"اقتلي نفسك لن يحبك أحد".. مأساة طفلة سورية فرّت من سوريا وانتحرت بكندا!

فيما رجّحت أسرتها تعرضها للتنمر.. لا تـرى الشـرطة دليلًا ملموسًا على العنـف

ذكرت تقارير إعلامية، أن طفلة سورية عمرها 9 أعوام، أقدمت على الانتحار بشنق نفسها في منزل عائلتها بكندا، دون معرفة سبب إقدامها على ذلك بشكل واضح.

وقَدِمت الطفلة "أمل شتيوي" إلى كندا قبل ثلاثة أعوام، بعد حصول عائلتها على حق اللجوء، هربًا من الحرب في سوريا التي أدت إلى دمار منزلهم جراء قصف عنيف تعرض له.

وأوضحت عائلتها أن ابنتهم كانت قد تعرضت للتنمر من أصدقائها في المدرسة؛ مما دفعها إلى الإقدام على الانتحار قبل نحو شهر؛ بحسب ما ذكر موقع "غلوبال نيوز" الكندي.

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"، اليوم، قالت الأم نصرة عبدالرحمن: إنهم قرروا نقل ابنتهم إلى مدرسة أخرى؛ غير أن الأطفال قالوا لها: "حتى إذا انتقلت إلى مدرسة أخرى فلن يحبك أحد؛ لذا من الأفضل أن تقتلي نفسك"؛ مضيفة أنها أعربت مع زوجها "عارف شتيوي" للمدرسة عن مخاوفها لإدارة المدرسة، بشأن تعرض أمل للتخويف والتنمر.

في المقابل، أوضحت الشرطة الكندية أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل ملموس على تعرض تلك الطفلة لأي عمليات عنف لفظي أو جسدي في المدرسة؛ مشيرة إلى أنها لا تزال تتحرى أسباب انتحار "أمل".

وفي نفس السياق، قال مجلس التعليم في مدينة كالغاري بمقاطعة ألبرتا في رسالة لموقع "غلوبال نيوز": "لم يكن هناك أي مؤشر على وجود أعمال تنمر ضد الطفلة"، مردفًا: "لقد عملنا عن كثب مع مدير المدرسة لجمع المعلومات من المعلمين والموظفين والطلاب؛ للتأكد من عدم وجود مخاوف أو مشكلات بشأن حوادث تنمر".

وأوضح الموقع أن والديْ "أمل" لم يتواصلا منذ قدومهما مع هيئات المؤسسات التي تُعنى بمشاكل اللاجئين؛ لا سيما الأطفال منهم؛ وذلك برغم وجود العديد من تلك المنظمات في مدينة كالغاري.

20

15 إبريل 2019 - 10 شعبان 1440 01:55 PM

فيما رجّحت أسرتها تعرضها للتنمر.. لا تـرى الشـرطة دليلًا ملموسًا على العنـف

"اقتلي نفسك لن يحبك أحد".. مأساة طفلة سورية فرّت من سوريا وانتحرت بكندا!

6 25,713

ذكرت تقارير إعلامية، أن طفلة سورية عمرها 9 أعوام، أقدمت على الانتحار بشنق نفسها في منزل عائلتها بكندا، دون معرفة سبب إقدامها على ذلك بشكل واضح.

وقَدِمت الطفلة "أمل شتيوي" إلى كندا قبل ثلاثة أعوام، بعد حصول عائلتها على حق اللجوء، هربًا من الحرب في سوريا التي أدت إلى دمار منزلهم جراء قصف عنيف تعرض له.

وأوضحت عائلتها أن ابنتهم كانت قد تعرضت للتنمر من أصدقائها في المدرسة؛ مما دفعها إلى الإقدام على الانتحار قبل نحو شهر؛ بحسب ما ذكر موقع "غلوبال نيوز" الكندي.

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"، اليوم، قالت الأم نصرة عبدالرحمن: إنهم قرروا نقل ابنتهم إلى مدرسة أخرى؛ غير أن الأطفال قالوا لها: "حتى إذا انتقلت إلى مدرسة أخرى فلن يحبك أحد؛ لذا من الأفضل أن تقتلي نفسك"؛ مضيفة أنها أعربت مع زوجها "عارف شتيوي" للمدرسة عن مخاوفها لإدارة المدرسة، بشأن تعرض أمل للتخويف والتنمر.

في المقابل، أوضحت الشرطة الكندية أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل ملموس على تعرض تلك الطفلة لأي عمليات عنف لفظي أو جسدي في المدرسة؛ مشيرة إلى أنها لا تزال تتحرى أسباب انتحار "أمل".

وفي نفس السياق، قال مجلس التعليم في مدينة كالغاري بمقاطعة ألبرتا في رسالة لموقع "غلوبال نيوز": "لم يكن هناك أي مؤشر على وجود أعمال تنمر ضد الطفلة"، مردفًا: "لقد عملنا عن كثب مع مدير المدرسة لجمع المعلومات من المعلمين والموظفين والطلاب؛ للتأكد من عدم وجود مخاوف أو مشكلات بشأن حوادث تنمر".

وأوضح الموقع أن والديْ "أمل" لم يتواصلا منذ قدومهما مع هيئات المؤسسات التي تُعنى بمشاكل اللاجئين؛ لا سيما الأطفال منهم؛ وذلك برغم وجود العديد من تلك المنظمات في مدينة كالغاري.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019