ريال مدريد بطلاً لبطولة كأس العالم للأندية.. للمرة الثالثة

حافظ ريال مدريد الإسباني على تاجه العالمي للمرة الثانية على التوالي عندما تُوج بلقب كأس العالم للأندية، وذلك بفوزه المستحق على جريميو البرازيلي (1-0) في المباراة النهائية التي جرت على ملعب مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي.

وهذا هو اللقب الثالث للنادي الملكي الذي سبق أن نال الكأس في المغرب 2014، والنسخة الماضية في اليابان 2016.

وأحكم ريال مدريد "حامل اللقب" قبضته على مجريات الشوط الأول؛ إذ فرض سيطرته على الكرة (63 %) مقابل (37 %) لمنافسه جريميو البرازيلي الذي اتخذ من مواقع الدفاع مكانًا له لدرء خطر الهجمات الإسبانية المتتالية.

ونجح رباعي خط الوسط المدريدي بقيادة مودريتش وكروس في فرض إيقاعه، وصنع اللعب بشكل متواصل، وساعد على ذلك حرية تحركات إيسكو الذي قدم المساندة للظهيرين مارسيلو وكارفاخال، فيما حاول ثنائي الهجوم بنزيمة وكريستيانو استغلال أي من الكرات، لكن اللمسة الأخيرة حالت دونهما والشباك.

وتعددت الركلات الركنية، وكان الهدف إيصالها للمدافع الهداف راموس الذي وجد صعوبات في تجاوز لاعبي الدفاع، فيما سدد مودريتش كرة قوية، مرت بالكاد من أمام المرمى. أما تسديدة إيسكو القوية فذهبت بعيدًا عن إطار المرمى.

حاول جريميو الخروج للهجوم، لكنه لم يفلح في تجاوز دفاعات الريال المتقدمة، ولاحت أمامه فرصة وحيدة من تسديدة مباشرة، أطلقها إديلسون من مسافة 35 مترًا، مرت فوق العارضة بقليل؛ ليرد رونالدو بكرة مشابهة، وجدت المصير ذاته.

لم يختلف السيناريو في الشوط الثاني، بل ضاعف مدريد ضغطه الهجومي مع الدقائق الأولى؛ فأربك دفاعات جريميو، وسدد رونالدو ركلة مباشرة، مرت فوق المرمى، لكن في الركلة التالية وجد النجم البرتغالي الحل المناسب عندما خادع حائط الصد البرازيلي، وسدد بقوة؛ لتمر من بين اللاعبين، وتباغت الحارس، وتهز الشباك هدفًا أول لريال مدريد (53).

انتعش الفريق الإسباني، وحاول مضاعفة النتيجة بسرعة خوفًا من أي مفاجأة؛ فسدد كاسيميرو كرة قوية، ردها الحارس البرازيلي مارسيلو الذي عاد بعدها ليمنع مودريتش حين لامس تسديدته القوية، قبل أن ترتد من القائم. وكرر الحارس تألقه ليمنع رونالدو من هز الشباك، بعد أن أوقف تسديدته من داخل المنطقة. بعدها حرم بايل من هز الشباك، وحوّل كرته للركنية.

12

16 ديسمبر 2017 - 28 ربيع الأول 1439 10:44 PM

ريال مدريد بطلاً لبطولة كأس العالم للأندية.. للمرة الثالثة

5 5,787

حافظ ريال مدريد الإسباني على تاجه العالمي للمرة الثانية على التوالي عندما تُوج بلقب كأس العالم للأندية، وذلك بفوزه المستحق على جريميو البرازيلي (1-0) في المباراة النهائية التي جرت على ملعب مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي.

وهذا هو اللقب الثالث للنادي الملكي الذي سبق أن نال الكأس في المغرب 2014، والنسخة الماضية في اليابان 2016.

وأحكم ريال مدريد "حامل اللقب" قبضته على مجريات الشوط الأول؛ إذ فرض سيطرته على الكرة (63 %) مقابل (37 %) لمنافسه جريميو البرازيلي الذي اتخذ من مواقع الدفاع مكانًا له لدرء خطر الهجمات الإسبانية المتتالية.

ونجح رباعي خط الوسط المدريدي بقيادة مودريتش وكروس في فرض إيقاعه، وصنع اللعب بشكل متواصل، وساعد على ذلك حرية تحركات إيسكو الذي قدم المساندة للظهيرين مارسيلو وكارفاخال، فيما حاول ثنائي الهجوم بنزيمة وكريستيانو استغلال أي من الكرات، لكن اللمسة الأخيرة حالت دونهما والشباك.

وتعددت الركلات الركنية، وكان الهدف إيصالها للمدافع الهداف راموس الذي وجد صعوبات في تجاوز لاعبي الدفاع، فيما سدد مودريتش كرة قوية، مرت بالكاد من أمام المرمى. أما تسديدة إيسكو القوية فذهبت بعيدًا عن إطار المرمى.

حاول جريميو الخروج للهجوم، لكنه لم يفلح في تجاوز دفاعات الريال المتقدمة، ولاحت أمامه فرصة وحيدة من تسديدة مباشرة، أطلقها إديلسون من مسافة 35 مترًا، مرت فوق العارضة بقليل؛ ليرد رونالدو بكرة مشابهة، وجدت المصير ذاته.

لم يختلف السيناريو في الشوط الثاني، بل ضاعف مدريد ضغطه الهجومي مع الدقائق الأولى؛ فأربك دفاعات جريميو، وسدد رونالدو ركلة مباشرة، مرت فوق المرمى، لكن في الركلة التالية وجد النجم البرتغالي الحل المناسب عندما خادع حائط الصد البرازيلي، وسدد بقوة؛ لتمر من بين اللاعبين، وتباغت الحارس، وتهز الشباك هدفًا أول لريال مدريد (53).

انتعش الفريق الإسباني، وحاول مضاعفة النتيجة بسرعة خوفًا من أي مفاجأة؛ فسدد كاسيميرو كرة قوية، ردها الحارس البرازيلي مارسيلو الذي عاد بعدها ليمنع مودريتش حين لامس تسديدته القوية، قبل أن ترتد من القائم. وكرر الحارس تألقه ليمنع رونالدو من هز الشباك، بعد أن أوقف تسديدته من داخل المنطقة. بعدها حرم بايل من هز الشباك، وحوّل كرته للركنية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018