حصاد 2019 سياحيًا.. التأشيرة والمشاريع العملاقة والمواسم وفتح الأبواب

رؤية 2030 تقود خارطة المنطقة السياحية في غضون السنوات القادمة

ينتهي العام الميلادي 2019 بعد أيام قليلة وقد شهد الكثير من الأحداث والفاعليات وإنشاء عدد من المشاريع العالمية السياحية والترفيهية العملاقة التي ستقود رؤية 2030 وتغير خارطة المنطقة السياحية في غضون السنوات القادمة.

وخلال 2019 فتحت المملكة أبوابها أمام السياح الأجانب للمرة الأولى في سبتمبر 2019، وذلك في إطار جهودها لتنويع مصادر الدخل لاقتصادها الوطني، حيث بدأ نظام إصدار هذه التأشيرات لمواطني 49 دولة حول العالم.

وتريد السعودية جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع السياحة وترتفع عوائد القطاع إلى 10 في المائة من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2030 مقارنة مع نسبة 3 في المائة في الوقت الحالي واتسمت المشاريع العملاقة التي أطلقتها السعودية في إطار رؤية 2030 وأبرزها (نيوم، البحر الأحمر، آمالا، والقدية) بجرأة الطرح ودقة التخطيط المبتكر، الأمر الذي يمكنها من التربع على عرش السياحة العالمية

ووفقاً لعاملين في قطاع السياحة والترفيه سوف تتربع السعودية على قائمة أقوى الوجهات السياحية العالمية في غضون سنوات قليلة لا سيما بعد الانتهاء من هذه المشاريع السياحية والترفيهية العملاقة التي ستغير مفهوم السياحة والترفيه في المنطقة والعالم .

وبحسب وزارة الخارجية السعودية بلغ عدد السياح الذين حصلوا على تأشيرات سياحية منذ السماح بإصدار هذا النوع من التأشيرات أكثر من 77 ألف سائح خلال 33 يوماً.

وتصدَّرت كلٌّ من الصين، وبريطانيا الجنسيات الأكثر حصولاً على التأشيرة السياحية، بواقع 17.988 تأشيرة للأولى بنسبة 23.3 في المائة، و17.777 تأشيرة للثانية بنسبة 23 في المائة، فيما جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثالثة بـ 8.926 تأشيرة، بنسبة 11.6 في المائة من إجمالي التأشيرات.

أما في المرتبة الرابعة، فقد جاءت ماليزيا بسبعة آلاف تأشيرة، ثم كندا بـ 5413، بعدها فرنسا بثلاثة آلاف، ثم كازاخستان وألمانيا وأستراليا. في حين، بلغ عدد السائحين من الجنسيات الأخرى الذين حصلوا على التأشيرة 11693 سائحاً، ليصل الإجمالي العام إلى 77069 سائحاً.

التأشيرة السياحية رؤية 2030

8

30 ديسمبر 2019 - 4 جمادى الأول 1441 05:36 PM

رؤية 2030 تقود خارطة المنطقة السياحية في غضون السنوات القادمة

حصاد 2019 سياحيًا.. التأشيرة والمشاريع العملاقة والمواسم وفتح الأبواب

2 4,041

ينتهي العام الميلادي 2019 بعد أيام قليلة وقد شهد الكثير من الأحداث والفاعليات وإنشاء عدد من المشاريع العالمية السياحية والترفيهية العملاقة التي ستقود رؤية 2030 وتغير خارطة المنطقة السياحية في غضون السنوات القادمة.

وخلال 2019 فتحت المملكة أبوابها أمام السياح الأجانب للمرة الأولى في سبتمبر 2019، وذلك في إطار جهودها لتنويع مصادر الدخل لاقتصادها الوطني، حيث بدأ نظام إصدار هذه التأشيرات لمواطني 49 دولة حول العالم.

وتريد السعودية جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع السياحة وترتفع عوائد القطاع إلى 10 في المائة من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2030 مقارنة مع نسبة 3 في المائة في الوقت الحالي واتسمت المشاريع العملاقة التي أطلقتها السعودية في إطار رؤية 2030 وأبرزها (نيوم، البحر الأحمر، آمالا، والقدية) بجرأة الطرح ودقة التخطيط المبتكر، الأمر الذي يمكنها من التربع على عرش السياحة العالمية

ووفقاً لعاملين في قطاع السياحة والترفيه سوف تتربع السعودية على قائمة أقوى الوجهات السياحية العالمية في غضون سنوات قليلة لا سيما بعد الانتهاء من هذه المشاريع السياحية والترفيهية العملاقة التي ستغير مفهوم السياحة والترفيه في المنطقة والعالم .

وبحسب وزارة الخارجية السعودية بلغ عدد السياح الذين حصلوا على تأشيرات سياحية منذ السماح بإصدار هذا النوع من التأشيرات أكثر من 77 ألف سائح خلال 33 يوماً.

وتصدَّرت كلٌّ من الصين، وبريطانيا الجنسيات الأكثر حصولاً على التأشيرة السياحية، بواقع 17.988 تأشيرة للأولى بنسبة 23.3 في المائة، و17.777 تأشيرة للثانية بنسبة 23 في المائة، فيما جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثالثة بـ 8.926 تأشيرة، بنسبة 11.6 في المائة من إجمالي التأشيرات.

أما في المرتبة الرابعة، فقد جاءت ماليزيا بسبعة آلاف تأشيرة، ثم كندا بـ 5413، بعدها فرنسا بثلاثة آلاف، ثم كازاخستان وألمانيا وأستراليا. في حين، بلغ عدد السائحين من الجنسيات الأخرى الذين حصلوا على التأشيرة 11693 سائحاً، ليصل الإجمالي العام إلى 77069 سائحاً.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020