طبيب بمكة يكشف السر وراء البحث عن المستشفيات الخاصة بدلاً من الحكومية

أفصح الدكتور عدنان أيوب، وهو قيادي في التجمع الصحي بمكة المكرمة، في تدوينة نشرها التجمع الصحي بمكة عن الاستفسارات التي تصله يوميًّا عن أفضل طبيب ومستشفى يمكن التوجه له للعلاج من مرض ما، ناصحًا بأن تكون الوجهة لأبنائنا من الكفاءات السعودية في المستشفيات الحكومية.

ويقول "أيوب": "المفاجأة تكمن في السؤال الآتي: هل تعرف إن كان له عيادة خاصة أم لا؟! هذا السؤال يتكرر كثيرًا، ويشير إلى مشكلة عميقة في النظام الصحي. فمع وجود الكفاءات الطبية السعودية المدربة من أفضل الجامعات العالمية، وخدماتهم مجانية في المستشفيات الحكومية، لماذا يتوجه البعض للخاص رغم قلة الكفاءات والتكلفة المادية العالية؟".

ولفت إلى أن السر في ذلك يعود إلى الضيافة والخدمات الفندقية المميَّزة التي تقدمها بعض المستشفيات الخاصة بداية من حفاوة الاستقبال، وسؤال المريض عن احتياجاته، والعمل على توفيرها له بأسرع وقت، والعناية بتفاصيل الضيافة ونظافة الغرف، وانتهاء بالخدمة الطبية المقدَّمة التي يميزها رعاية الفريق الطبي، وعرض الخيارات العلاجية، وإعطاؤه الوقت والمساحة للسؤال والاستفسار؛ إذ يتم التعامل مع المريض كعميل يستحق أفضل الخدمات.

وأضاف: في التجمع الصحي بمكة المكرمة نعمل على تغيير بعض المفاهيم في نظامنا الصحي، منها التعامل مع المريض بمفهوم الضيافة لا الخدمة، وتحسينها في كل مرحلة من مراحلها؛ لينعكس ذلك على شعوره بالراحة، والارتقاء بالمستشفيات الحكومية؛ لتصبح جاذبة للمستفيدين، لا طاردة لهم.

وتابع: تشير آخر الإحصائيات بناء على المؤشر العالمي للسياحة الطبية الصادر عن جمعية السياحة العلاجية MTA إلى أن السعودية في المرتبة السابعة ضمن وجهات السياحة العلاجية. وبالأرقام بلغ حجم إيرادات السياحة العلاجية الصادرة عن دول الخليج أكثر من ٢٠ مليار دولار. وبناء على ذلك فإن العمل على بناء استراتيجية سياحة علاجية يبدأ أولاً بتغيير المفاهيم والفكر لمقدم للخدمات "مفهوم الضيف يعني العناية بكل الاحتياجات المعنوية والمادية والطبية، بما في ذلك خدمات الضيافة والفندقة، وخدمات ما بعد تقديم الخدمة، وتقديم ميزات تنافسية تضمن التواصل الفعال، والخدمات النوعية كالاستشارات الطبية وغيرها، وبناء مؤشر دقيق لتقييم الأداء لدى المستشفيات وتحسينه".

وختم "أيوب" في التدوينة التي نشرها التجمع الصحي بمكة بقوله: لدي رؤية حالمة، ستتحقق بإذن الله، أن تكون مكة المكرمة "قلب العالم" و"مهوى الأفئدة" مرجعًا علاجيًّا. وكما نلنا الريادة في تخصصات دقيقة، كفصل التوائم وجراحات القلب وغيرهـا، يمكن -بإذن الله- تحقيق معادلة التميز والتنافسية في المستشفيات الحكومية؛ لتتصدر وجهات السياحة العلاجية في العالم أجمع.

21

15 أغسطس 2021 - 7 محرّم 1443 01:43 AM

طبيب بمكة يكشف السر وراء البحث عن المستشفيات الخاصة بدلاً من الحكومية

32 18,642

أفصح الدكتور عدنان أيوب، وهو قيادي في التجمع الصحي بمكة المكرمة، في تدوينة نشرها التجمع الصحي بمكة عن الاستفسارات التي تصله يوميًّا عن أفضل طبيب ومستشفى يمكن التوجه له للعلاج من مرض ما، ناصحًا بأن تكون الوجهة لأبنائنا من الكفاءات السعودية في المستشفيات الحكومية.

ويقول "أيوب": "المفاجأة تكمن في السؤال الآتي: هل تعرف إن كان له عيادة خاصة أم لا؟! هذا السؤال يتكرر كثيرًا، ويشير إلى مشكلة عميقة في النظام الصحي. فمع وجود الكفاءات الطبية السعودية المدربة من أفضل الجامعات العالمية، وخدماتهم مجانية في المستشفيات الحكومية، لماذا يتوجه البعض للخاص رغم قلة الكفاءات والتكلفة المادية العالية؟".

ولفت إلى أن السر في ذلك يعود إلى الضيافة والخدمات الفندقية المميَّزة التي تقدمها بعض المستشفيات الخاصة بداية من حفاوة الاستقبال، وسؤال المريض عن احتياجاته، والعمل على توفيرها له بأسرع وقت، والعناية بتفاصيل الضيافة ونظافة الغرف، وانتهاء بالخدمة الطبية المقدَّمة التي يميزها رعاية الفريق الطبي، وعرض الخيارات العلاجية، وإعطاؤه الوقت والمساحة للسؤال والاستفسار؛ إذ يتم التعامل مع المريض كعميل يستحق أفضل الخدمات.

وأضاف: في التجمع الصحي بمكة المكرمة نعمل على تغيير بعض المفاهيم في نظامنا الصحي، منها التعامل مع المريض بمفهوم الضيافة لا الخدمة، وتحسينها في كل مرحلة من مراحلها؛ لينعكس ذلك على شعوره بالراحة، والارتقاء بالمستشفيات الحكومية؛ لتصبح جاذبة للمستفيدين، لا طاردة لهم.

وتابع: تشير آخر الإحصائيات بناء على المؤشر العالمي للسياحة الطبية الصادر عن جمعية السياحة العلاجية MTA إلى أن السعودية في المرتبة السابعة ضمن وجهات السياحة العلاجية. وبالأرقام بلغ حجم إيرادات السياحة العلاجية الصادرة عن دول الخليج أكثر من ٢٠ مليار دولار. وبناء على ذلك فإن العمل على بناء استراتيجية سياحة علاجية يبدأ أولاً بتغيير المفاهيم والفكر لمقدم للخدمات "مفهوم الضيف يعني العناية بكل الاحتياجات المعنوية والمادية والطبية، بما في ذلك خدمات الضيافة والفندقة، وخدمات ما بعد تقديم الخدمة، وتقديم ميزات تنافسية تضمن التواصل الفعال، والخدمات النوعية كالاستشارات الطبية وغيرها، وبناء مؤشر دقيق لتقييم الأداء لدى المستشفيات وتحسينه".

وختم "أيوب" في التدوينة التي نشرها التجمع الصحي بمكة بقوله: لدي رؤية حالمة، ستتحقق بإذن الله، أن تكون مكة المكرمة "قلب العالم" و"مهوى الأفئدة" مرجعًا علاجيًّا. وكما نلنا الريادة في تخصصات دقيقة، كفصل التوائم وجراحات القلب وغيرهـا، يمكن -بإذن الله- تحقيق معادلة التميز والتنافسية في المستشفيات الحكومية؛ لتتصدر وجهات السياحة العلاجية في العالم أجمع.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021