحّر والجفاف

وافق عليه مجلس الوزراء الثلاثاء

أكّد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الدكتور عبدالرحمن الطريقي، أن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على برنامج استمطار السحب في نسخته الثالثة؛ قرارٌ استراتيجيٌّ نحو إيجاد حلول عملية لمكافحة التصحر والجفاف وزيادة المساحات الخضراء.

وأضاف الطريقي أن هذه الموافقة تأتي بعد النتائج الإيجابية التي حقّقها البرنامج في مرحلته السابقة، التي شملت بعض مناطق المملكة، الذي سيسهم في زيادة نسبة الأمطار وتحقيق نتائج إيجابية لبيئة المملكة، والتنوّع الحيوي فيها، والحد من الجفاف؛ وبالتالي توفّر المناطق الرعوية وتنشيط أعمال السياحة الداخلية، ورفع المخزون المائي؛ نظرًا للظروف المناخية القاسية التي تعيشها مناطق المملكة من ارتفاع في درجات الحرارة وقلة هطول الأمطار وانخفاض نسبة الرطوبة؛ نظرًا لكون المملكة تقع في الجنوب الغربي من قارة آسيا ضمن الحزام الصحراوي الجاف، الذي يمر خط السرطان بمنتصفها؛ مما جعل الشمس تتعامد عليه صيفًا؛ الأمر الذي جعل مناخها يتصف بالقارية وفارق الحرارة اليومي الكبير بين الليل والنهار، وقد ساعد على عملية جفاف معظم مناطق المملكة.

عبدالرحمن الطريقي برنامج استمطار السحب

14

13 فبراير 2020 - 19 جمادى الآخر 1441 04:20 PM

وافق عليه مجلس الوزراء الثلاثاء

رئيس الأرصاد: برنامج استمطار السحب قرار استراتيجي لإيجاد حلول لمكافحة التصحّر والجفاف

5 6,033

أكّد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الدكتور عبدالرحمن الطريقي، أن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على برنامج استمطار السحب في نسخته الثالثة؛ قرارٌ استراتيجيٌّ نحو إيجاد حلول عملية لمكافحة التصحر والجفاف وزيادة المساحات الخضراء.

وأضاف الطريقي أن هذه الموافقة تأتي بعد النتائج الإيجابية التي حقّقها البرنامج في مرحلته السابقة، التي شملت بعض مناطق المملكة، الذي سيسهم في زيادة نسبة الأمطار وتحقيق نتائج إيجابية لبيئة المملكة، والتنوّع الحيوي فيها، والحد من الجفاف؛ وبالتالي توفّر المناطق الرعوية وتنشيط أعمال السياحة الداخلية، ورفع المخزون المائي؛ نظرًا للظروف المناخية القاسية التي تعيشها مناطق المملكة من ارتفاع في درجات الحرارة وقلة هطول الأمطار وانخفاض نسبة الرطوبة؛ نظرًا لكون المملكة تقع في الجنوب الغربي من قارة آسيا ضمن الحزام الصحراوي الجاف، الذي يمر خط السرطان بمنتصفها؛ مما جعل الشمس تتعامد عليه صيفًا؛ الأمر الذي جعل مناخها يتصف بالقارية وفارق الحرارة اليومي الكبير بين الليل والنهار، وقد ساعد على عملية جفاف معظم مناطق المملكة.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020