مخاطبات وشكاوى وحُفَر وشاحنات تدمِّر الدائري.. نهل الرمل بوادي جيزان مستمر

مشاهد جديدة تكشف حجم الضرر واستمرار العمل

جدَّد أهالي وأعيان مركز وادي جيزان شكواهم من عدد كبير من المعدات الثقيلة، تقوم بنهل كميات كبيرة من الرمال والبطحاء من وادي جيزان بمنطقة جازان في قرى البديع والقرفي بمحافظة أبو عريش.

وأشار الأهالي إلى تجريف التربة بشكل سريع في عدد من المواقع كاشفين أن هذه المعدات لا تحمل ختومًا خاصة بأسماء المؤسسات التي تتبع لها، أو ملصقات تعريفية، كما أنه لا توجد في المواقع لوحات تعريفية أو إرشادية أو تحذيرية أو أشرطة أمن وسلامة لتطويق المواقع التي يعملون فيها؛ وهو ما يهدد حياة مستخدمي الطرق الزراعية، ويستوجب إيقافهم، واتخاذ الإجراءات الرادعة في حقهم عملاً بما ورد في برقية رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء رقم 4/ ب/ 47512 في 7/ 10/ 1424هـ المشار فيها إلى الأمر السامي رقم 1140/ م وتاريخ 19/ 04/ 1404هـ المتضمن: اتخاذ الإجراءات الرادعة مع أي شخص يثبت اعتداؤه على حمى الأودية ومجاري السيول، وتطبيق المادة الرابعة والخمسين من نظام الاستثمار التعديني الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/ 47) في 20/ 8/ 1425هـ، وإلزام هذه المؤسسات بإعادة الوادي كما كان سابقًا، وردم الحفريات كافة التي أحدثوها.

وبيَّن الأهالي أن هذا النهل الجائر يهدد الأهالي في حياتهم وممتلكاتهم ومزارعهم وماشيتهم.. وقد ناقشت "سبق" في تقارير سابقة تطوراته، كما نشرت إجماع المجلس البلدي على الرفع للوزير للنظر فيما تفعله تلك المعدات.

وكان الأهالي قد أوضحوا أن الحفريات قد تسببت في تحوُّل هذا الوادي إلى تجمعات مائية كبيرة، ومستنقعات يتكاثر فيها البعوض، بما يهدد سلامة الأهالي في هذا الموسم الذي يعاني فيه الأهالي أصلاً تزايُد حالات الإصابة بالأمراض الحُمِّية، ورغم ذلك تتكون بحيرات كبيرة في الوادي بجوار التجمعات السكنية؛ وهو ما يهدد حياة الأهالي وحياة ماشيتهم ومركباتهم وممتلكاتهم بالغرق والتلف بسبب الحَفْر الجائر.

وبيّنوا في شكاوى سابقة أن هذا العمل يتسبب في تعريض خزان المياه والمصد الشمالي للبديع والقرفي وملعب قرية رديس للانهيار بسبب العمق الجائر للحفريات، وقَطْع الطرقات المؤدية إلى المزارع.. وتتسبب المعدات والقلابات الثقيلة المحمَّلة بالرمال في تلف المنشآت والقنوات والطرق الزراعية، وفَقْد كمية كبيرة من المياه أثناء عملية الري؛ وهو ما يؤدي تدريجيًّا إلى تدهُور خصوبة الأراضي الزراعية، وزيادة مساحات التصحر، واختلال التوازن الطبيعي للطبقات الأرضية للأودية.

مركز وادي جيزان البديع والقرفي جازان

36

25 يناير 2020 - 30 جمادى الأول 1441 01:14 AM

مشاهد جديدة تكشف حجم الضرر واستمرار العمل

مخاطبات وشكاوى وحُفَر وشاحنات تدمِّر الدائري.. نهل الرمل بوادي جيزان مستمر

23 15,218

جدَّد أهالي وأعيان مركز وادي جيزان شكواهم من عدد كبير من المعدات الثقيلة، تقوم بنهل كميات كبيرة من الرمال والبطحاء من وادي جيزان بمنطقة جازان في قرى البديع والقرفي بمحافظة أبو عريش.

وأشار الأهالي إلى تجريف التربة بشكل سريع في عدد من المواقع كاشفين أن هذه المعدات لا تحمل ختومًا خاصة بأسماء المؤسسات التي تتبع لها، أو ملصقات تعريفية، كما أنه لا توجد في المواقع لوحات تعريفية أو إرشادية أو تحذيرية أو أشرطة أمن وسلامة لتطويق المواقع التي يعملون فيها؛ وهو ما يهدد حياة مستخدمي الطرق الزراعية، ويستوجب إيقافهم، واتخاذ الإجراءات الرادعة في حقهم عملاً بما ورد في برقية رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء رقم 4/ ب/ 47512 في 7/ 10/ 1424هـ المشار فيها إلى الأمر السامي رقم 1140/ م وتاريخ 19/ 04/ 1404هـ المتضمن: اتخاذ الإجراءات الرادعة مع أي شخص يثبت اعتداؤه على حمى الأودية ومجاري السيول، وتطبيق المادة الرابعة والخمسين من نظام الاستثمار التعديني الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/ 47) في 20/ 8/ 1425هـ، وإلزام هذه المؤسسات بإعادة الوادي كما كان سابقًا، وردم الحفريات كافة التي أحدثوها.

وبيَّن الأهالي أن هذا النهل الجائر يهدد الأهالي في حياتهم وممتلكاتهم ومزارعهم وماشيتهم.. وقد ناقشت "سبق" في تقارير سابقة تطوراته، كما نشرت إجماع المجلس البلدي على الرفع للوزير للنظر فيما تفعله تلك المعدات.

وكان الأهالي قد أوضحوا أن الحفريات قد تسببت في تحوُّل هذا الوادي إلى تجمعات مائية كبيرة، ومستنقعات يتكاثر فيها البعوض، بما يهدد سلامة الأهالي في هذا الموسم الذي يعاني فيه الأهالي أصلاً تزايُد حالات الإصابة بالأمراض الحُمِّية، ورغم ذلك تتكون بحيرات كبيرة في الوادي بجوار التجمعات السكنية؛ وهو ما يهدد حياة الأهالي وحياة ماشيتهم ومركباتهم وممتلكاتهم بالغرق والتلف بسبب الحَفْر الجائر.

وبيّنوا في شكاوى سابقة أن هذا العمل يتسبب في تعريض خزان المياه والمصد الشمالي للبديع والقرفي وملعب قرية رديس للانهيار بسبب العمق الجائر للحفريات، وقَطْع الطرقات المؤدية إلى المزارع.. وتتسبب المعدات والقلابات الثقيلة المحمَّلة بالرمال في تلف المنشآت والقنوات والطرق الزراعية، وفَقْد كمية كبيرة من المياه أثناء عملية الري؛ وهو ما يؤدي تدريجيًّا إلى تدهُور خصوبة الأراضي الزراعية، وزيادة مساحات التصحر، واختلال التوازن الطبيعي للطبقات الأرضية للأودية.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020