كلية أضم للبنين غير واضحة المعالم والسبب عدم توافر لوحة منذ عام

الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الجدد يعانون الوصول والاستدلال إليها

إن لم تكن من أهالي محافظة أضم، أو على معرفة بمقر الكلية الجامعية للبنين، سيكون الوصول إليها صعبًا للغاية؛ كون الكلية ومبنى العمادة لا يحملان لوحة تعرّف بهما، بعد أن تمت إزالتها قبل نحو عام؛ إذ يعاني العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وخاصةً الجدد منهم، صعوبة الوصول إليها؛ حيث لا يجدون سبيلًا للوصول إلى مقر الكلية سوى السؤال عنها في بداية الأمر.

واشتكى أولياء الأمور من ندرة التخصصات، مشيرين إلى أنهم يضطرون إلى تغريب أبنائهم في المحافظات والمناطق الأخرى، في ظل أن كلية أضم لا تتوافر بها التخصصات المطلوبة.

وفي التفاصيل: تلقت "سبق" العديد من الشكاوى من الطلاب وأولياء أمورهم، يُبدون تذمرهم الشديد من عدم الاهتمام بتركيب اللوحات الدلالية على الكلية؛ داعين المسؤولين في جامعة أم القرى إلى ضرورة توفير اللوحات المخصصة للكلية بما فيها المبنى الإداري، لافتين إلى أن الدلالة الوحيدة للوصول إلى الكلية للزائر الجديد هي السؤال فقط عنها، فضلاً عما تفتقره الكلية للعديد من التخصصات وسط مناشدات باستحداث تخصصات توافق متطلبات سوق العمل؛ أسوة بفروع الجامعة في المحافظات المجاورة.

وتتخذ الكلية من مركز الجائزة التابع لمحافظة أضم مقرًّا لها، وهو عبارة عن مبانٍ مستأجرة في مركز الجائزة؛ حيث خُصص المبنى الأول للمحاضرات والأخر للعمادة وإدارة الكلية، ريثما تُخصص أرض لشطر الطلاب ليتسنى إنشاء مبنى حكومي عليها، ويضم شطر الطلاب الأقسام التالية: اللغة العربية، والعلوم الأساسية تخصص رياضيات.

3

15 يوليو 2018 - 2 ذو القعدة 1439 06:10 PM

الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الجدد يعانون الوصول والاستدلال إليها

كلية أضم للبنين غير واضحة المعالم والسبب عدم توافر لوحة منذ عام

1 1,326

إن لم تكن من أهالي محافظة أضم، أو على معرفة بمقر الكلية الجامعية للبنين، سيكون الوصول إليها صعبًا للغاية؛ كون الكلية ومبنى العمادة لا يحملان لوحة تعرّف بهما، بعد أن تمت إزالتها قبل نحو عام؛ إذ يعاني العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وخاصةً الجدد منهم، صعوبة الوصول إليها؛ حيث لا يجدون سبيلًا للوصول إلى مقر الكلية سوى السؤال عنها في بداية الأمر.

واشتكى أولياء الأمور من ندرة التخصصات، مشيرين إلى أنهم يضطرون إلى تغريب أبنائهم في المحافظات والمناطق الأخرى، في ظل أن كلية أضم لا تتوافر بها التخصصات المطلوبة.

وفي التفاصيل: تلقت "سبق" العديد من الشكاوى من الطلاب وأولياء أمورهم، يُبدون تذمرهم الشديد من عدم الاهتمام بتركيب اللوحات الدلالية على الكلية؛ داعين المسؤولين في جامعة أم القرى إلى ضرورة توفير اللوحات المخصصة للكلية بما فيها المبنى الإداري، لافتين إلى أن الدلالة الوحيدة للوصول إلى الكلية للزائر الجديد هي السؤال فقط عنها، فضلاً عما تفتقره الكلية للعديد من التخصصات وسط مناشدات باستحداث تخصصات توافق متطلبات سوق العمل؛ أسوة بفروع الجامعة في المحافظات المجاورة.

وتتخذ الكلية من مركز الجائزة التابع لمحافظة أضم مقرًّا لها، وهو عبارة عن مبانٍ مستأجرة في مركز الجائزة؛ حيث خُصص المبنى الأول للمحاضرات والأخر للعمادة وإدارة الكلية، ريثما تُخصص أرض لشطر الطلاب ليتسنى إنشاء مبنى حكومي عليها، ويضم شطر الطلاب الأقسام التالية: اللغة العربية، والعلوم الأساسية تخصص رياضيات.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018