"سبق" تقول: لن يفيد إلا الحزم وقطع أيدي ورقاب العابثين بأمن الوطن ومواجهة المحرّضين

السعودية في قلب معركة المواجهة مع إرهاب "الفكر الضال" .. والمتعاطفون في دائرة الاتهام

- العملية الإرهابية كشفت بوضوح كم بتنا في مواجهةٍ "شرسة" قريبة مع فكرٍ ضالٍ منحرف في توجهاته وأفكاره وقياداته وأعضائه.
- مؤامرات إرهاب العدو باتت تستهدف الشعب السعودي وتسعى للنيل من أمن الوطن واستقراره.
- دماء شهدائنا وتضحيات رجال حرس الحدود البواسل ضدّ العمل الإرهابي "الغادر" لن تذهب هباءً منثورا بل ستزيدنا إصراراً وعزيمةً على ردع مثل هؤلاء "الخونة".
 
رأي "سبق"- خاص: لم تكن العملية الإرهابية التي أحبطها رجال حرس الحدود بشجاعةٍ في القطاع الشمالي، فجر أمس الإثنين، واستطاعوا منع الإرهابيين الـ 4 من التسلل عبر مركز "سويف" الحدودي، هي الأولى في شكلها، وتخطيطها، وأهدافها، وبكل تأكيد لن تكون الأخيرة التي تستهدف قطاعاتنا الحدودية، وتتقصّد حياة رجال أمننا "البواسل"، وترغب في زعزعة أمن بلادنا.. إلا أنها كشفت بوضوح كم بتنا في مواجهةٍ "شرسة" قريبة مع فكرٍ ضالٍ منحرف في توجهاته، وأفكاره، وقياداته، وأعضائه لا يتوانى عن ارتكاب الأفعال الإجرامية مهما كانت محدودية تبعاتها السياسية، وأظهرت كذلك أننا - شئنا أم أبينا - في صراع "مرير" مسلح ضدّ مؤامرات إرهاب العدو الذي بات يستهدف الشعب السعودي بكل مكوناته، ومكتسباته، ومنجزاته، ويسعى للنيل من أمن الوطن واستقراره.
 
 لقد أثارت العملية الإرهابية "الجبانة" على حدودنا الشمالية، الكثير من ردود الفعل الغاضبة من المواطنين الذين يرون أن معركتنا مع الإرهاب والتطرف لا تزال "محتدمةً" وطويلة الأمد ولم تنته بعد.. وأن دماء شهدائنا، وتضحيات رجال حرس الحدود البواسل ضدّ العمل الإرهابي "الغادر" وغيره لن تذهب هباءً منثورا، ولن تقلل من معنوياتنا، وتحبط استعداداتنا الأمنية، وتزعزعنا، وتثنينا عن مواجهة الإرهاب، والإرهابيين؛ بل ستزيدنا إصراراً، وعزيمةً لردع مثل هؤلاء "الخونة"، وكل مَن تسوّل له نفسه الاقتراب من حدودنا.. فمثل هؤلاء "المجرمين" لا يعرفون ديناً، وليست لهم ملةً، ولا وطناً.. يسعون بأعمالهم المجرمة للعبث بمقدّرات المجتمعات، وجرّ بلدٍ متسامحٍ كالسعودية مُحب للسلام إلى أتون صراعات خاسرة بمختلف أشكالها تتنافى مع الأسس، والثوابت، والقيم الإنسانية التي بُنيت عليها هذه البلاد المباركة.
 
إننا أمام مثل هذه الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبتها جماعاتٌ إرهابية مسلحة يدفعها حقدها الأعمى ضدّ كل ما يمت للمملكة العربية السعودية بصلة، نطالب بالحزم في قطع أيدي ورقاب العابثين بأمن الوطن، والحسم ضدّ كل مَن تسوّل له نفسه المساس باستقرارانا، ومواجهة المحرّضين والمتعاطفين مع هذا الفكر المنحرف، وعدم التهاون في تنفيذ مهام حماية بلادنا، ومجتمعنا، وحدود وطننا ضدّ الإرهابيين والمخربين مهما كلف ذلك؛ فقد بتنا في قلب المعركة، وفي صراعٍ مع جذورها وخلاياها الإرهابية الممتدة، ووجب علينا مواجهة الغلو الديني، ومحاربة فكره، لضمان استقرار مجتمع الرفاه والازدهار.
 
إن ما قام به الشهداء في مواجهة الإرهابيين إنما هو واجبٌ ديني عظيم، ووطني وبطولي نبيل كبير في الدفاع عن أرض الوطن ضدّ جماعات متطرفة منهجها الكراهية، والحقد، والتحريض، وتجهل حقيقة الدين الإسلامي الذي يبني ولا يهدم.
 
وندعو بالرحمة، والمغفرة لشهداء الواجب في ميدان الشرف والكرامة؛ قائد حرس الحدود بالحدود الشمالية العميد عودة معوض البلوي، والعريف طارق حلوي، والجندي يحيى نجمي، كما ندعو بالشفاء لمصابنا العقيد سالم طعيسان، والجندي يحيى أحمد مقري.. وشُلت أيدي المجرمين، والإرهابيين، وضالي السبيل، وخائني الوطن.
 
 اللهم احفظ بلادنا من حقد الحاقدين، واللهم رد كيد الكائدين في نحورهم؛ فهم لا يريدون لنا خيراً ولا لبلادنا السلام والازدهار.

69

06 يناير 2015 - 15 ربيع الأول 1436 12:23 PM

السعودية في قلب معركة المواجهة مع إرهاب "الفكر الضال" .. والمتعاطفون في دائرة الاتهام

"سبق" تقول: لن يفيد إلا الحزم وقطع أيدي ورقاب العابثين بأمن الوطن ومواجهة المحرّضين

0 82,392

- العملية الإرهابية كشفت بوضوح كم بتنا في مواجهةٍ "شرسة" قريبة مع فكرٍ ضالٍ منحرف في توجهاته وأفكاره وقياداته وأعضائه.
- مؤامرات إرهاب العدو باتت تستهدف الشعب السعودي وتسعى للنيل من أمن الوطن واستقراره.
- دماء شهدائنا وتضحيات رجال حرس الحدود البواسل ضدّ العمل الإرهابي "الغادر" لن تذهب هباءً منثورا بل ستزيدنا إصراراً وعزيمةً على ردع مثل هؤلاء "الخونة".
 
رأي "سبق"- خاص: لم تكن العملية الإرهابية التي أحبطها رجال حرس الحدود بشجاعةٍ في القطاع الشمالي، فجر أمس الإثنين، واستطاعوا منع الإرهابيين الـ 4 من التسلل عبر مركز "سويف" الحدودي، هي الأولى في شكلها، وتخطيطها، وأهدافها، وبكل تأكيد لن تكون الأخيرة التي تستهدف قطاعاتنا الحدودية، وتتقصّد حياة رجال أمننا "البواسل"، وترغب في زعزعة أمن بلادنا.. إلا أنها كشفت بوضوح كم بتنا في مواجهةٍ "شرسة" قريبة مع فكرٍ ضالٍ منحرف في توجهاته، وأفكاره، وقياداته، وأعضائه لا يتوانى عن ارتكاب الأفعال الإجرامية مهما كانت محدودية تبعاتها السياسية، وأظهرت كذلك أننا - شئنا أم أبينا - في صراع "مرير" مسلح ضدّ مؤامرات إرهاب العدو الذي بات يستهدف الشعب السعودي بكل مكوناته، ومكتسباته، ومنجزاته، ويسعى للنيل من أمن الوطن واستقراره.
 
 لقد أثارت العملية الإرهابية "الجبانة" على حدودنا الشمالية، الكثير من ردود الفعل الغاضبة من المواطنين الذين يرون أن معركتنا مع الإرهاب والتطرف لا تزال "محتدمةً" وطويلة الأمد ولم تنته بعد.. وأن دماء شهدائنا، وتضحيات رجال حرس الحدود البواسل ضدّ العمل الإرهابي "الغادر" وغيره لن تذهب هباءً منثورا، ولن تقلل من معنوياتنا، وتحبط استعداداتنا الأمنية، وتزعزعنا، وتثنينا عن مواجهة الإرهاب، والإرهابيين؛ بل ستزيدنا إصراراً، وعزيمةً لردع مثل هؤلاء "الخونة"، وكل مَن تسوّل له نفسه الاقتراب من حدودنا.. فمثل هؤلاء "المجرمين" لا يعرفون ديناً، وليست لهم ملةً، ولا وطناً.. يسعون بأعمالهم المجرمة للعبث بمقدّرات المجتمعات، وجرّ بلدٍ متسامحٍ كالسعودية مُحب للسلام إلى أتون صراعات خاسرة بمختلف أشكالها تتنافى مع الأسس، والثوابت، والقيم الإنسانية التي بُنيت عليها هذه البلاد المباركة.
 
إننا أمام مثل هذه الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبتها جماعاتٌ إرهابية مسلحة يدفعها حقدها الأعمى ضدّ كل ما يمت للمملكة العربية السعودية بصلة، نطالب بالحزم في قطع أيدي ورقاب العابثين بأمن الوطن، والحسم ضدّ كل مَن تسوّل له نفسه المساس باستقرارانا، ومواجهة المحرّضين والمتعاطفين مع هذا الفكر المنحرف، وعدم التهاون في تنفيذ مهام حماية بلادنا، ومجتمعنا، وحدود وطننا ضدّ الإرهابيين والمخربين مهما كلف ذلك؛ فقد بتنا في قلب المعركة، وفي صراعٍ مع جذورها وخلاياها الإرهابية الممتدة، ووجب علينا مواجهة الغلو الديني، ومحاربة فكره، لضمان استقرار مجتمع الرفاه والازدهار.
 
إن ما قام به الشهداء في مواجهة الإرهابيين إنما هو واجبٌ ديني عظيم، ووطني وبطولي نبيل كبير في الدفاع عن أرض الوطن ضدّ جماعات متطرفة منهجها الكراهية، والحقد، والتحريض، وتجهل حقيقة الدين الإسلامي الذي يبني ولا يهدم.
 
وندعو بالرحمة، والمغفرة لشهداء الواجب في ميدان الشرف والكرامة؛ قائد حرس الحدود بالحدود الشمالية العميد عودة معوض البلوي، والعريف طارق حلوي، والجندي يحيى نجمي، كما ندعو بالشفاء لمصابنا العقيد سالم طعيسان، والجندي يحيى أحمد مقري.. وشُلت أيدي المجرمين، والإرهابيين، وضالي السبيل، وخائني الوطن.
 
 اللهم احفظ بلادنا من حقد الحاقدين، واللهم رد كيد الكائدين في نحورهم؛ فهم لا يريدون لنا خيراً ولا لبلادنا السلام والازدهار.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018