غادر شهر "رمضان" مسجلاً في ذاكرته عطايا السعوديين ودعم القيادة السخية

لمسات حانية مسحت دمعة محتاج وأخرجت سجينًا وعالجت مريضًا وجسدت مقولة "مملكة الإنسانية"

كان رمضان هذا العام استثنائيًّا بالنسبة للسعوديين وقيادتهم، مليئًا بالأعمال الخيرية، مجسدًا ما دأبوا عليه من بذل وتكافل اجتماعيًّا عنوانه العطاء.. فمن بداية شهر البركات ووسطه وصولاً لنهايته كانت لهم وقفات مختلفة، مسحت دمعة محتاج، وأخرجت سجينًا، وعالجت مريضًا، متوجة بالإحسان بين قيادة محفزة، وشعب مبادر. وهي السمة الخيرية التي عُرفت بها السعودية، وسميت بها "مملكة الإنسانية"، لكن الفرق بين عطاء اليوم والأمس كان التحول نحو الرقمنة والحوكمة، واستحداث منصات للتبرع بكل موثوقية ومأمونية بدعم مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ففي بداية رمضان هذا العام أُطلقت الحملة الوطنية للعمل الخيري، وتضامن معها المواطنون بكل شرائحهم عبر شبكات التواصل، وفي نهايته أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- التسجيل في المركز السعودي لزراعة الأعضاء؛ ما يعكس حرصهما على حياة مرضى الفشل العضوي، وإنقاذ حياتهم تطبيقًا عمليًّا لتعاليم ديننا، وتذكيرًا بأهمية التبرع بالأعضاء؛ فتشجع المواطنون؛ وزاد الضغط على موقع المركز.

الحملة الوطنية للعمل الخيري
واستقبل السعوديون رمضانهم بحملة انطلقت في الرابع من هذا الشهر، عنوانها الحملة الوطنية للعمل الخيري على منصة (إحسان)، وقامت بتطويرها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بدعم من القيادة الرشيدة، بحضور ومشاركة العلماء وكبار المسؤولين، وعدد كبير من رجال الأعمال. وتهدف لتعزيز قيم العمل الخيري لأفراد المجتمع، من خلال الحث والتشجيع على التبرع، وتفعيل الدور التكاملي لـ(سدايا) مع الجهات الحكومية المختلفة ومختلف القطاعات الحكومية. وتفاعلاً مع الحملة تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بمبلغ 20 مليونًا، وولي عهده قدّم 10 ملايين للأعمال الخيرية وغير الربحية من خلال منصة (إحسان). وجمعت الحملة ما يزيد على 500 مليون ريال.

123 مليونًا إجمالي ما دُفع عبر منصة "فرجت"
وأعلنت "السجون" أن إجمالي المبالغ التي دُفعت عن طريق خدمة فُرجت (123) مليون ريال منذ بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام، ووُجهت للقضايا المالية غير الجنائية. ومنذ بداية الخدمة قبل 3 أعوام بلغ حجم التبرعات عبر خدمة فرجت 460 مليون ريال. وتسهم الحملة في إطلاق سراح 2163 مواطنًا و975 مقيمًا.

"جود" تجود بـ200 مسكن لأسر محتاجة
ونجحت منصة "جود الإسكان" في تأمين 200 مسكن لـ 200 أسرة من فئة "الأشد حاجة" خلال عشرين يومًا من شهر رمضان المبارك الحالي، بدعم من جهات وشخصيات عديدة، كان لها الأثر في تقديم المساهمة عبر المنصة خلال الشهر الفضيل ضمن الحملة الرمضانية التي أطلقتها المنصة "جود بلا حدود".

وسجلت منصة "جود الإسكان" منذ تأسيسها حضورًا فاعلاً وغير مسبوق في التكاتف الاجتماعي من خلال مساهمات المؤسسات والأفراد بالتبرع عبر المنصة، وتجاوزت المبالغ المقدمة للعطاء الإسكاني حتى الآن أكثر من 450 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 25 ألف مستفيد، ضمن مسار توفير المساكن ومسار دعم الإيجار، منها 200 أسرة حصلت على منازل منذ بداية شهر رمضان المبارك.

ولي العهد ينفق 100 مليون للجمعيات وسداد الديون
وصرف ولي العهد 100 مليون ريال من نفقته، وفق مسارين: الأول لدعم 29 جمعية خيرية بمبلغ (87) مليون ريال، والثاني لسداد ديون أكثر من (150) سجينًا معسرًا؛ ليتم إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أهاليهم. وهذا الدعم يأتي تحت مظلة "برنامج سند محمد بن سلمان"، وخُصص للجمعيات الخيرية النسائية، ولذوي الإعاقة، ورعاية مرضى السرطان، ورعاية الأرامل والمطلقات، ورعاية الأيتام، ومتلازمة داون، والخدمات الصحية، ورعاية كبار السن، والإفراج عن السجناء. ويشمل ذلك سداد ديون أكثر من (150) سجينًا معسرًا، وهم سجناء الحق الخاص، وفق ضوابط محددة، منها ألا يكون المبلغ المستحق على السجين قد استُغل في أمور غير مشروعة، وألا يكون متورطًا في قضايا جنائية.

الملك وولي عهده يسجلان في التبرع بالأعضاء
وضمن بادرة إنسانية من القيادة الحكيمة قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- بالتسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء التابع للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء.

وتأتي هذه البادرة غير المستغربة في إطار ما يحظى به مرضى الفشل العضوي النهائي من عناية بالغة من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وتشجيعًا من القيادة لعموم المواطنين والمقيمين على التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء؛ لما له من أهمية بالغة في منح الأمل للمرضى الذين تتوقف حياتهم على زراعة عضو جديد امتثالاً لقول الله تعالى {ومَنْ أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً}.










خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

27

13 مايو 2021 - 1 شوّال 1442 12:14 AM

لمسات حانية مسحت دمعة محتاج وأخرجت سجينًا وعالجت مريضًا وجسدت مقولة "مملكة الإنسانية"

غادر شهر "رمضان" مسجلاً في ذاكرته عطايا السعوديين ودعم القيادة السخية

24 13,549

كان رمضان هذا العام استثنائيًّا بالنسبة للسعوديين وقيادتهم، مليئًا بالأعمال الخيرية، مجسدًا ما دأبوا عليه من بذل وتكافل اجتماعيًّا عنوانه العطاء.. فمن بداية شهر البركات ووسطه وصولاً لنهايته كانت لهم وقفات مختلفة، مسحت دمعة محتاج، وأخرجت سجينًا، وعالجت مريضًا، متوجة بالإحسان بين قيادة محفزة، وشعب مبادر. وهي السمة الخيرية التي عُرفت بها السعودية، وسميت بها "مملكة الإنسانية"، لكن الفرق بين عطاء اليوم والأمس كان التحول نحو الرقمنة والحوكمة، واستحداث منصات للتبرع بكل موثوقية ومأمونية بدعم مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ففي بداية رمضان هذا العام أُطلقت الحملة الوطنية للعمل الخيري، وتضامن معها المواطنون بكل شرائحهم عبر شبكات التواصل، وفي نهايته أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- التسجيل في المركز السعودي لزراعة الأعضاء؛ ما يعكس حرصهما على حياة مرضى الفشل العضوي، وإنقاذ حياتهم تطبيقًا عمليًّا لتعاليم ديننا، وتذكيرًا بأهمية التبرع بالأعضاء؛ فتشجع المواطنون؛ وزاد الضغط على موقع المركز.

الحملة الوطنية للعمل الخيري
واستقبل السعوديون رمضانهم بحملة انطلقت في الرابع من هذا الشهر، عنوانها الحملة الوطنية للعمل الخيري على منصة (إحسان)، وقامت بتطويرها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بدعم من القيادة الرشيدة، بحضور ومشاركة العلماء وكبار المسؤولين، وعدد كبير من رجال الأعمال. وتهدف لتعزيز قيم العمل الخيري لأفراد المجتمع، من خلال الحث والتشجيع على التبرع، وتفعيل الدور التكاملي لـ(سدايا) مع الجهات الحكومية المختلفة ومختلف القطاعات الحكومية. وتفاعلاً مع الحملة تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بمبلغ 20 مليونًا، وولي عهده قدّم 10 ملايين للأعمال الخيرية وغير الربحية من خلال منصة (إحسان). وجمعت الحملة ما يزيد على 500 مليون ريال.

123 مليونًا إجمالي ما دُفع عبر منصة "فرجت"
وأعلنت "السجون" أن إجمالي المبالغ التي دُفعت عن طريق خدمة فُرجت (123) مليون ريال منذ بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام، ووُجهت للقضايا المالية غير الجنائية. ومنذ بداية الخدمة قبل 3 أعوام بلغ حجم التبرعات عبر خدمة فرجت 460 مليون ريال. وتسهم الحملة في إطلاق سراح 2163 مواطنًا و975 مقيمًا.

"جود" تجود بـ200 مسكن لأسر محتاجة
ونجحت منصة "جود الإسكان" في تأمين 200 مسكن لـ 200 أسرة من فئة "الأشد حاجة" خلال عشرين يومًا من شهر رمضان المبارك الحالي، بدعم من جهات وشخصيات عديدة، كان لها الأثر في تقديم المساهمة عبر المنصة خلال الشهر الفضيل ضمن الحملة الرمضانية التي أطلقتها المنصة "جود بلا حدود".

وسجلت منصة "جود الإسكان" منذ تأسيسها حضورًا فاعلاً وغير مسبوق في التكاتف الاجتماعي من خلال مساهمات المؤسسات والأفراد بالتبرع عبر المنصة، وتجاوزت المبالغ المقدمة للعطاء الإسكاني حتى الآن أكثر من 450 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 25 ألف مستفيد، ضمن مسار توفير المساكن ومسار دعم الإيجار، منها 200 أسرة حصلت على منازل منذ بداية شهر رمضان المبارك.

ولي العهد ينفق 100 مليون للجمعيات وسداد الديون
وصرف ولي العهد 100 مليون ريال من نفقته، وفق مسارين: الأول لدعم 29 جمعية خيرية بمبلغ (87) مليون ريال، والثاني لسداد ديون أكثر من (150) سجينًا معسرًا؛ ليتم إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أهاليهم. وهذا الدعم يأتي تحت مظلة "برنامج سند محمد بن سلمان"، وخُصص للجمعيات الخيرية النسائية، ولذوي الإعاقة، ورعاية مرضى السرطان، ورعاية الأرامل والمطلقات، ورعاية الأيتام، ومتلازمة داون، والخدمات الصحية، ورعاية كبار السن، والإفراج عن السجناء. ويشمل ذلك سداد ديون أكثر من (150) سجينًا معسرًا، وهم سجناء الحق الخاص، وفق ضوابط محددة، منها ألا يكون المبلغ المستحق على السجين قد استُغل في أمور غير مشروعة، وألا يكون متورطًا في قضايا جنائية.

الملك وولي عهده يسجلان في التبرع بالأعضاء
وضمن بادرة إنسانية من القيادة الحكيمة قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- بالتسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء التابع للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء.

وتأتي هذه البادرة غير المستغربة في إطار ما يحظى به مرضى الفشل العضوي النهائي من عناية بالغة من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وتشجيعًا من القيادة لعموم المواطنين والمقيمين على التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء؛ لما له من أهمية بالغة في منح الأمل للمرضى الذين تتوقف حياتهم على زراعة عضو جديد امتثالاً لقول الله تعالى {ومَنْ أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً}.










الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021