بالصور.. "كأنها صُنعت بالأمس" مصر تكشف عن آثار "البقعة المقدسة" عمرها 2500 عام

من أضخم الاكتشافات في العصر الحديث

كشف وزير السياحة والآثار المصرية عن وجود 59 تابوتًا أثريًّا تعود لكهنة عصر الأسرة 26 الفرعونية، التي عاشت قبل حوالى 2600 سنة بالمنطقة الجنوبية للأهرامات، والتي يطلق عليها "المدينة المقدسة أو البقعة المقدسة"؛ مشيرًا إلى أن هذه التوابيت لم تفتح من قبل، وربما هناك المزيد؛ على حد قوله.

وأوضح وزير السياحة والآثار المصري، أن البعثة الأثرية المصرية عثرت على فتحة أخرى بها مجموعة من التوابيت المتراصة فوق بعضها البعض لم يتم حصرها حتى الآن.

وأشار مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، أن البعثة المصرية بدأت البحث والتنقيب منذ عامين، وقال: كنا نتوقع أن نجد مومياوات لقطط، وبالفعل وجدنا جبانة (مقبرة جماعية) لحيوانات تضم مومياوات للقطة "باستت".

وباستكمال الحفائر عثرنا على مومياء لأسد صغير وأخرى لحيوان النمس، ومومياء نادرة لجرعات، وتلت ذلك مجموعة من الاكتشافات منها مقبرة واح تي (كاهن فرعوني أو حاكم) وكم هائل من المقابر.

وقال وزير السياحة والآثار المصري: إن هذا أول كشف يتم الإعلان عنه منذ انتشار وباء (كوفيد-19)، وفتح العناني تابوتين أثريين أمام الحضور، وقال إن المومياء (جثمان) بحالة جيدة من الحفظ، وكأنها حنطت بالأمس؛ مشيرًا إلى أنه سيتم نقل جميع التوابيت المكتشفة إلى المتحف المصري الكبير.

وتضمّن الكشف عشرات من التماثيل والتمائم بينهم تمثال من البرونز المطعم بالأحجار الكريمة، مثل العقيق الأحمر والتركواز واللازورد، ويصل ارتفاعه إلى 35 سم، وكتب على قاعدته اسم صاحب التمثال وهو الكاهن بادي آمون.

مصر

32

04 أكتوبر 2020 - 17 صفر 1442 12:12 PM

من أضخم الاكتشافات في العصر الحديث

بالصور.. "كأنها صُنعت بالأمس" مصر تكشف عن آثار "البقعة المقدسة" عمرها 2500 عام

4 31,114

كشف وزير السياحة والآثار المصرية عن وجود 59 تابوتًا أثريًّا تعود لكهنة عصر الأسرة 26 الفرعونية، التي عاشت قبل حوالى 2600 سنة بالمنطقة الجنوبية للأهرامات، والتي يطلق عليها "المدينة المقدسة أو البقعة المقدسة"؛ مشيرًا إلى أن هذه التوابيت لم تفتح من قبل، وربما هناك المزيد؛ على حد قوله.

وأوضح وزير السياحة والآثار المصري، أن البعثة الأثرية المصرية عثرت على فتحة أخرى بها مجموعة من التوابيت المتراصة فوق بعضها البعض لم يتم حصرها حتى الآن.

وأشار مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، أن البعثة المصرية بدأت البحث والتنقيب منذ عامين، وقال: كنا نتوقع أن نجد مومياوات لقطط، وبالفعل وجدنا جبانة (مقبرة جماعية) لحيوانات تضم مومياوات للقطة "باستت".

وباستكمال الحفائر عثرنا على مومياء لأسد صغير وأخرى لحيوان النمس، ومومياء نادرة لجرعات، وتلت ذلك مجموعة من الاكتشافات منها مقبرة واح تي (كاهن فرعوني أو حاكم) وكم هائل من المقابر.

وقال وزير السياحة والآثار المصري: إن هذا أول كشف يتم الإعلان عنه منذ انتشار وباء (كوفيد-19)، وفتح العناني تابوتين أثريين أمام الحضور، وقال إن المومياء (جثمان) بحالة جيدة من الحفظ، وكأنها حنطت بالأمس؛ مشيرًا إلى أنه سيتم نقل جميع التوابيت المكتشفة إلى المتحف المصري الكبير.

وتضمّن الكشف عشرات من التماثيل والتمائم بينهم تمثال من البرونز المطعم بالأحجار الكريمة، مثل العقيق الأحمر والتركواز واللازورد، ويصل ارتفاعه إلى 35 سم، وكتب على قاعدته اسم صاحب التمثال وهو الكاهن بادي آمون.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020