من سوق السفر.. وزيرة سياحة زيمبابوي للسعوديين: "لماذا لا تأتون إلينا"؟

كشفت وزيرة السياحة بزيمبابوي -جنوب شرق إفريقيا- النقاب عن شعار بلادها في المرحلة القادمة، والذي يحمل اسم "زيمبابوي مفتوحة للأعمال"؛ حيث قامت زيمبابوي مؤخراً بإعادة فتح الأسواق الدولية، ودفعت بعلامتها التجارية السياحية لتظهر بشكل مختلف ومتجدد.

وقد افتتحت وزيرة السياحة "بريسكا موبفوميرا" جناح زيمبابوي بسوق السفر العربي بدبي، والذي عُقد على مدار أربعة أيام، كما توجهت إلى جنوب إفريقيا والمملكة المتحدة وألمانيا؛ لإعادة بناء الثقة وثقافة صناعة السفر والسياحة في جميع أنحاء العالم، وأشارت الوزيرة إلى أن مَهمتها هي مد جسور التواصل، وتركيز الاهتمام على منطقة الشرق الأوسط باعتبارها أحد الأسواق الرئيسية التي تأتي ضمن أولويات وزارة السياحية..

واجتمعت الوزيرة مع صنّاع القرار الاستراتيجيين؛ بما في ذلك كبار مشغّلي الرحلات (شركات الطيران، والمسؤولون الحكوميون) وتساءلت الوزيرة عن أسباب عزوف السعوديين والخليجيين وسياح الشرق الأوسط عن عدم زيارة بلادها.

يُذكر أن زيمبابوي استقبلت 7537 سائحاً بزيادة 58٪ عن عام 2016.

وتفتح زيمبابوي أبوابها لزوار الخليج والشرق الأوسط؛ حيث يمكن الوصول من دبي عبر: طيران الإمارات، الخطوط الجوية الكينية، طيران رواندا، خطوط طيران جنوب إفريقيا، والخطوط الجوية الإثيوبية.

وتَعِدُ زيمبابوي قاصديها بمجموعة واسعة من خيارات الإقامة الفاخرة؛ بدءاً من فنادق المدينة، والنزل، والمخيمات في جميع أنحاء البلاد. وتخصص حزمة من الأنشطة التي تناسب شرائح السوق المختلفة من المغامرات المدروسة الملائمة لجميع الأعمار؛ مثل: القفز بالحبال، وركوب الرمث في المياه البيضاء، ورحلات وحيد القرن، وتسلق الجبال بروح الأدرينالين؛ بينما فرصة مشاهدة الطيور، وركوب الخيل، ومنظر غروب الشمس وزيارة المواقع الفنية الصخرية؛ تمنح الزائر أجواءً قل نظيرها.

ويجسّد شعار العلامة السياحية الزيمبابوية الفريدة "أ وورلد وينديرز" عجائب الدنيا السبع، التي تشمل: شعبها الرائع، الثقافة، التاريخ المتأصل، الثقافة، قصر العصور الوسطى، وشلالات ماجستيك فيكتوريا المذهلة.

وتنعم حدائق زيمبابوي الوطنية بتجربة لا مثيل لها، وتحتضن مائة نوع من الثدييات، و400 نوع من الطيور، ونحو 1000 صنف من الأشجار والشجيرات، جنباً إلى جنب مع التنوع الثقافي من الموسيقى والرقص إلى الطعام والمهرجانات التي تُعَد جميعها مصدر جذب للزوار.

141

26 إبريل 2018 - 10 شعبان 1439 01:12 PM

من سوق السفر.. وزيرة سياحة زيمبابوي للسعوديين: "لماذا لا تأتون إلينا"؟

29 32,225

كشفت وزيرة السياحة بزيمبابوي -جنوب شرق إفريقيا- النقاب عن شعار بلادها في المرحلة القادمة، والذي يحمل اسم "زيمبابوي مفتوحة للأعمال"؛ حيث قامت زيمبابوي مؤخراً بإعادة فتح الأسواق الدولية، ودفعت بعلامتها التجارية السياحية لتظهر بشكل مختلف ومتجدد.

وقد افتتحت وزيرة السياحة "بريسكا موبفوميرا" جناح زيمبابوي بسوق السفر العربي بدبي، والذي عُقد على مدار أربعة أيام، كما توجهت إلى جنوب إفريقيا والمملكة المتحدة وألمانيا؛ لإعادة بناء الثقة وثقافة صناعة السفر والسياحة في جميع أنحاء العالم، وأشارت الوزيرة إلى أن مَهمتها هي مد جسور التواصل، وتركيز الاهتمام على منطقة الشرق الأوسط باعتبارها أحد الأسواق الرئيسية التي تأتي ضمن أولويات وزارة السياحية..

واجتمعت الوزيرة مع صنّاع القرار الاستراتيجيين؛ بما في ذلك كبار مشغّلي الرحلات (شركات الطيران، والمسؤولون الحكوميون) وتساءلت الوزيرة عن أسباب عزوف السعوديين والخليجيين وسياح الشرق الأوسط عن عدم زيارة بلادها.

يُذكر أن زيمبابوي استقبلت 7537 سائحاً بزيادة 58٪ عن عام 2016.

وتفتح زيمبابوي أبوابها لزوار الخليج والشرق الأوسط؛ حيث يمكن الوصول من دبي عبر: طيران الإمارات، الخطوط الجوية الكينية، طيران رواندا، خطوط طيران جنوب إفريقيا، والخطوط الجوية الإثيوبية.

وتَعِدُ زيمبابوي قاصديها بمجموعة واسعة من خيارات الإقامة الفاخرة؛ بدءاً من فنادق المدينة، والنزل، والمخيمات في جميع أنحاء البلاد. وتخصص حزمة من الأنشطة التي تناسب شرائح السوق المختلفة من المغامرات المدروسة الملائمة لجميع الأعمار؛ مثل: القفز بالحبال، وركوب الرمث في المياه البيضاء، ورحلات وحيد القرن، وتسلق الجبال بروح الأدرينالين؛ بينما فرصة مشاهدة الطيور، وركوب الخيل، ومنظر غروب الشمس وزيارة المواقع الفنية الصخرية؛ تمنح الزائر أجواءً قل نظيرها.

ويجسّد شعار العلامة السياحية الزيمبابوية الفريدة "أ وورلد وينديرز" عجائب الدنيا السبع، التي تشمل: شعبها الرائع، الثقافة، التاريخ المتأصل، الثقافة، قصر العصور الوسطى، وشلالات ماجستيك فيكتوريا المذهلة.

وتنعم حدائق زيمبابوي الوطنية بتجربة لا مثيل لها، وتحتضن مائة نوع من الثدييات، و400 نوع من الطيور، ونحو 1000 صنف من الأشجار والشجيرات، جنباً إلى جنب مع التنوع الثقافي من الموسيقى والرقص إلى الطعام والمهرجانات التي تُعَد جميعها مصدر جذب للزوار.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018