"بصفر" يستنكر الهجمات الإعلامية الظالمة ضد المملكة

قال: تستهدف الوطن في دينه وأمنه وقيادته ومواطنيه ومقدراته

استنكر الأمين العام للهيئة العالمية للكتاب والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي، إمام مسجد الشعيبي بجدة الدكتور عبدالله بن علي بصفر؛ الهجوم الإعلامي الظالم على المملكة العربية السعودية.

وقال: إن ما تتعرض له المملكة من هجمات شرسة ظالمة، تستهدف هذا الوطن في دينه، وأمنه، وقيادته، ومواطنيه، ومقدراته.

وأضاف: إنه أمر ليس بالجديد؛ فمنذ قامت هذه الدولة على كتاب الله وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وعلى تحكيم الشرع، وهي غصة في حلوق أعداء الإسلام، ما انفكوا يومًا من الأيام يوجهون لها سهامهم، كما قال تبارك وتعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}، فالصبر والتقوى هما العلاج الناجع ضد تلك الحملات الجائرة.

وتابع "بصفر" قائلًا: حال الإعلام المعادي كالمنافقين الذين يسيرون في ركب الكافرين ويعاونونهم على ضرب الإسلام والمسلمين، قال تعالى: {إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}، فهذا للأسف واقع الإعلام المعادي لبلاد الحرمين وللإسلام والمسلمين؛ يتتبع الهفوات ويضعها تحت المجهر ويكبرها ويضخمها، إضافة للافتراءات والأكاذيب التي يؤلفها ويخترعها من لا شيء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهذا من صفات المنافقين، قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عوراتهم اتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته". وقال صلى الله عليه وسلم، في حديث آخر عن صفات المنافقين، وذكر منها: "إذا حَدَّث كذب، وإذا خاصم فجر".

وأكد "بصفر": هذا حال هؤلاء المستأجَرين الذين يُستأجرون في يوم ليمدحوك، فإذا ما تغيرت الظروف والأحوال واختلفت الموازين، تجدهم هم أنفسهم - لا غيرهم - يُستأجرون ليذموك ويطعنوا فيك؛ لأنهم يقبضون بهذا الكذب وهذا الافتراء، أكلهم وشربهم ومقامهم، وعملهم مبني على الكذب والافتراء، ويعاقبون على ذلك أشد العقاب يوم القيامة والعياذ بالله ـ عز وجل ـ.

وأضاف: جاء في الحديث الحسن، يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن كسي ثوبًا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة".

وأضاف: فواجبنا في مجالسنا وفي مواقعنا وفي أعمالنا أن نحمي أعراض إخواننا من المسلمين، وأن ندافع عن الحق وأهله، وأن نرد هذه الهجمات المغرضة، باللحمة، واجتماع الكلمة، والالتفاف حول ولاة الأمر ـ حفظهم الله ـ، وما دمنا متمسكين بكتاب الله، وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ومتحدين مع ولاة أمرنا، فلا يمكن زعزعة أمن هذه البلاد المباركة بإذن الله تعالى، قال جل وعلا: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}.

وتابع: واجبنا يكون بمعرفة موقع هذه البلاد، وجهودها التي لا تخفى إلا على حاقد، فلا يخفى على أحد أن هذه البلاد هي رأس العالم الإسلامي، وهي بيضة الإسلام والمسلمين، والواجب على كل مواطن ومسلم الدفاع عنها، وعن كل ما تحويه من مقدسات وقيادة تخشى الله ـ عز وجل ـ وتحكم بالعدل، وكيف لا تحكم قيادتنا بالعدل وهي تحكّم كتاب الله، وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإذا لم يكن العدل في كتاب الله فأين هو العدل؟ هل نجده في الأحكام الوضعية؟! قطعًا لا يكون العدل إلا في أحكام الله تبارك وتعالى، وأحكام البشر المستندة لكتاب الله، وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

وفي ختام حديثه، قال "بصفر": المملكة تسعى لرخاء المواطن، ورعاية المسلمين وخدمة قضاياهم في العالم الإسلامي كله، نسأل الله أن يزيدها هدًى وتوفيقًا وسدادًا.

جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي

6

19 ديسمبر 2018 - 12 ربيع الآخر 1440 07:34 PM

قال: تستهدف الوطن في دينه وأمنه وقيادته ومواطنيه ومقدراته

"بصفر" يستنكر الهجمات الإعلامية الظالمة ضد المملكة

4 3,022

استنكر الأمين العام للهيئة العالمية للكتاب والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي، إمام مسجد الشعيبي بجدة الدكتور عبدالله بن علي بصفر؛ الهجوم الإعلامي الظالم على المملكة العربية السعودية.

وقال: إن ما تتعرض له المملكة من هجمات شرسة ظالمة، تستهدف هذا الوطن في دينه، وأمنه، وقيادته، ومواطنيه، ومقدراته.

وأضاف: إنه أمر ليس بالجديد؛ فمنذ قامت هذه الدولة على كتاب الله وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وعلى تحكيم الشرع، وهي غصة في حلوق أعداء الإسلام، ما انفكوا يومًا من الأيام يوجهون لها سهامهم، كما قال تبارك وتعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}، فالصبر والتقوى هما العلاج الناجع ضد تلك الحملات الجائرة.

وتابع "بصفر" قائلًا: حال الإعلام المعادي كالمنافقين الذين يسيرون في ركب الكافرين ويعاونونهم على ضرب الإسلام والمسلمين، قال تعالى: {إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}، فهذا للأسف واقع الإعلام المعادي لبلاد الحرمين وللإسلام والمسلمين؛ يتتبع الهفوات ويضعها تحت المجهر ويكبرها ويضخمها، إضافة للافتراءات والأكاذيب التي يؤلفها ويخترعها من لا شيء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهذا من صفات المنافقين، قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عوراتهم اتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته". وقال صلى الله عليه وسلم، في حديث آخر عن صفات المنافقين، وذكر منها: "إذا حَدَّث كذب، وإذا خاصم فجر".

وأكد "بصفر": هذا حال هؤلاء المستأجَرين الذين يُستأجرون في يوم ليمدحوك، فإذا ما تغيرت الظروف والأحوال واختلفت الموازين، تجدهم هم أنفسهم - لا غيرهم - يُستأجرون ليذموك ويطعنوا فيك؛ لأنهم يقبضون بهذا الكذب وهذا الافتراء، أكلهم وشربهم ومقامهم، وعملهم مبني على الكذب والافتراء، ويعاقبون على ذلك أشد العقاب يوم القيامة والعياذ بالله ـ عز وجل ـ.

وأضاف: جاء في الحديث الحسن، يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن كسي ثوبًا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة".

وأضاف: فواجبنا في مجالسنا وفي مواقعنا وفي أعمالنا أن نحمي أعراض إخواننا من المسلمين، وأن ندافع عن الحق وأهله، وأن نرد هذه الهجمات المغرضة، باللحمة، واجتماع الكلمة، والالتفاف حول ولاة الأمر ـ حفظهم الله ـ، وما دمنا متمسكين بكتاب الله، وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ومتحدين مع ولاة أمرنا، فلا يمكن زعزعة أمن هذه البلاد المباركة بإذن الله تعالى، قال جل وعلا: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}.

وتابع: واجبنا يكون بمعرفة موقع هذه البلاد، وجهودها التي لا تخفى إلا على حاقد، فلا يخفى على أحد أن هذه البلاد هي رأس العالم الإسلامي، وهي بيضة الإسلام والمسلمين، والواجب على كل مواطن ومسلم الدفاع عنها، وعن كل ما تحويه من مقدسات وقيادة تخشى الله ـ عز وجل ـ وتحكم بالعدل، وكيف لا تحكم قيادتنا بالعدل وهي تحكّم كتاب الله، وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإذا لم يكن العدل في كتاب الله فأين هو العدل؟ هل نجده في الأحكام الوضعية؟! قطعًا لا يكون العدل إلا في أحكام الله تبارك وتعالى، وأحكام البشر المستندة لكتاب الله، وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

وفي ختام حديثه، قال "بصفر": المملكة تسعى لرخاء المواطن، ورعاية المسلمين وخدمة قضاياهم في العالم الإسلامي كله، نسأل الله أن يزيدها هدًى وتوفيقًا وسدادًا.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019