قنوات متطرفة ومواقع "تحريض" إلكتروني.. لماذا التساهل معها؟

لم تعد "حرية تعبير" وإنما دعوات "مباشرة" للكراهية والفُرقة الوطنية.. و"الإرهابيون" يدعمونها

- ما نتيجة كل هذا "الضخ" اليومي المليء بالأفكار المسمومة والجدل الفقهي والشائعات المغرضة.. إلا مزيد من التطاول والكراهية نحو الآخر؟
- لماذا لا يحاسب القائمون عليها الذين يمارسون الشتم والسب العلني للرموز الدينية والسياسية والوطنية؟
- وزارة "الإعلام" تعلن في كل مرة عن وضع آلية لملاحقة المحرّضين عبر شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.. دون جدوى.
- المنظمات الإرهابية تستغل القنوات والمواقع المشبوهة لبث أفكارها "المنحرفة" وتوجهاتها "الضالة" والتحريض للخروج على ولي الأمر.
- ​لماذا لا يطبّق نظام الجرائم المعلوماتية​ والنشر الإلكتروني وإيقاف كل قناة تتجاوز دورها الإعلامي؟
 
سبق تقول للمسؤول: لا تزال قنوات فضائية إخبارية، ومنوعة التوجه، ومواقع تواصل اجتماعي في "توتير" و"فيسبوك" وغيرها، تواصل على مدار الساعة بث برامجها التحريضية، وأخبارها الطائفية، وتعليقاتها المسيئة للدول والمجتمعات، وعلى رأسها السعودية، ورموزها، وقادتها وشعبها؛ ساعية -هذه القنوات والمواقع- لبث الشائعات المغرضة بمناسبة وبدونها؛ بحجة "حرية التعبير"، وفي المقابل لا تزال وزارة الثقافة والإعلام السعودية والجهات الأمنية المختصة، "تعلن" في كل مرة عن محاولات وضع آلية محددة لملاحقة المحرّضين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية دون جدوى.
 
إن المتابع لما تعرضه تلك القنوات الفضائية، والمواقع الإلكترونية "التحريضية" التي تبث على مدار الساعة؛ يتساءل:
 
- لماذا التساهل مع مثل هذه المنابر الإعلامية "المضللة" التي يدعمها مع الأسف بعض رجال أعمال معروفين من دول المنطقة "المشحونة على مختلف الجبهات"؟
 
- إلى متى الصمت عما تبثه هذه القنوات من برامج وتقارير "محتقنة"، أغلبها موجه للسعودية وشعبها، تدعو لارتكاب المزيد من العنف والتخريب وزعزعة الوحدة الوطنية؟
 
- كيف يمكن السماح لمثل هذه المواقع والقنوات بالعمل، وهي لا تنفك تناقش مسائل جدلية، وتوجهات، وأفكاراً سياسية، وطائفية، وتدميرية "تحريضية"، ترفضها القيم الدينية والإنسانية الصحيحة في مختلف المجتمعات والدول؟
 
- لماذا لا يحاسَب القائمون عليها الذين يعرفون بأنهم إعلاميون متخصصون أو باحثون، وفي الواقع هم "نكرات" لا يعرفهم أحد؛ ليمارسوا الشتم والسب العلني للرموز الدينية والسياسية والوطنية؟
 
- ​​وما نتيجة كل هذا "الضخ" اليومي المليء بالأفكار المسمومة، والجدل الفقهي، والشائعات المغرضة؛ إلا مزيد من التطاول والكراهية نحو الآخر؟
 
- وإلى أي مدى استغلت المنظمات الإرهابية هذه القنوات، والمواقع المشبوهة لبث أفكارها "المنحرفة" وتوجهاتها "الضالة"، والتحريض الدائم على الخروج على ولي الأمر؟
 
- وكيف يمكن السماح لقنوات ومواقع إلكترونية بالعمل "الممنهج"، والعدائي والموجه لدول معينة تأتي في مقدمتها السعودية لإحداث الفُرقة الوطنية، وإثارة النعرات القبلية، والمناطقية بين أبناء الشعب الواحد؟
 
- كيف تسمح إدارة "القمر الصناعي" -بمختلف مسمياتها- لهذه القنوات "الضالة" بتجاوز الأنظمة، والقفز على اللوائح دون مراقبة أو متابعة لمحتوياتها البغيضة؟
 
إن وزارة الإعلام السعودية، والجهات الأمنية المختصة، ونحن نعيش في مثل هذه المرحلة الحرجة وهذه المنطقة الملتهبة "المحتقنة" بالصراعات والشائعات والطائفية المقيتة، مطالبة -أكثر من أي وقت مضى- بمحاربة كل المظاهر العدائية على مواقع التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية "المنحرفة"، وتطبيق نظام الجرائم المعلوماتية، ونظام النشر الإلكتروني، وإيقاف كل قناة تتجاوز دورها الإعلامي، ورسالتها إلى نشر الخطاب المتشدد، والدعوة للعنف، وكل موقع إلكتروني يقفز في الظلام ويدعو للكراهية والحقد ضد الأفراد والمجتمعات والدول.
 
وبالطبع، الأهم رفع الوعي في المجتمع، والشفافية في التعامل مع الأخبار والمعلومات والأحداث، وملاحقة القائمين على هذه القنوات من خلال المسارات القانونية الدولية بتهم التحريض على العنف، والقتل، والتسبب في صراعات، وقتل أبرياء.. فواقع هذه المنابر "الضالة" سيء جداً.. وسمومها الفكرية والإعلامية مستمرة، ولن تقف عن حد.. وتحتاج إلى ضبط وحزم، يوقف كل هذا "الغثاء" والعبث والتحريض "العلني" على العنف، والجريمة، والطائفية المقيتة.
 

86

05 فبراير 2015 - 16 ربيع الآخر 1436 09:25 AM

لم تعد "حرية تعبير" وإنما دعوات "مباشرة" للكراهية والفُرقة الوطنية.. و"الإرهابيون" يدعمونها

قنوات متطرفة ومواقع "تحريض" إلكتروني.. لماذا التساهل معها؟

0 134,883

- ما نتيجة كل هذا "الضخ" اليومي المليء بالأفكار المسمومة والجدل الفقهي والشائعات المغرضة.. إلا مزيد من التطاول والكراهية نحو الآخر؟
- لماذا لا يحاسب القائمون عليها الذين يمارسون الشتم والسب العلني للرموز الدينية والسياسية والوطنية؟
- وزارة "الإعلام" تعلن في كل مرة عن وضع آلية لملاحقة المحرّضين عبر شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.. دون جدوى.
- المنظمات الإرهابية تستغل القنوات والمواقع المشبوهة لبث أفكارها "المنحرفة" وتوجهاتها "الضالة" والتحريض للخروج على ولي الأمر.
- ​لماذا لا يطبّق نظام الجرائم المعلوماتية​ والنشر الإلكتروني وإيقاف كل قناة تتجاوز دورها الإعلامي؟
 
سبق تقول للمسؤول: لا تزال قنوات فضائية إخبارية، ومنوعة التوجه، ومواقع تواصل اجتماعي في "توتير" و"فيسبوك" وغيرها، تواصل على مدار الساعة بث برامجها التحريضية، وأخبارها الطائفية، وتعليقاتها المسيئة للدول والمجتمعات، وعلى رأسها السعودية، ورموزها، وقادتها وشعبها؛ ساعية -هذه القنوات والمواقع- لبث الشائعات المغرضة بمناسبة وبدونها؛ بحجة "حرية التعبير"، وفي المقابل لا تزال وزارة الثقافة والإعلام السعودية والجهات الأمنية المختصة، "تعلن" في كل مرة عن محاولات وضع آلية محددة لملاحقة المحرّضين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية دون جدوى.
 
إن المتابع لما تعرضه تلك القنوات الفضائية، والمواقع الإلكترونية "التحريضية" التي تبث على مدار الساعة؛ يتساءل:
 
- لماذا التساهل مع مثل هذه المنابر الإعلامية "المضللة" التي يدعمها مع الأسف بعض رجال أعمال معروفين من دول المنطقة "المشحونة على مختلف الجبهات"؟
 
- إلى متى الصمت عما تبثه هذه القنوات من برامج وتقارير "محتقنة"، أغلبها موجه للسعودية وشعبها، تدعو لارتكاب المزيد من العنف والتخريب وزعزعة الوحدة الوطنية؟
 
- كيف يمكن السماح لمثل هذه المواقع والقنوات بالعمل، وهي لا تنفك تناقش مسائل جدلية، وتوجهات، وأفكاراً سياسية، وطائفية، وتدميرية "تحريضية"، ترفضها القيم الدينية والإنسانية الصحيحة في مختلف المجتمعات والدول؟
 
- لماذا لا يحاسَب القائمون عليها الذين يعرفون بأنهم إعلاميون متخصصون أو باحثون، وفي الواقع هم "نكرات" لا يعرفهم أحد؛ ليمارسوا الشتم والسب العلني للرموز الدينية والسياسية والوطنية؟
 
- ​​وما نتيجة كل هذا "الضخ" اليومي المليء بالأفكار المسمومة، والجدل الفقهي، والشائعات المغرضة؛ إلا مزيد من التطاول والكراهية نحو الآخر؟
 
- وإلى أي مدى استغلت المنظمات الإرهابية هذه القنوات، والمواقع المشبوهة لبث أفكارها "المنحرفة" وتوجهاتها "الضالة"، والتحريض الدائم على الخروج على ولي الأمر؟
 
- وكيف يمكن السماح لقنوات ومواقع إلكترونية بالعمل "الممنهج"، والعدائي والموجه لدول معينة تأتي في مقدمتها السعودية لإحداث الفُرقة الوطنية، وإثارة النعرات القبلية، والمناطقية بين أبناء الشعب الواحد؟
 
- كيف تسمح إدارة "القمر الصناعي" -بمختلف مسمياتها- لهذه القنوات "الضالة" بتجاوز الأنظمة، والقفز على اللوائح دون مراقبة أو متابعة لمحتوياتها البغيضة؟
 
إن وزارة الإعلام السعودية، والجهات الأمنية المختصة، ونحن نعيش في مثل هذه المرحلة الحرجة وهذه المنطقة الملتهبة "المحتقنة" بالصراعات والشائعات والطائفية المقيتة، مطالبة -أكثر من أي وقت مضى- بمحاربة كل المظاهر العدائية على مواقع التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية "المنحرفة"، وتطبيق نظام الجرائم المعلوماتية، ونظام النشر الإلكتروني، وإيقاف كل قناة تتجاوز دورها الإعلامي، ورسالتها إلى نشر الخطاب المتشدد، والدعوة للعنف، وكل موقع إلكتروني يقفز في الظلام ويدعو للكراهية والحقد ضد الأفراد والمجتمعات والدول.
 
وبالطبع، الأهم رفع الوعي في المجتمع، والشفافية في التعامل مع الأخبار والمعلومات والأحداث، وملاحقة القائمين على هذه القنوات من خلال المسارات القانونية الدولية بتهم التحريض على العنف، والقتل، والتسبب في صراعات، وقتل أبرياء.. فواقع هذه المنابر "الضالة" سيء جداً.. وسمومها الفكرية والإعلامية مستمرة، ولن تقف عن حد.. وتحتاج إلى ضبط وحزم، يوقف كل هذا "الغثاء" والعبث والتحريض "العلني" على العنف، والجريمة، والطائفية المقيتة.
 

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018