الشايع: أجهزة أمن الدولة والقوات المسلحة أيد حازمة وعيون ساهرة لراحة الحجاج

أكد أنها وفق توجيهات خادم الحرمين وولي العهد

قال المستشار الشرعي والقانوني الدكتور خالد الشايع، الأمين العام المساعد السابق للهيئة العالمية للتعريف بالرسول عليه الصلاة والسلام: "تظافرت نصوص القرآن والسُّنة على تأكيد أمن مكة المكرمة والمدينة والمنورة والمشاعر المقدسة. وكان أمن هذه البلاد المقدسة قرة عين إبراهيم الخليل عليه السلام كما سجل القرآن العظيم: ( وَإِذ قَالَ إِبرَاهيِـمُ رَبِّ ٱجعَل هَـٰذَا بَلَداً آمِناً) [سورة البقرة ١٢٦]. وجعل الله من خصوصية الحرم أنه سبحانه يعاقب من عزَم على الشر فيه، وإن لم يفعله، كما يدل عليه قوله جل وعلا: ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الحج: 25].
ولَمَّا كان أمنُ الحرمين الشريفين بهذه المكانة التي عظمها الله جل وعلا، فإن البشرية تتابعت على رعاية هذا الأمن وحفظه حتى يومنا هذا".

وأضاف: "ولم يشذ في الإخلال بأمن الحرمين إلا أهل الكفر والطغيان، ومن تشبَّه بهم من القرامطة والخوارج أهل الإجرام وأقام الله للبشرية شاهداً ومثلاً واضحاً إلى أن يَرِثَ الله الأرض ومَن عليها، وذلك بإهلاكه أصحاب الفيل عن بَكرة أبيهم، لما أرادوا السوء بالبيت العتيق.

ومن تابَع أحوال الحرمين الشريفين منذ دخولهما تحت رعاية وسلطان الدولة السعودية الأبيَّة والتشرف بخدمتهما، يجد أنهما بحمد الله ينالان كل العناية والاهتمام، وتسخير الجهود والطاقات البشرية والمادية لرعايتهما وحفظ أمنهما، يقوم على ذلك رجال مخلصون أوفياء يواصلون الليل بالنهار، ويُسخِّرون التجهيزات الأمنية الحديثة لحفظ الأمن وضبط النظام، بدءاً بالقيادة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين ونائبه، وأركان حكومته العتيدة".

وتابع : "وها هي القطاعات الأمنية والعسكرية في دولتنا الأبية ترابط ساهرةً على أمن الحج وسلامة الحجاج وتراقب كل ما يحتفّ بهم، منذ دخولهم حدود المملكة وحتى عودتهم، تشترك في ذلك قطاعات متعددة مما يشاهده الناس ويلمسونه، ومما يخفى عليهم أكثره ولا يشاهدونه. مستمدين العون من الله متقربين له بهذا العمل الصالح الشريف. وهنيئاً لهم بإذن الله ما ثبت من البشارة النبوية حيث قال عليه الصلاة والسلام: "من رابط ليلة حارساً من وراء المسلمين، كان له مثل أجر من خلفه ممن صلى وصام".

فها هو جهاز أمن الدولة بإداراته المتعددة وعلى وجه الخصوص العين الساهرة فيه وهي المباحث العامة إضافة لقوات الطوارئ وقوات الأمن الخاصة وطيران الأمن، وكذلك القطاعات العسكرية المتعددة في الأمن العام، إضافة للقوات العسكرية في وزارة الدفاع بشتى أفرعها، تحتشد هذه القوى في مكة والمدينة والمشاعر وعبر منافذ المملكة برجالاتها الأفذاذ وجنودها الأشاوس مدعومين بأحدث التجهيزات والتقنيات في الأمن والسلامة، لتحقيق الأهداف السامية في أمن الحرمين وقاصديهما وسلامتهم وانتظام المناسك بيسر وسلامة للجميع، وقطع أيّ يد قد تمتد لتعكير صفو الحج أو الإخلال بأمنه وسلامته.

وهذه الحشود العظيمة والجهود الكريمة بقيادة ومتابعة مباشرة من لدن القائد الأعلى لجميع القوات العسكرية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد - أيدهما الله -".

وقال: "وقد كانت توجيهات خادم الحرمين للجهات المختصة التي أعلنها إبان ترؤسه لمجلس الوزراء 6/ 11/ 1440 فيما يتعلق بالحج مؤكدة على أن أمن الحج وسلامة الحجاج هي الأولوية الأولى للدولة وجاء التأكيد على الجميع "بالابتعاد عن كل ما يعكر صفو الحج وسكينته برفع أي شعارات سياسية أو مذهبية، وأنه لن تقبل مثل هذه التصرفات بأي حال من الأحوال، وسيتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة كافة، للحيلولة دون القيام بها وتطبيق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات، حيال من يقدم على ذلك، وهذه إضاءة يسيرة نحو جانب من جهود المملكة ورعايتها للحرمين وقاصديهما، ولا ريب أن المسلمين الذين حضروا للحج يطلبون ما عند الله هم في الوقت نفسه خير سند لرجال الأمن بالتعاون معهم في كل ما يحقق هذه الغاية السامية لأمن وسلامة الجميع، وسيجدون كل التسهيلات والدعم من إخوانهم رجال الأمن الذين سطروا أنصع الصفحات وأسمى المواقف نحو ضيوف الرحمن".

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج

8

09 أغسطس 2019 - 8 ذو الحجة 1440 08:21 PM

أكد أنها وفق توجيهات خادم الحرمين وولي العهد

الشايع: أجهزة أمن الدولة والقوات المسلحة أيد حازمة وعيون ساهرة لراحة الحجاج

0 4,097

قال المستشار الشرعي والقانوني الدكتور خالد الشايع، الأمين العام المساعد السابق للهيئة العالمية للتعريف بالرسول عليه الصلاة والسلام: "تظافرت نصوص القرآن والسُّنة على تأكيد أمن مكة المكرمة والمدينة والمنورة والمشاعر المقدسة. وكان أمن هذه البلاد المقدسة قرة عين إبراهيم الخليل عليه السلام كما سجل القرآن العظيم: ( وَإِذ قَالَ إِبرَاهيِـمُ رَبِّ ٱجعَل هَـٰذَا بَلَداً آمِناً) [سورة البقرة ١٢٦]. وجعل الله من خصوصية الحرم أنه سبحانه يعاقب من عزَم على الشر فيه، وإن لم يفعله، كما يدل عليه قوله جل وعلا: ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) [الحج: 25].
ولَمَّا كان أمنُ الحرمين الشريفين بهذه المكانة التي عظمها الله جل وعلا، فإن البشرية تتابعت على رعاية هذا الأمن وحفظه حتى يومنا هذا".

وأضاف: "ولم يشذ في الإخلال بأمن الحرمين إلا أهل الكفر والطغيان، ومن تشبَّه بهم من القرامطة والخوارج أهل الإجرام وأقام الله للبشرية شاهداً ومثلاً واضحاً إلى أن يَرِثَ الله الأرض ومَن عليها، وذلك بإهلاكه أصحاب الفيل عن بَكرة أبيهم، لما أرادوا السوء بالبيت العتيق.

ومن تابَع أحوال الحرمين الشريفين منذ دخولهما تحت رعاية وسلطان الدولة السعودية الأبيَّة والتشرف بخدمتهما، يجد أنهما بحمد الله ينالان كل العناية والاهتمام، وتسخير الجهود والطاقات البشرية والمادية لرعايتهما وحفظ أمنهما، يقوم على ذلك رجال مخلصون أوفياء يواصلون الليل بالنهار، ويُسخِّرون التجهيزات الأمنية الحديثة لحفظ الأمن وضبط النظام، بدءاً بالقيادة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين ونائبه، وأركان حكومته العتيدة".

وتابع : "وها هي القطاعات الأمنية والعسكرية في دولتنا الأبية ترابط ساهرةً على أمن الحج وسلامة الحجاج وتراقب كل ما يحتفّ بهم، منذ دخولهم حدود المملكة وحتى عودتهم، تشترك في ذلك قطاعات متعددة مما يشاهده الناس ويلمسونه، ومما يخفى عليهم أكثره ولا يشاهدونه. مستمدين العون من الله متقربين له بهذا العمل الصالح الشريف. وهنيئاً لهم بإذن الله ما ثبت من البشارة النبوية حيث قال عليه الصلاة والسلام: "من رابط ليلة حارساً من وراء المسلمين، كان له مثل أجر من خلفه ممن صلى وصام".

فها هو جهاز أمن الدولة بإداراته المتعددة وعلى وجه الخصوص العين الساهرة فيه وهي المباحث العامة إضافة لقوات الطوارئ وقوات الأمن الخاصة وطيران الأمن، وكذلك القطاعات العسكرية المتعددة في الأمن العام، إضافة للقوات العسكرية في وزارة الدفاع بشتى أفرعها، تحتشد هذه القوى في مكة والمدينة والمشاعر وعبر منافذ المملكة برجالاتها الأفذاذ وجنودها الأشاوس مدعومين بأحدث التجهيزات والتقنيات في الأمن والسلامة، لتحقيق الأهداف السامية في أمن الحرمين وقاصديهما وسلامتهم وانتظام المناسك بيسر وسلامة للجميع، وقطع أيّ يد قد تمتد لتعكير صفو الحج أو الإخلال بأمنه وسلامته.

وهذه الحشود العظيمة والجهود الكريمة بقيادة ومتابعة مباشرة من لدن القائد الأعلى لجميع القوات العسكرية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد - أيدهما الله -".

وقال: "وقد كانت توجيهات خادم الحرمين للجهات المختصة التي أعلنها إبان ترؤسه لمجلس الوزراء 6/ 11/ 1440 فيما يتعلق بالحج مؤكدة على أن أمن الحج وسلامة الحجاج هي الأولوية الأولى للدولة وجاء التأكيد على الجميع "بالابتعاد عن كل ما يعكر صفو الحج وسكينته برفع أي شعارات سياسية أو مذهبية، وأنه لن تقبل مثل هذه التصرفات بأي حال من الأحوال، وسيتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة كافة، للحيلولة دون القيام بها وتطبيق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات، حيال من يقدم على ذلك، وهذه إضاءة يسيرة نحو جانب من جهود المملكة ورعايتها للحرمين وقاصديهما، ولا ريب أن المسلمين الذين حضروا للحج يطلبون ما عند الله هم في الوقت نفسه خير سند لرجال الأمن بالتعاون معهم في كل ما يحقق هذه الغاية السامية لأمن وسلامة الجميع، وسيجدون كل التسهيلات والدعم من إخوانهم رجال الأمن الذين سطروا أنصع الصفحات وأسمى المواقف نحو ضيوف الرحمن".

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020