إيقاف طلبات الكهرباء!!

يشعر المواطنون في قرى منطقة الباحة كغيرهم بنشوة عندما يبنون منازل تؤويهم وأسرهم في قراهم خارج مدينة الباحة للإقامة فيها في فترة الصيف، خاصة الذين يعملون في مناطق السعودية المختلفة؛ إذ أجبرتهم ظروف الحياة على ترك منطقتهم خدمة لوطنهم في شتى المجالات، لكن النشوة تلك اصطدمت بحواجز وعراقيل، منعت كل مَن بنى منزلاً حديثًا من إيصال الكهرباء إليه، بل إن الأمر وصل إلى عدم قبول الطلبات من المواطنين بحجة عدم امتلاك الصكوك على أراضيهم. وكما نعلم، فإن معظم أهالي قرى الباحة أقاموا بيوتهم على سفوح الجبال، وفي بعض الأراضي الزراعية التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم. ولو سُئل طفل عن أي أرض لدل على أصحابها؛ فمساحات أراضي القرى صغيرة ومحدودة، وقد لا تتجاوز أربعمائة متر مربع، ويملك أصحابها ما يسمى (الحجج)، وهي وثائق قديمة، تثبت ملكيتهم لها، في حين أن المواطنين يعانون كثيرًا من الحصول على الصكوك الشرعية من المحاكم، وقد يستغرق الحصول على الصك عشر سنين أو أكثر، وهذا ما اشتكى منه عدد من المواطنين.

لقد قرأت في هذه الصحيفة تصريحًا لمحافظ العارضة في جازان، الدكتور سلطان بن عجمي، بشَّر فيه المواطنين بإنهاء المشكلة التي تواجههم في إيصال الكهرباء إلى منازلهم قريبًا، وأن هذا الموضوع يحظى بمتابعة واهتمام سمو نائب أمير منطقة جازان، في حين وجَّهت أمانة جازان بالاستمرار في استقبال طلبات إيصال الكهرباء لجميع المواطنين باستثناء مدينة جازان فقط التي يشملها قرار المنع. إننا أمام مشكلة أرقت الكثيرين من أبناء منطقة الباحة الذين يأملون تدخل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير المنطقة، الذي عُرف عن سموه وقوفه إلى جانب جميع المواطنين لحل المشاكل التي تعترضهم، ويأملون من سموه الكريم أن يوجّه الجهات ذات العلاقة بقبول طلبات إيصال الكهرباء بالطريقة التي كان يُعمل بها سابقًا تيسيرًا وتسهيلاً على المواطنين، وأن يقتصر تطبيق قرار الصكوك على الأراضي المتنازَع عليها فقط، والأراضي التي تقع داخل النطاق العمراني لمدينة الباحة.

8

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441 12:39 AM

إيقاف طلبات الكهرباء!!

صالح مطر الغامدي - الرياض
1 2,830

يشعر المواطنون في قرى منطقة الباحة كغيرهم بنشوة عندما يبنون منازل تؤويهم وأسرهم في قراهم خارج مدينة الباحة للإقامة فيها في فترة الصيف، خاصة الذين يعملون في مناطق السعودية المختلفة؛ إذ أجبرتهم ظروف الحياة على ترك منطقتهم خدمة لوطنهم في شتى المجالات، لكن النشوة تلك اصطدمت بحواجز وعراقيل، منعت كل مَن بنى منزلاً حديثًا من إيصال الكهرباء إليه، بل إن الأمر وصل إلى عدم قبول الطلبات من المواطنين بحجة عدم امتلاك الصكوك على أراضيهم. وكما نعلم، فإن معظم أهالي قرى الباحة أقاموا بيوتهم على سفوح الجبال، وفي بعض الأراضي الزراعية التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم. ولو سُئل طفل عن أي أرض لدل على أصحابها؛ فمساحات أراضي القرى صغيرة ومحدودة، وقد لا تتجاوز أربعمائة متر مربع، ويملك أصحابها ما يسمى (الحجج)، وهي وثائق قديمة، تثبت ملكيتهم لها، في حين أن المواطنين يعانون كثيرًا من الحصول على الصكوك الشرعية من المحاكم، وقد يستغرق الحصول على الصك عشر سنين أو أكثر، وهذا ما اشتكى منه عدد من المواطنين.

لقد قرأت في هذه الصحيفة تصريحًا لمحافظ العارضة في جازان، الدكتور سلطان بن عجمي، بشَّر فيه المواطنين بإنهاء المشكلة التي تواجههم في إيصال الكهرباء إلى منازلهم قريبًا، وأن هذا الموضوع يحظى بمتابعة واهتمام سمو نائب أمير منطقة جازان، في حين وجَّهت أمانة جازان بالاستمرار في استقبال طلبات إيصال الكهرباء لجميع المواطنين باستثناء مدينة جازان فقط التي يشملها قرار المنع. إننا أمام مشكلة أرقت الكثيرين من أبناء منطقة الباحة الذين يأملون تدخل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير المنطقة، الذي عُرف عن سموه وقوفه إلى جانب جميع المواطنين لحل المشاكل التي تعترضهم، ويأملون من سموه الكريم أن يوجّه الجهات ذات العلاقة بقبول طلبات إيصال الكهرباء بالطريقة التي كان يُعمل بها سابقًا تيسيرًا وتسهيلاً على المواطنين، وأن يقتصر تطبيق قرار الصكوك على الأراضي المتنازَع عليها فقط، والأراضي التي تقع داخل النطاق العمراني لمدينة الباحة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019