واشنطن تعاقب شركة عراقية ساعدت إيران على التهرُّب من العقوبات

هرَّبت أسلحة إلى الميليشيات

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم (الأربعاء) عقوبات على شركة، مقرها في العراق، وشخصين آخرين؛ بتهمة تهريب أسلحة بمئات ملايين الدولارات إلى ميليشيات عراقية، يدعمها الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وزارة الخزانة في بيان، أوردته "فرانس برس"، أن شركة "موارد الثروة الجنوبية" المعروفة أيضًا باسم "منابع ثروات الجنوب" سهَّلت بشكل سري وصول الحرس الثوري الإيراني إلى النظام المالي العراقي من أجل التهرب من العقوبات.

وأضافت بأن أعمال الشركة أسهمت في إثراء أبي مهدي المهندس، وهو مستشار عراقي لقائد فيلق الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأوضحت الوزارة أن الشركة المذكورة كانت تعمل كواجهة لتهريب أسلحة بمئات ملايين الدولارات إلى وكلاء الحرس الثوري داخل العراق، كما نقلت ملايين الدولارات بشكل غير مشروع لصالح الحرس الثوري والميليشيات التابعة له في العراق.

وبيَّنت أن العقوبات تشمل شخصَين عراقيَّين، هما مكي كاظم الأسدي، الذي كان يعمل وسيطًا لتسهيل الشحنات التابعة للحرس الثوري، ويقوم بتقديم الدعم المالي والتكنولوجي عبر شركة "موارد الثروة الجنوبية"، ومحمد حسين صالح الحسني، وهو الوكيل والممثل المعتمد لشركة "موارد الثروة الجنوبية"، ووقَّع عقود أسلحة لصالح الشركة.

وتقضي العقوبات الأمريكية بتجميد أي أصول محتملة للأفراد والكيانات المعنية في الولايات المتحدة، وحرمانهم من الاستفادة من النظام المالي الدولي.

7

12 يونيو 2019 - 9 شوّال 1440 09:07 PM

هرَّبت أسلحة إلى الميليشيات

واشنطن تعاقب شركة عراقية ساعدت إيران على التهرُّب من العقوبات

2 5,435

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم (الأربعاء) عقوبات على شركة، مقرها في العراق، وشخصين آخرين؛ بتهمة تهريب أسلحة بمئات ملايين الدولارات إلى ميليشيات عراقية، يدعمها الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وزارة الخزانة في بيان، أوردته "فرانس برس"، أن شركة "موارد الثروة الجنوبية" المعروفة أيضًا باسم "منابع ثروات الجنوب" سهَّلت بشكل سري وصول الحرس الثوري الإيراني إلى النظام المالي العراقي من أجل التهرب من العقوبات.

وأضافت بأن أعمال الشركة أسهمت في إثراء أبي مهدي المهندس، وهو مستشار عراقي لقائد فيلق الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأوضحت الوزارة أن الشركة المذكورة كانت تعمل كواجهة لتهريب أسلحة بمئات ملايين الدولارات إلى وكلاء الحرس الثوري داخل العراق، كما نقلت ملايين الدولارات بشكل غير مشروع لصالح الحرس الثوري والميليشيات التابعة له في العراق.

وبيَّنت أن العقوبات تشمل شخصَين عراقيَّين، هما مكي كاظم الأسدي، الذي كان يعمل وسيطًا لتسهيل الشحنات التابعة للحرس الثوري، ويقوم بتقديم الدعم المالي والتكنولوجي عبر شركة "موارد الثروة الجنوبية"، ومحمد حسين صالح الحسني، وهو الوكيل والممثل المعتمد لشركة "موارد الثروة الجنوبية"، ووقَّع عقود أسلحة لصالح الشركة.

وتقضي العقوبات الأمريكية بتجميد أي أصول محتملة للأفراد والكيانات المعنية في الولايات المتحدة، وحرمانهم من الاستفادة من النظام المالي الدولي.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019