منسوبو التعليم في ينبع: "رؤية 2030" إنجازات تحققت ونتائج ملموسة خلال 5  سنوات

"العطوي": رسمت خريطة طريق واضحة لوطن فريد عنوانه المجد وهدفه الريادة

بمشاعر الفرح والفخر والاعتزاز عبّر منسوبو تعليم ينبع عن سعادتهم بمناسبة الاحتفاء بمرور خمس سنوات على إطلاق رؤية 2030 التي تسعى لاستثمار مكامن القوة، مشيدين بما تحقق خلال الخمسة أعوام من إنجازات ونتائج ملموسة على صعيد منظومة العمل الحكومي والاقتصاد والمجتمع، مبيّنين أن الرؤية أرست أسس النجاح للمستقبل عبر محاور ثلاثة "مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح" لرسم التطلعات نحو مرحلة تنموية جديدة غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة، وتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.

حيث أكد مدير تعليم ينبع سليم بن عبيان العطوي، أن رؤية 2030 منذ انطلاقها قبل خمس سنوات رسمت خريطة طريق واضحة لوطن فريد عنوانه المجد وهدفه الريادة، تخطو بها خطوات محسومة نحو العمل على تحقيق أهدافها على أرض الواقع من خلال قرارات تنفيذية تمثلت في مبادرات ومشروعات مختلفة بمضامين تحدد المستقبل المشرق للمواطنين والمواطنات والوطن في كل الشؤون التي تهم جميع أبناء المملكة.

وأشار مدير التعليم، إلى أن الرؤية جاءت لترسم تطلعاتنا نحو مرحلة تنموية جديدة غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة يحقق للمواطنين أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في اقتصاد وطني مزدهر، يسير بخطى حثيثة نحو النمو والتطور، للعمل على توفير سبل الحياة الكريمة لفئات المجتمع بأكمله، وتسخير كل الإمكانات التي تخدم الوطن والمواطن وتوفر أسباب الراحة لهم.

من جانب آخر أبانت مديرة الإشراف التربوي بتعليم ينبع نجلاء إسماعيل فلمبان، أن ما نلمسهُ كمواطنين في حياتنا اليومية من تسارع وتيرة أتمتة الأنظمة الحكومية والإدارية وسهولة إكمال المعاملات وإنهاء الإجراءات، وما نشهدهُ في وطننا الغالي من أسبقيته واقتحامه مجالات صناعية واقتصادية متعددة مماثلة للدول العظمى، لهو أمر يدعو للمفخرة ويشدد على أننا في المسار الصحيح نحو تحقيق الرؤية ٢٠٣٠، مؤكدةً أن قلوبنا كمواطنين ملتفة حول رؤية المملكة ووعينا المتنامي بأهميتها أصبح الدستور الذي نتطلع إليه في خدمة هذا الوطن سواء كأمهات في بيوتنا نزرع محاورها وأهدافها في عقول أبنائنا وبناتنا أو كمعلمات في الميدان نوجه العقول ونبذر البذور التي ستسقي مستقبل رؤية المملكة العربية السعودية إنجازًا وأهدافًا ورفعةً لوطننا الغالي.

وقالت مديرة مكتب تعليم جنوب ينبع وفية عثمان الصبحي، "خمسة أعوامٍ مضت على انطلاق رؤية 2030 صاحبها العمل الدؤوب والجهد الذي لا يعرف الملل وبدعم لا محدود من القيادة الرشيدة التي أخذت عهدًا على نفسها‏ أن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم على كل الأصعدة؛ ها نحن اليوم نجني ثمراتها في أنحاء الوطن نراها واقعًا يتحقق في شتى المجالات وبإنجازات غير مسبوقة، وضعت بصماتها على مرحلة تنموية جديدة غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في اقتصاد وطني مزدهر، ومازالت الخطى تحث الخطى نحو مستقبل باهر وغدٍ مشرق بإذن الله بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين" .

فيما أشادت مديرة مكتب تعليم شمال ينبع نوف ناصر القحطاني، بما شهدته رؤية 2030 من نقلة نوعية في جميع القطاعات والمجالات ومن ضمنها قطاع التعليم الذي يعد أهم أهداف الرؤية التي تسعى إلى تطويره لينافس ويحجز له مكانًا عالميًا، مشيرةً إلى أن تجربة التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا خير شاهد على إثبات مقدرة الرؤية على مواجهة التحديات والتقلبات والتغيرات المتلاحقة بكل مرونة ورشاقة والانتقال بكل ثبات من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية مع الإصرار على مواصلة المسير نحو تحقيق الأهداف وإدهاش العالم بالإنجاز.

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الرؤية السعودية 2030

5

28 إبريل 2021 - 16 رمضان 1442 11:37 PM

"العطوي": رسمت خريطة طريق واضحة لوطن فريد عنوانه المجد وهدفه الريادة

منسوبو التعليم في ينبع: "رؤية 2030" إنجازات تحققت ونتائج ملموسة خلال 5  سنوات

0 750

بمشاعر الفرح والفخر والاعتزاز عبّر منسوبو تعليم ينبع عن سعادتهم بمناسبة الاحتفاء بمرور خمس سنوات على إطلاق رؤية 2030 التي تسعى لاستثمار مكامن القوة، مشيدين بما تحقق خلال الخمسة أعوام من إنجازات ونتائج ملموسة على صعيد منظومة العمل الحكومي والاقتصاد والمجتمع، مبيّنين أن الرؤية أرست أسس النجاح للمستقبل عبر محاور ثلاثة "مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح" لرسم التطلعات نحو مرحلة تنموية جديدة غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة، وتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.

حيث أكد مدير تعليم ينبع سليم بن عبيان العطوي، أن رؤية 2030 منذ انطلاقها قبل خمس سنوات رسمت خريطة طريق واضحة لوطن فريد عنوانه المجد وهدفه الريادة، تخطو بها خطوات محسومة نحو العمل على تحقيق أهدافها على أرض الواقع من خلال قرارات تنفيذية تمثلت في مبادرات ومشروعات مختلفة بمضامين تحدد المستقبل المشرق للمواطنين والمواطنات والوطن في كل الشؤون التي تهم جميع أبناء المملكة.

وأشار مدير التعليم، إلى أن الرؤية جاءت لترسم تطلعاتنا نحو مرحلة تنموية جديدة غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة يحقق للمواطنين أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في اقتصاد وطني مزدهر، يسير بخطى حثيثة نحو النمو والتطور، للعمل على توفير سبل الحياة الكريمة لفئات المجتمع بأكمله، وتسخير كل الإمكانات التي تخدم الوطن والمواطن وتوفر أسباب الراحة لهم.

من جانب آخر أبانت مديرة الإشراف التربوي بتعليم ينبع نجلاء إسماعيل فلمبان، أن ما نلمسهُ كمواطنين في حياتنا اليومية من تسارع وتيرة أتمتة الأنظمة الحكومية والإدارية وسهولة إكمال المعاملات وإنهاء الإجراءات، وما نشهدهُ في وطننا الغالي من أسبقيته واقتحامه مجالات صناعية واقتصادية متعددة مماثلة للدول العظمى، لهو أمر يدعو للمفخرة ويشدد على أننا في المسار الصحيح نحو تحقيق الرؤية ٢٠٣٠، مؤكدةً أن قلوبنا كمواطنين ملتفة حول رؤية المملكة ووعينا المتنامي بأهميتها أصبح الدستور الذي نتطلع إليه في خدمة هذا الوطن سواء كأمهات في بيوتنا نزرع محاورها وأهدافها في عقول أبنائنا وبناتنا أو كمعلمات في الميدان نوجه العقول ونبذر البذور التي ستسقي مستقبل رؤية المملكة العربية السعودية إنجازًا وأهدافًا ورفعةً لوطننا الغالي.

وقالت مديرة مكتب تعليم جنوب ينبع وفية عثمان الصبحي، "خمسة أعوامٍ مضت على انطلاق رؤية 2030 صاحبها العمل الدؤوب والجهد الذي لا يعرف الملل وبدعم لا محدود من القيادة الرشيدة التي أخذت عهدًا على نفسها‏ أن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم على كل الأصعدة؛ ها نحن اليوم نجني ثمراتها في أنحاء الوطن نراها واقعًا يتحقق في شتى المجالات وبإنجازات غير مسبوقة، وضعت بصماتها على مرحلة تنموية جديدة غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في اقتصاد وطني مزدهر، ومازالت الخطى تحث الخطى نحو مستقبل باهر وغدٍ مشرق بإذن الله بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين" .

فيما أشادت مديرة مكتب تعليم شمال ينبع نوف ناصر القحطاني، بما شهدته رؤية 2030 من نقلة نوعية في جميع القطاعات والمجالات ومن ضمنها قطاع التعليم الذي يعد أهم أهداف الرؤية التي تسعى إلى تطويره لينافس ويحجز له مكانًا عالميًا، مشيرةً إلى أن تجربة التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا خير شاهد على إثبات مقدرة الرؤية على مواجهة التحديات والتقلبات والتغيرات المتلاحقة بكل مرونة ورشاقة والانتقال بكل ثبات من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية مع الإصرار على مواصلة المسير نحو تحقيق الأهداف وإدهاش العالم بالإنجاز.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021