"إعداد القادة" يؤسس شبكة "الرياضيين السعوديين".. و"هيئة الرياضة" أول المسجلين

بحضور الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة، دشن معهد إعداد القادة، اليوم الثلاثاء، موقع "شبكة الرياضيين السعوديين"؛ وذلك بهدف ربط الكفاءات الرياضية السعودية بالجهات والقطاعات الرياضية في شتى المؤسسات؛ من أجل المساهمة في تحقيق أحد أهداف رؤية 2030 بزيادة فرص العمل؛ حيث تساهم هذه الشبكة في بناء جسور التواصل بين الجهات والرياضيين الباحثين عن فرصة للتميز.

وكان الفيصل قد سجل الهيئة العامة للرياضة كأول الجهات في الشبكة أثناء مرحلة التدشين.

وتهدف الشبكة لجمع معلومات الباحثين عن فرص من الرياضيين المتخصصين؛ من خلال رفع السير الذاتية في الشبكة التي ستتيح لجميع الجهات الرياضية في مختلف القطاعات، اختيار ما يناسب متطلباتهم من المسجلين بموقع الشبكة في مختلف التخصصات الإدارية والفنية والطبية.

ويهدف معهد إعداد القادة لتنظيم العمل الرياضي، من خلال حصر الرياضيين الذين يمتلكون الشهادات المؤهلة للعمل في القطاع الرياضي؛ الخروج بمنتج محترف يتماشى مع طموحات وتطلعات القيادة الرياضية، بالإضافة لتسهيل عمليات البحث من قِبَل الباحثين عن الفرص والجهات الراغبة.

الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة معهد إعداد القادة شبكة الرياضيين السعوديين

3

28 يناير 2020 - 3 جمادى الآخر 1441 02:23 PM

"إعداد القادة" يؤسس شبكة "الرياضيين السعوديين".. و"هيئة الرياضة" أول المسجلين

0 1,576

بحضور الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة، دشن معهد إعداد القادة، اليوم الثلاثاء، موقع "شبكة الرياضيين السعوديين"؛ وذلك بهدف ربط الكفاءات الرياضية السعودية بالجهات والقطاعات الرياضية في شتى المؤسسات؛ من أجل المساهمة في تحقيق أحد أهداف رؤية 2030 بزيادة فرص العمل؛ حيث تساهم هذه الشبكة في بناء جسور التواصل بين الجهات والرياضيين الباحثين عن فرصة للتميز.

وكان الفيصل قد سجل الهيئة العامة للرياضة كأول الجهات في الشبكة أثناء مرحلة التدشين.

وتهدف الشبكة لجمع معلومات الباحثين عن فرص من الرياضيين المتخصصين؛ من خلال رفع السير الذاتية في الشبكة التي ستتيح لجميع الجهات الرياضية في مختلف القطاعات، اختيار ما يناسب متطلباتهم من المسجلين بموقع الشبكة في مختلف التخصصات الإدارية والفنية والطبية.

ويهدف معهد إعداد القادة لتنظيم العمل الرياضي، من خلال حصر الرياضيين الذين يمتلكون الشهادات المؤهلة للعمل في القطاع الرياضي؛ الخروج بمنتج محترف يتماشى مع طموحات وتطلعات القيادة الرياضية، بالإضافة لتسهيل عمليات البحث من قِبَل الباحثين عن الفرص والجهات الراغبة.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020