"الجبير": المباحثات مع وزير خارجية روسيا كانت مثمرة وبنَّاءة

قال: نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين خلال السنوات الثلاث الماضية

أكد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير أن المباحثات مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف كانت مثمرة وبنَّاءة، وتناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وأوضح وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي في موسكو أن العلاقات السعودية - الروسية حققت نقلة نوعية خلال السنوات الثلاث الماضية في المجالات كافة خدمة لمصالح البلدين والشعبين الصديقين، سواء في مجال الاستثمار والتجارة، أو التعاون الأمني في مواجهة الإرهاب، أو فيما يتعلق بالتنسيق السياسي بين البلدين تجاه التحديات التي تواجهها المنطقة والعالم.

وقال: بحثنا الأوضاع في سوريا، وأهمية تطبيق قرار مجلس الأمن 2254، والوصول إلى حل سياسي يحافظ على وحدة أراضي سوريا وأمنها واستقرارها، وحقوق كل المواطنين السوريين بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو مذهبهم.

وفيما يتعلق باليمن أوضح معالي الوزير عادل الجبير أن الحل السياسي في اليمن يجب أن يكون مبنيًّا على المرجعيات الثلاث، وهي (المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن 2216).

وأكد أن السعودية تنسق مع المبعوث الأممي إلى اليمن، وتتشاور مع الدول الصديقة، بما فيها روسيا، في هذا الشأن.

وعن الاتفاق النووي مع إيران شدَّد معاليه على موقف السعودية الذي يعتبر الاتفاق ضعيفًا، خاصة فيما يتعلق بالفترة الزمنية التي تمنع إيران من التخصيب، والتي تنتهي 2025م؛ الأمر الذي يشكل خطرًا كبيرًا على المنطقة. مشيرًا إلى أن الاتفاق لم يشمل دعم إيران للإرهاب وانتهاكها القرارات الأممية المتعلقة بالصواريخ الباليستية. مؤكدًا تأييد السعودية لفرض المزيد من العقوبات على إيران في هذا الشأن.

من جهته، قال وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف: إن المباحثات تناولت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب بأشكاله كافة. مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة لتنفيذ العديد من الاتفاقيات التي تمت بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية العام الماضي في مجالات الاستثمار والاقتصاد والصناعة، وغيرها.

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن شكر بلاده للمملكة العربية السعودية على ما قدمته من خدمات وتسهيلات لحجاج بيت الله الحرام الذين قدموا من روسيا الاتحادية.

وقال الوزير عادل الجبير: فيما يتعلق بالحجاج الروس نود أن نقول إنه لا شكر على واجب، والمملكة العربية السعودية منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله- وهي تبذل كل ما في وسعها لخدمة الحجاج والمعتمرين من جميع أنحاء العالم، ومستمرة على هذا النهج بتوجيهات واضحة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد - حفظهما الله-، وتسخر الإمكانات كافة لتسهيل زيارة الحرمين الشريفين للمسلمين من جميع أنحاء العالم.

وفي إجابة عن سؤال حول سوريا أكد معالي وزير الخارجية أن المملكة العربية السعودية من الدول المؤسسة للمجموعة الدولية لدعم سوريا التي أدت جهودها لإصدار قرار مجلس الأمن 2254 الذي يعتبر المرجعية للحل السلمي في سوريا، كما عقدت السعودية اجتماع (الرياض 1) الذي وحّد صفوف المعارضة؛ لتتمكن من الدخول في المفاوضات السياسية بموقف واحد، ثم عقدت السعودية اجتماع (الرياض 2) الذي وحّد صفوف المعارضة بجميع منصاتها للخروج بموقف موحد بالنسبة للعملية السياسية. كما تستضيف السعودية الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة السورية، وتنسق مع الدول الصديقة، بما فيها روسيا، فيما يتعلق بمحاولات وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التصعيد.

وأشار إلى أن السعودية تولي اهتمامًا كبيرًا لأمن وسلامة سوريا والأشقاء السوريين، وتعمل لإيجاد حل سياسي في سوريا، يحافظ على أمنها ووحدة أراضيها، وإبعاد المليشيات الأجنبية من الأراضي السورية. وستستمر السعودية في العمل مع الدول الصديقة والمجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل دفع العملية السياسية إلى الأمام.


2

29 أغسطس 2018 - 18 ذو الحجة 1439 08:59 PM

قال: نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين خلال السنوات الثلاث الماضية

"الجبير": المباحثات مع وزير خارجية روسيا كانت مثمرة وبنَّاءة

0 3,346

أكد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير أن المباحثات مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف كانت مثمرة وبنَّاءة، وتناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وأوضح وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي في موسكو أن العلاقات السعودية - الروسية حققت نقلة نوعية خلال السنوات الثلاث الماضية في المجالات كافة خدمة لمصالح البلدين والشعبين الصديقين، سواء في مجال الاستثمار والتجارة، أو التعاون الأمني في مواجهة الإرهاب، أو فيما يتعلق بالتنسيق السياسي بين البلدين تجاه التحديات التي تواجهها المنطقة والعالم.

وقال: بحثنا الأوضاع في سوريا، وأهمية تطبيق قرار مجلس الأمن 2254، والوصول إلى حل سياسي يحافظ على وحدة أراضي سوريا وأمنها واستقرارها، وحقوق كل المواطنين السوريين بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو مذهبهم.

وفيما يتعلق باليمن أوضح معالي الوزير عادل الجبير أن الحل السياسي في اليمن يجب أن يكون مبنيًّا على المرجعيات الثلاث، وهي (المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن 2216).

وأكد أن السعودية تنسق مع المبعوث الأممي إلى اليمن، وتتشاور مع الدول الصديقة، بما فيها روسيا، في هذا الشأن.

وعن الاتفاق النووي مع إيران شدَّد معاليه على موقف السعودية الذي يعتبر الاتفاق ضعيفًا، خاصة فيما يتعلق بالفترة الزمنية التي تمنع إيران من التخصيب، والتي تنتهي 2025م؛ الأمر الذي يشكل خطرًا كبيرًا على المنطقة. مشيرًا إلى أن الاتفاق لم يشمل دعم إيران للإرهاب وانتهاكها القرارات الأممية المتعلقة بالصواريخ الباليستية. مؤكدًا تأييد السعودية لفرض المزيد من العقوبات على إيران في هذا الشأن.

من جهته، قال وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف: إن المباحثات تناولت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب بأشكاله كافة. مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة لتنفيذ العديد من الاتفاقيات التي تمت بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية العام الماضي في مجالات الاستثمار والاقتصاد والصناعة، وغيرها.

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن شكر بلاده للمملكة العربية السعودية على ما قدمته من خدمات وتسهيلات لحجاج بيت الله الحرام الذين قدموا من روسيا الاتحادية.

وقال الوزير عادل الجبير: فيما يتعلق بالحجاج الروس نود أن نقول إنه لا شكر على واجب، والمملكة العربية السعودية منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله- وهي تبذل كل ما في وسعها لخدمة الحجاج والمعتمرين من جميع أنحاء العالم، ومستمرة على هذا النهج بتوجيهات واضحة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد - حفظهما الله-، وتسخر الإمكانات كافة لتسهيل زيارة الحرمين الشريفين للمسلمين من جميع أنحاء العالم.

وفي إجابة عن سؤال حول سوريا أكد معالي وزير الخارجية أن المملكة العربية السعودية من الدول المؤسسة للمجموعة الدولية لدعم سوريا التي أدت جهودها لإصدار قرار مجلس الأمن 2254 الذي يعتبر المرجعية للحل السلمي في سوريا، كما عقدت السعودية اجتماع (الرياض 1) الذي وحّد صفوف المعارضة؛ لتتمكن من الدخول في المفاوضات السياسية بموقف واحد، ثم عقدت السعودية اجتماع (الرياض 2) الذي وحّد صفوف المعارضة بجميع منصاتها للخروج بموقف موحد بالنسبة للعملية السياسية. كما تستضيف السعودية الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة السورية، وتنسق مع الدول الصديقة، بما فيها روسيا، فيما يتعلق بمحاولات وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التصعيد.

وأشار إلى أن السعودية تولي اهتمامًا كبيرًا لأمن وسلامة سوريا والأشقاء السوريين، وتعمل لإيجاد حل سياسي في سوريا، يحافظ على أمنها ووحدة أراضيها، وإبعاد المليشيات الأجنبية من الأراضي السورية. وستستمر السعودية في العمل مع الدول الصديقة والمجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل دفع العملية السياسية إلى الأمام.


الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018