"سنغالي" من ضيوف خادم الحرمين: هذه زيارتي الأولى للمملكة والصدفة وحدها قادتني إلى هنا

"جالو": اتصال الرابعة أدخل الفرحة إلى قلبي.. وبهذه الدعوات أخصّ إخوتي

عبّر حاج سنغالي عن عظيم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين على دعوته الكريمة للحج، ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية ممثلةً بالأمانة العامة للبرنامج بمتابعة وإشراف من الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.

وفي التفاصيل، قال الحاج السنغالي "سني جالو" البالغ من العمر 47 عاماً: إن الصدفة قادتني للحج عندما حضرت المؤتمر الإسلامي في عام 2008 لتغطية المؤتمر؛ لكوني أعمل في الصحافة السنغالية، إضافة لعملي مدرساً في الحديث والفقه والتفسير وعلوم القرآن، وأثناء المؤتمر التقيت بصحفي لم أعرفه من قبل وتناولت معه أطراف الحديث، وكانت هي المعرفة الأولى مع الصحفي الذي كان سبباً بعد الله في قدومي للحج.

وبيّن أن هناك سنوات عديدة مرت دون أن يكون هناك تواصل مع صديقه، وفي عام 2018 تلقيت اتصالاً من صاحبي أخبرني فيه بأني سأكون ضمن الحجاج في هذه السنة، ولكن لم يؤكد لي الخبر، وكان معي على اتصال مستمر؛ لتأكيد خبر الذهاب إلى الحج.

يقول "جالو": "في أحد الأيام تلقيت اتصالاً في الساعة الرابعة عصراً من صديقي الصحفي، وقال لي بأني سأكون من حجاج هذا العام بإذن الله، وقد أسعدني هذا الاتصال كثيراً، وأسعد أهلي، وكنت متشوقاً للحج؛ لأني لم أذهب إليه من قبل، وكل هذا بتوفيق الله سبحانه وتعالى".

وأضاف: "لأول مرة أدخل أرض الحرمين، وأرى المملكة العربية السعودية التي لها مكانة كبيرة في قلبي، وشعبها المتواضع كثيراً في تعاملهم ورقيهم، وهم سعداء في خدمتنا، ويحرجوننا بالخدمة والمساعدة دون مقابل، وأنا أدعو الله أن يسعدهم ويحقق لهم رؤية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في 2030، وأن يجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وجميع بلاد المسلمين".

وأردف: "أتصل بأهلي باستمرار وأنا هنا في الحج، وأطمئنهم بأحوالي وأخبرهم بأني بخير، وأننا في رعاية خادم الحرمين الشريفين، وذكرت لهم أني لم أتصور في ذهني ما وجدته من خدمات تفوق الخيال".

وأشار "جالو" إلى أن أسرته تطلب منه الدعاء لهم؛ لكونه في الأماكن المقدسة وقال: " شقيقتي صاحبة الـ30 عاماً دائماً تطلب مني أن أدعو الله لها بالزواج، وكذلك أخي صاحب الـ40 عاماً طلب مني أن أدعو له بأن يجد عملاً أفضل من العمل الذي يعمل فيه؛ لأنه لا يكفيه لمعيشته، وأنا أدعو لهم، وأسأل الله أن يتقبل".

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج

9

23 أغسطس 2018 - 12 ذو الحجة 1439 12:51 PM

"جالو": اتصال الرابعة أدخل الفرحة إلى قلبي.. وبهذه الدعوات أخصّ إخوتي

"سنغالي" من ضيوف خادم الحرمين: هذه زيارتي الأولى للمملكة والصدفة وحدها قادتني إلى هنا

1 6,542

عبّر حاج سنغالي عن عظيم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين على دعوته الكريمة للحج، ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية ممثلةً بالأمانة العامة للبرنامج بمتابعة وإشراف من الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.

وفي التفاصيل، قال الحاج السنغالي "سني جالو" البالغ من العمر 47 عاماً: إن الصدفة قادتني للحج عندما حضرت المؤتمر الإسلامي في عام 2008 لتغطية المؤتمر؛ لكوني أعمل في الصحافة السنغالية، إضافة لعملي مدرساً في الحديث والفقه والتفسير وعلوم القرآن، وأثناء المؤتمر التقيت بصحفي لم أعرفه من قبل وتناولت معه أطراف الحديث، وكانت هي المعرفة الأولى مع الصحفي الذي كان سبباً بعد الله في قدومي للحج.

وبيّن أن هناك سنوات عديدة مرت دون أن يكون هناك تواصل مع صديقه، وفي عام 2018 تلقيت اتصالاً من صاحبي أخبرني فيه بأني سأكون ضمن الحجاج في هذه السنة، ولكن لم يؤكد لي الخبر، وكان معي على اتصال مستمر؛ لتأكيد خبر الذهاب إلى الحج.

يقول "جالو": "في أحد الأيام تلقيت اتصالاً في الساعة الرابعة عصراً من صديقي الصحفي، وقال لي بأني سأكون من حجاج هذا العام بإذن الله، وقد أسعدني هذا الاتصال كثيراً، وأسعد أهلي، وكنت متشوقاً للحج؛ لأني لم أذهب إليه من قبل، وكل هذا بتوفيق الله سبحانه وتعالى".

وأضاف: "لأول مرة أدخل أرض الحرمين، وأرى المملكة العربية السعودية التي لها مكانة كبيرة في قلبي، وشعبها المتواضع كثيراً في تعاملهم ورقيهم، وهم سعداء في خدمتنا، ويحرجوننا بالخدمة والمساعدة دون مقابل، وأنا أدعو الله أن يسعدهم ويحقق لهم رؤية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في 2030، وأن يجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وجميع بلاد المسلمين".

وأردف: "أتصل بأهلي باستمرار وأنا هنا في الحج، وأطمئنهم بأحوالي وأخبرهم بأني بخير، وأننا في رعاية خادم الحرمين الشريفين، وذكرت لهم أني لم أتصور في ذهني ما وجدته من خدمات تفوق الخيال".

وأشار "جالو" إلى أن أسرته تطلب منه الدعاء لهم؛ لكونه في الأماكن المقدسة وقال: " شقيقتي صاحبة الـ30 عاماً دائماً تطلب مني أن أدعو الله لها بالزواج، وكذلك أخي صاحب الـ40 عاماً طلب مني أن أدعو له بأن يجد عملاً أفضل من العمل الذي يعمل فيه؛ لأنه لا يكفيه لمعيشته، وأنا أدعو لهم، وأسأل الله أن يتقبل".

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018