"مدن" و"الصندوق الصناعي" ينضمان للمجلس الاستشاري الصناعي لكاوست

في اجتماع عن بُعد حضره 90 مشاركًا لبحث تطوير طرق مبتكرة للتنمية الاقتصادية

عقدت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، الاجتماع السنوي الحادي عشر للمجلس الاستشاري الصناعي للجامعة (KIAB) بصورة افتراضية (عن بعد) بحضور أكثر من 90 مشاركًا.

وشدد أعضاء برنامج التعاون الصناعي في كاوست (KICP) خلال الاجتماع على موضوعات أهمها: التعليم والبحث والتنمية الاقتصادية، بالإضافة لتحديد سبل جديدة للتعاون والابتكار في ظل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) التي تعصف بالعالم حالياً- والتي كانت موضوع هذا الاجتماع.

واستهل الاجتماع مساعد وزير الصحة السعودية المتحدث الرئيسي د. محمد العبد العالي، بتسليط الضوء على أهمية العلاقة بين القطاعات الحكومية والجامعة للنهوض بالصحة والسلامة العامة، كما تم خلال الاجتماع الترحيب بانضمام عضوين جديدين لبرنامج التعاون الصناعي في كاوست هما الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وصندوق التنمية الصناعية السعودي (الصندوق الصناعي)، ليصل إجمالي عدد المؤسسات والهيئات المنظمة للبرنامج إلى 24 كياناً.

وبحث اجتماع 2020 آلية تطوير طرق جديدة مبتكرة تجمع الأعمال والصناعة وتحفز إقامة شراكات توفر الابتكار المفتوح والمزيد من التطوير والتنمية الاقتصادية، مع الأخذ في الاعتبار التحديات التي يواجهها شركاء الصناعة في كاوست والتي في صدارتها جائحة فيروس كورونا، وكيفية تنسيق الجهود والتعاون البحثي بين الأعضاء والجامعة والاستفادة من المواهب العالمية الفريدة والقدرة التسويقية السريعة للتقنية التي توفرها "كاوست" لمواجهة التحديات المستقبلية القريبة لعالم ما بعد جائحة فيروس كورونا.

منصات التشخيص السريع

وقال رئيس كاوست البروفيسور توني تشان: "بصفتنا جامعة سعودية متخصصة في العلوم والتقنية، فهذا يضع على عاتقنا مسؤولية تسخير قدراتنا البحثية للاستجابة السريعة والتصدي لهذا الوباء، وتحقيقاً لذلك، ركزت جهودنا خلال الأشهر الماضية على تطوير منصات للتشخيص السريع، والتحليل الجينومي، الأدوات المبتكرة لتتبع انتشار المرض ورصد تطوره، كما أننا نعمل بشكل وثيق مع القطاعات الصناعية والحكومية، مثل المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية)، ووزارة الصحة لتطوير اختبارات تشخيصية سريعة وموثوقة".

وشدد د. "العبدلي" على أهمية تطوير قطاعات الصحة والسلامة في المملكة، حيث قال: "نعيش اليوم في عالم متغير يحتم علينا تغيير نمط الحياة الذي اعتدنا عليه، وأنا واثق تماماً أننا سنعمل معًا ونتجاوز هذه الجائحة عبر تطوير التقنيات الضرورية اللازمة".

يذكر أن برنامج التعاون الصناعي في كاوست تأسس في عام 2009 لمساعدة الشركات على الاستفادة من الموارد البشرية والتقنية الهائلة في الجامعة، حيث يدعم البرنامج الشركات المحلية والدولية في إيجاد طرق مخصصة لتحويل احتياجات العمل إلى منتجات وآليات وتقنيات مبتكرة للمستقبل.

وتمتلك "مدن" وكاوست تاريخًا طويلًا من التعاون، خصوصاً في مجال أبحاث جودة الهواء والتي تتوجت بتوقيع مذكرة تفاهم في ديسمبر 2019، وتأمل "مدن" من خلال الانضمام إلى برنامج التعاون الصناعي بكاوست في الاستفادة من القدرات والمواهب المتميزة في جامعة الملك عبدالله لتلبية احتياجاتها في مجالات البحث والتطوير.

وقال مدير الاتصالات المؤسسية في مدن سعد الغامدي: "كان اجتماع المجلس الاستشاري الصناعي لكاوست لهذه السنة اجتماعًا مثمرًا للغاية بالنسبة لمدن، حيث أتيحت لنا الفرصة المشاركة والتعرف على النهج الاستراتيجي الصناعي لكاوست، ونتطلع بشدة لرؤية كيف ستتطور هذه الشراكة في المستقبل في سبيل تعزيز الابتكار والتعاون".

العقول الشابة ورواد الأعمال

وحول الشراكة مع كاوست، قال مدير إدارة الدراسات التسويقية في الصندوق الصناعي أحمد البقعاوي: "يعتمد النمو الاقتصادي على حجم الجهود البحثية وكفاءتها في الصناعة، ونحن هنا نشيد بالجهود البحثية التي تقودها كاوست حاليًا في هذا المجال، ونرغب بمساعدة الجامعة على تحقيق الكفاءة في أبحاثها، وهذا يتناغم مع رؤيتنا التي ترتكز على جلب الأبحاث للواقع الصناعي ومساعدة العقول الشابة ورواد الأعمال على الاستفادة من جميع الحوافز الرائعة التي نقدمها في مجالات التصنيع وقطاع الصناعة في المملكة العربية السعودية ".

وستتمكن كل من مدن والصندوق الصناعي بصفتهما عضوين رسميين في برنامج التعاون الصناعي في كاوست من الوصول المباشر إلى الأبحاث المتطورة في كاوست، والاستفادة من بيئة الابتكار والتقنية العالية في حرمها الجامعي، فضلاً عن فرص الترخيص، والشركات الناشئة، وخدمات مرافقها ومختبراتها المركزية، والاستشارات الفنية المتخصصة.

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست

2

15 سبتمبر 2020 - 27 محرّم 1442 04:19 PM

في اجتماع عن بُعد حضره 90 مشاركًا لبحث تطوير طرق مبتكرة للتنمية الاقتصادية

"مدن" و"الصندوق الصناعي" ينضمان للمجلس الاستشاري الصناعي لكاوست

0 552

عقدت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، الاجتماع السنوي الحادي عشر للمجلس الاستشاري الصناعي للجامعة (KIAB) بصورة افتراضية (عن بعد) بحضور أكثر من 90 مشاركًا.

وشدد أعضاء برنامج التعاون الصناعي في كاوست (KICP) خلال الاجتماع على موضوعات أهمها: التعليم والبحث والتنمية الاقتصادية، بالإضافة لتحديد سبل جديدة للتعاون والابتكار في ظل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) التي تعصف بالعالم حالياً- والتي كانت موضوع هذا الاجتماع.

واستهل الاجتماع مساعد وزير الصحة السعودية المتحدث الرئيسي د. محمد العبد العالي، بتسليط الضوء على أهمية العلاقة بين القطاعات الحكومية والجامعة للنهوض بالصحة والسلامة العامة، كما تم خلال الاجتماع الترحيب بانضمام عضوين جديدين لبرنامج التعاون الصناعي في كاوست هما الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وصندوق التنمية الصناعية السعودي (الصندوق الصناعي)، ليصل إجمالي عدد المؤسسات والهيئات المنظمة للبرنامج إلى 24 كياناً.

وبحث اجتماع 2020 آلية تطوير طرق جديدة مبتكرة تجمع الأعمال والصناعة وتحفز إقامة شراكات توفر الابتكار المفتوح والمزيد من التطوير والتنمية الاقتصادية، مع الأخذ في الاعتبار التحديات التي يواجهها شركاء الصناعة في كاوست والتي في صدارتها جائحة فيروس كورونا، وكيفية تنسيق الجهود والتعاون البحثي بين الأعضاء والجامعة والاستفادة من المواهب العالمية الفريدة والقدرة التسويقية السريعة للتقنية التي توفرها "كاوست" لمواجهة التحديات المستقبلية القريبة لعالم ما بعد جائحة فيروس كورونا.

منصات التشخيص السريع

وقال رئيس كاوست البروفيسور توني تشان: "بصفتنا جامعة سعودية متخصصة في العلوم والتقنية، فهذا يضع على عاتقنا مسؤولية تسخير قدراتنا البحثية للاستجابة السريعة والتصدي لهذا الوباء، وتحقيقاً لذلك، ركزت جهودنا خلال الأشهر الماضية على تطوير منصات للتشخيص السريع، والتحليل الجينومي، الأدوات المبتكرة لتتبع انتشار المرض ورصد تطوره، كما أننا نعمل بشكل وثيق مع القطاعات الصناعية والحكومية، مثل المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية)، ووزارة الصحة لتطوير اختبارات تشخيصية سريعة وموثوقة".

وشدد د. "العبدلي" على أهمية تطوير قطاعات الصحة والسلامة في المملكة، حيث قال: "نعيش اليوم في عالم متغير يحتم علينا تغيير نمط الحياة الذي اعتدنا عليه، وأنا واثق تماماً أننا سنعمل معًا ونتجاوز هذه الجائحة عبر تطوير التقنيات الضرورية اللازمة".

يذكر أن برنامج التعاون الصناعي في كاوست تأسس في عام 2009 لمساعدة الشركات على الاستفادة من الموارد البشرية والتقنية الهائلة في الجامعة، حيث يدعم البرنامج الشركات المحلية والدولية في إيجاد طرق مخصصة لتحويل احتياجات العمل إلى منتجات وآليات وتقنيات مبتكرة للمستقبل.

وتمتلك "مدن" وكاوست تاريخًا طويلًا من التعاون، خصوصاً في مجال أبحاث جودة الهواء والتي تتوجت بتوقيع مذكرة تفاهم في ديسمبر 2019، وتأمل "مدن" من خلال الانضمام إلى برنامج التعاون الصناعي بكاوست في الاستفادة من القدرات والمواهب المتميزة في جامعة الملك عبدالله لتلبية احتياجاتها في مجالات البحث والتطوير.

وقال مدير الاتصالات المؤسسية في مدن سعد الغامدي: "كان اجتماع المجلس الاستشاري الصناعي لكاوست لهذه السنة اجتماعًا مثمرًا للغاية بالنسبة لمدن، حيث أتيحت لنا الفرصة المشاركة والتعرف على النهج الاستراتيجي الصناعي لكاوست، ونتطلع بشدة لرؤية كيف ستتطور هذه الشراكة في المستقبل في سبيل تعزيز الابتكار والتعاون".

العقول الشابة ورواد الأعمال

وحول الشراكة مع كاوست، قال مدير إدارة الدراسات التسويقية في الصندوق الصناعي أحمد البقعاوي: "يعتمد النمو الاقتصادي على حجم الجهود البحثية وكفاءتها في الصناعة، ونحن هنا نشيد بالجهود البحثية التي تقودها كاوست حاليًا في هذا المجال، ونرغب بمساعدة الجامعة على تحقيق الكفاءة في أبحاثها، وهذا يتناغم مع رؤيتنا التي ترتكز على جلب الأبحاث للواقع الصناعي ومساعدة العقول الشابة ورواد الأعمال على الاستفادة من جميع الحوافز الرائعة التي نقدمها في مجالات التصنيع وقطاع الصناعة في المملكة العربية السعودية ".

وستتمكن كل من مدن والصندوق الصناعي بصفتهما عضوين رسميين في برنامج التعاون الصناعي في كاوست من الوصول المباشر إلى الأبحاث المتطورة في كاوست، والاستفادة من بيئة الابتكار والتقنية العالية في حرمها الجامعي، فضلاً عن فرص الترخيص، والشركات الناشئة، وخدمات مرافقها ومختبراتها المركزية، والاستشارات الفنية المتخصصة.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020