"الشمري": الأحد أول أيام "العيد".. وهذا سبب الرصد بتمير وسدير

أكّد خلال برنامج "الليوان" عدم وجود علاقة بين التنجيم والفلك

أكّد الخبير الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك عبدالعزيز الشمري؛ أن يوم الأحد سيكون أول أيام العيد في جميع الدول الإسلامية وهو من الحالات النادرة، معتبراً أنه من المستحيل أن يُرى هلال العيد، اليوم الجمعة، في جميع أنحاء الأرض.

وخلال لقائه في برنامج الليوان على قناة "روتانا خليجية "، قال "الشمري": تقويم أم القرى وضع يوم السبت 30 رمضان لأنه لم يتحقق الشرطان الأساسيان لرؤية الهلال، اليوم الجمعة، الأول هو الاقتران حيث يحصل الساعة الثامنة مساءً بعد غروب الشمس سيُولد في مكة المكرّمة، والشرط الثاني أن القمر يغرب قبل غروب الشمس فلكياً بنحو ربع ساعة أو 20 دقيقة فلكياً.

وأضاف: شروط أم القرى إذا كان القمر تحت الأفق في هذا الحال تكون رؤيتهم غير صحيحة والعكس صحيح، والمشكلة تحدث صبيحة أول يوم من أيام العيد حيث يوم الأحد يكون الهلال واضحاً رفيعاً وفوق كأنه هلال ثاني أو ثالث يوم، ولكن لا عبرة لمنازل القمر، وهذا يعتمد على موعد الاقتران.

وحول السبب في عدم رصد الهلال إلا في منطقتَي تمير وسدير، قال "الشمري": لا توجد ميزة للمكان ولكن للأشخاص، وذلك أن رؤية الهلال كانت في وقت سابق في مصدة بحائل وفي الحريق.

بخصوص ليلة القدر، قال "الشمري": الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر علامات هذه الليلة وهي شروق الشمس صبيحة ليلة القدر دون شعاع، وسبق لي أن رصدت بالعين المجردة ليلة القدر لسنوات عدة ولكن لا أستطيع أن أجزم أنها في ليلة واحدة أو تتنقل بين الليالي.

وأضاف: لم يصدر شيء رسمي من وكالة ناسا بخصوص ليلة القدر، وما يتداول هو مجرد شائعات، ولا وجود لكائنات فضائية في كواكب أخرى، والكائنات الفضائية موجودة فقط في أفلام الخيال العلمي.

وأردف: كوكب الأرض هو الكوكب الوحيد القابل للحياة، ولم يُكتشف حتى الآن كوكب آخر قابل لذلك، ولم يثبت علمياً أو فلكياً وجود أي كائنات فضائية على أي كوكب، كما أن صفات الأبراج وتأثيراتها على حياة الناس والحظ والزواج وغير ذلك من الأمور هي مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة، وما يتردّد وينشر في هذا الشأن هو استغلال لعقول البشر، فليس لأي جسم سماوي تأثير في الأرض.

وتابع: ليست هناك علاقة بين التنجيم والفلك؛ كون أهل الفلك يعتمدون على الدراسات العلمية الدقيقة والمعلومات الصحيحة، وهي ليست بالكبيرة بالنسبة للنجوم في مجرات أخرى، ورغم ذلك تتسع لمليون كوكب في حجم كوكب الأرض، وأن عمر الشمس 4500 مليون سنة، ودرجة الحرارة في مركزها 20 مليون درجة، والمسافة بينها وبين الأرض 150 مليون كم، وشعاع الشمس يستغرق 8 دقائق للوصول إلى الأرض، ولولا الله ثم "الغلاف الجوي" لاحترقت الأرض، و"الكويكب الصغير" مرّ إلى جانب الأرض بسلام قبل أسبوع.

وقال "الشمري": مجرة "درب التبانة" تحتوي على 100 ألف مليون نجم، كل نجم يتسع لمليون كوكب في حجم الأرض، ونجم "الشعرى" من أوضح النجوم بالنسبة لنا في السماء، وكان المصريون القدماء يقدّسونه، لتزامن ظهوره مع فيضان النيل، و"الثقب الأسود" ربما يكون هو "الطارق" الذي أقسم به الله تعالى في قوله "والسماء والطارق".

عيد الفطر

89

22 مايو 2020 - 29 رمضان 1441 03:40 PM

أكّد خلال برنامج "الليوان" عدم وجود علاقة بين التنجيم والفلك

"الشمري": الأحد أول أيام "العيد".. وهذا سبب الرصد بتمير وسدير

8 21,109

أكّد الخبير الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك عبدالعزيز الشمري؛ أن يوم الأحد سيكون أول أيام العيد في جميع الدول الإسلامية وهو من الحالات النادرة، معتبراً أنه من المستحيل أن يُرى هلال العيد، اليوم الجمعة، في جميع أنحاء الأرض.

وخلال لقائه في برنامج الليوان على قناة "روتانا خليجية "، قال "الشمري": تقويم أم القرى وضع يوم السبت 30 رمضان لأنه لم يتحقق الشرطان الأساسيان لرؤية الهلال، اليوم الجمعة، الأول هو الاقتران حيث يحصل الساعة الثامنة مساءً بعد غروب الشمس سيُولد في مكة المكرّمة، والشرط الثاني أن القمر يغرب قبل غروب الشمس فلكياً بنحو ربع ساعة أو 20 دقيقة فلكياً.

وأضاف: شروط أم القرى إذا كان القمر تحت الأفق في هذا الحال تكون رؤيتهم غير صحيحة والعكس صحيح، والمشكلة تحدث صبيحة أول يوم من أيام العيد حيث يوم الأحد يكون الهلال واضحاً رفيعاً وفوق كأنه هلال ثاني أو ثالث يوم، ولكن لا عبرة لمنازل القمر، وهذا يعتمد على موعد الاقتران.

وحول السبب في عدم رصد الهلال إلا في منطقتَي تمير وسدير، قال "الشمري": لا توجد ميزة للمكان ولكن للأشخاص، وذلك أن رؤية الهلال كانت في وقت سابق في مصدة بحائل وفي الحريق.

بخصوص ليلة القدر، قال "الشمري": الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر علامات هذه الليلة وهي شروق الشمس صبيحة ليلة القدر دون شعاع، وسبق لي أن رصدت بالعين المجردة ليلة القدر لسنوات عدة ولكن لا أستطيع أن أجزم أنها في ليلة واحدة أو تتنقل بين الليالي.

وأضاف: لم يصدر شيء رسمي من وكالة ناسا بخصوص ليلة القدر، وما يتداول هو مجرد شائعات، ولا وجود لكائنات فضائية في كواكب أخرى، والكائنات الفضائية موجودة فقط في أفلام الخيال العلمي.

وأردف: كوكب الأرض هو الكوكب الوحيد القابل للحياة، ولم يُكتشف حتى الآن كوكب آخر قابل لذلك، ولم يثبت علمياً أو فلكياً وجود أي كائنات فضائية على أي كوكب، كما أن صفات الأبراج وتأثيراتها على حياة الناس والحظ والزواج وغير ذلك من الأمور هي مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة، وما يتردّد وينشر في هذا الشأن هو استغلال لعقول البشر، فليس لأي جسم سماوي تأثير في الأرض.

وتابع: ليست هناك علاقة بين التنجيم والفلك؛ كون أهل الفلك يعتمدون على الدراسات العلمية الدقيقة والمعلومات الصحيحة، وهي ليست بالكبيرة بالنسبة للنجوم في مجرات أخرى، ورغم ذلك تتسع لمليون كوكب في حجم كوكب الأرض، وأن عمر الشمس 4500 مليون سنة، ودرجة الحرارة في مركزها 20 مليون درجة، والمسافة بينها وبين الأرض 150 مليون كم، وشعاع الشمس يستغرق 8 دقائق للوصول إلى الأرض، ولولا الله ثم "الغلاف الجوي" لاحترقت الأرض، و"الكويكب الصغير" مرّ إلى جانب الأرض بسلام قبل أسبوع.

وقال "الشمري": مجرة "درب التبانة" تحتوي على 100 ألف مليون نجم، كل نجم يتسع لمليون كوكب في حجم الأرض، ونجم "الشعرى" من أوضح النجوم بالنسبة لنا في السماء، وكان المصريون القدماء يقدّسونه، لتزامن ظهوره مع فيضان النيل، و"الثقب الأسود" ربما يكون هو "الطارق" الذي أقسم به الله تعالى في قوله "والسماء والطارق".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020