خبير دولي: السياحة العالمية لا تعني "التعري والخمور" وننظر للسعودية كقوة صاعدة

أكد الخبير الاقتصادي الألماني سعيد البطوطي أستاذ الاقتصاد بجامعة فرانكفورت بألمانيا وخبير التسويق بمنظمة السياحة العالمية بجنيف لـ"سبق"، أن أحد أهم المشاريع التي شغلت الرأي العام العالمي، مشروعُ جزر البحر الأحمر الذي يتكون من 50 جزيرة، وهي مناطق خصبة بالمحمية الطبيعية والمناخ المعتدل، والذي أعلنت عنه المملكة العام الماضي، والأهم أنه برعاية من ولي العهد، وهي رعاية غير مسبوقة لمشروع سياحي في العالم، ثم يأتي المشروع الآخر وهو القدية وهو أحد المشاريع الكبرى الثانية، وكونه يستغل مساحة 34 ألف كيلومترًا مربعًا؛ فإنه يعد الأكبر عالميًّا، ومثل هذه المشاريع يحقق عائدًا للمملكة بجانب تغيير الصورة الذهنية للكثير من المجتمعات حول العالم.

كما أن حجم الحركة السياحية سيتضاعف؛ وبالتالي تشهد المملكة دخلًا قويًّا للاقتصاد القومي، وتنخفض نسبة البطالة؛ خاصة أن نسبة الشباب ممن هم تحت سن 18 سنة تمثل 39% من سكان المملكة العربية السعودية؛ منهم من يحتاج إلى عمل.

وعن نظرة منظمة السياحة العالمية لهذه المشروعات، أشار "البطوطي" إلى أن الأهم هو توفير القوانين واللوائح المتعلقة بالسائح والتنقل، وضرورة مواكبتها لاستيعاب الفكر الجديد داخل المملكة، وأكد أن هناك تغييرًا للأفضل في المملكة، كما أن هناك شرائح من السياح يرغبون في ممارسة أنماط السياحة البيئية والعلاجية والثقافية، وهؤلاء ملتزمون ومتحفظون أكثر من السياح في المجتمعات العربية، وليست السياحة تعرّيًا أو مسكرات؛ فالأرقام تثبت أن أكثر من 50% من سياح العالم ملتزمون، ويفضلون المناطق البكر، وما أكثرها في المملكة!

وتابع: أنا متفاءل بأن يكون هناك نجاح حقيقي للمواءمة؛ لكن الانفتاح على العالم مطلوب، والمملكة بها نسبة عالية من الشباب الذي يرغب في ذلك؛ فسيكون هناك تسهيل وتعاون شبابي حول مستقبل السياحة في المملكة.

17

25 مارس 2019 - 18 رجب 1440 01:39 PM

خبير دولي: السياحة العالمية لا تعني "التعري والخمور" وننظر للسعودية كقوة صاعدة

8 8,453

أكد الخبير الاقتصادي الألماني سعيد البطوطي أستاذ الاقتصاد بجامعة فرانكفورت بألمانيا وخبير التسويق بمنظمة السياحة العالمية بجنيف لـ"سبق"، أن أحد أهم المشاريع التي شغلت الرأي العام العالمي، مشروعُ جزر البحر الأحمر الذي يتكون من 50 جزيرة، وهي مناطق خصبة بالمحمية الطبيعية والمناخ المعتدل، والذي أعلنت عنه المملكة العام الماضي، والأهم أنه برعاية من ولي العهد، وهي رعاية غير مسبوقة لمشروع سياحي في العالم، ثم يأتي المشروع الآخر وهو القدية وهو أحد المشاريع الكبرى الثانية، وكونه يستغل مساحة 34 ألف كيلومترًا مربعًا؛ فإنه يعد الأكبر عالميًّا، ومثل هذه المشاريع يحقق عائدًا للمملكة بجانب تغيير الصورة الذهنية للكثير من المجتمعات حول العالم.

كما أن حجم الحركة السياحية سيتضاعف؛ وبالتالي تشهد المملكة دخلًا قويًّا للاقتصاد القومي، وتنخفض نسبة البطالة؛ خاصة أن نسبة الشباب ممن هم تحت سن 18 سنة تمثل 39% من سكان المملكة العربية السعودية؛ منهم من يحتاج إلى عمل.

وعن نظرة منظمة السياحة العالمية لهذه المشروعات، أشار "البطوطي" إلى أن الأهم هو توفير القوانين واللوائح المتعلقة بالسائح والتنقل، وضرورة مواكبتها لاستيعاب الفكر الجديد داخل المملكة، وأكد أن هناك تغييرًا للأفضل في المملكة، كما أن هناك شرائح من السياح يرغبون في ممارسة أنماط السياحة البيئية والعلاجية والثقافية، وهؤلاء ملتزمون ومتحفظون أكثر من السياح في المجتمعات العربية، وليست السياحة تعرّيًا أو مسكرات؛ فالأرقام تثبت أن أكثر من 50% من سياح العالم ملتزمون، ويفضلون المناطق البكر، وما أكثرها في المملكة!

وتابع: أنا متفاءل بأن يكون هناك نجاح حقيقي للمواءمة؛ لكن الانفتاح على العالم مطلوب، والمملكة بها نسبة عالية من الشباب الذي يرغب في ذلك؛ فسيكون هناك تسهيل وتعاون شبابي حول مستقبل السياحة في المملكة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019