رئيس جمعية الرحالة: 10 سعوديين وخليجيين ينضمون الينا يومياً وليس لدينا "شللية"

قال: لا أحد يستطيع الانتفاع من الجمعيات فهناك محاسبة وشفافية عالية

التقت "سبق" رئيس مجلس إدارة جمعية الرحالة السعوديين الرحالة إبراهيم المطيري، في حوار أوضح من خلاله البرنامج والخطط التي وضعها مجلس الإدارة للعمل خلال المرحلة القادمة بعد ان أعلن رسميا انطلاق الجمعية.. وإلى تفاصيل الحوار:

- الآن انتهت الحفلات وبدأ العمل.. ماذا لديكم في 2021؟

مجلس الإدارة قرر بدء العمل في تنفيذ برنامج "تراثنا فخرنا"، وهو نقلة نوعية في عمل الجمعية، وذلك بالتعريف بالمواقع الأثرية للسعودية في كل مناطق المملكة، وبالإضافة إلى مصاحبة أنشطة أخرى مع البرنامج، على أن نبدأ به في نهاية هذا العام، ويستمر حتى عام 2021. ويستهدف البرنامج طلابنا وشبابنا للتعريف بكل مقومات التراث والثقافة السياحية التي تميزنا على مستوى العالم، وسيكون هناك ملتقى للرحالة السعوديين في إحدى مناطق المملكة، والبرنامج الثالث الذي نعمل عليه بكل قوة هو المنتدى العالمي للرحالة، وهو من ضمن المكاسب الكبيرة للجمعية ونتمنى التوفيق في هذا المشروع الضخم سواء بالتعاون مع وزارة الثقافة أو الرياضة.

- هل تسير الأمور وفق المخطط لها دون عوائق؟

لدينا طموح كبير، ولكن نخشى العوائق والمداخلات دون فهم طبيعة عمل الجمعية من قبل بعض الأشخاص، ولكن نحن نستوعب الجميع، ونحن الآن نعمل على الخطة التنفيذية بعد انتهائنا من الخطوط الاستراتيجية للجمعية، وسيتم بعد الخطة التنفيذية تشكيل اللجان العاملة والمسؤول عن اللجان هو المدير التنفيذي حيث سيتم عرض مسميات اللجان على الجمعية العمومية لكي تعتمدها، وأعضاء مجلس الإدارة يترأسون اللجان ويبدأون في تنفيذ الخطة.

- البعض ينتقد بعض الاختيارات في الجمعية وبالأخص مجلس الإدارة؟

أعضاء مجلس الإدارة يمثلون كل أطياف المجتمع، ولأننا نعمل بروح الفريق بسبب أهمية أن يكون الجميع فريقاً واحداً مؤثراً ومتفاهماً، ونحن لسنا تابعين لأحد، وليس هناك ضغوط من أي جهة ولن نتبع أحداً.

- لماذا اختير إبراهيم المطيري رئيساً للجمعية؟

أنا أصبحت رئيساً للجمعية بالتصويت الانتخابي بالإجماع، ولم يترشح أحد أمامي، وهذا تكليف من زملائي أشرف به، وهدفي هو الإنجاز للعمل، وهذا لا يخالف الشورى، وللعلم هذه الفترة فترة انتقالية تكون مدتها 6 شهور، ودائماً يكون فيها اختلافات، فمن واجبي أن نتدارك الخلافات ونعبرها، وبعد تشكيل مجلس الإدارة تكون كل القرارات بالتصويت داخل مجلس الإدارة وهنا ينتهي دور المؤسسين.

- أين وصلت العضويات حتى الآن؟

فتحنا باب الانضمام والعضوية، وشرّفنا انضمام ما يقارب من 200 عضو من السعودية والخليج أي بواقع 10 أشخاص يومياً، ولا أخشى من عدد الأعضاء الكبير؛ فالهدف هو رفعة الوطن، وأعتقد لا أحد يختلف على ذلك، وربما نختلف في الطريق، ولكن الهدف واحد.

- هل يمكن إنشاء جمعية أخرى باسم الرحالة؟

لا يجوز إنشاء جمعية أخرى تحمل نفس الاسم؛ لأن الذي يحكم هذا المسألة قوانين.

- ماذا عن الدعم المادي للجمعية؟

لا يمكن أن تقوم جمعية من غير الدعم المادي والدعم المادي مهم جداً لتقوم الجمعية ببرامجها الآن الدول لا تقدم إلا الدعم بجزء بسيط.. الحل يكون في دعم بعض الشركات والبنوك للجمعيات؛ لأن هناك تقصير كبير من هذه الجهات، وأقترح أن يكون الدعم من البنوك على جانب الشراكة بين القطاع الخاص، والجمعيات الغير ربحية؛ فالحل الوحيد للجمعيات بما لا يضر بالدولة "الوقف" فكرة الوقف الخاص بالجمعية هو الذي يقوم بالإنفاق عليها.

مثلاً: أن تعطى الوزارة أو البلدية موقع استراتيجي للجمعية هذا الموقع تستطيع من خلاله أن تحصل على تمويل سواء من البنوك أو الشركات العقارية.

- هل يمكن لمجلس الادارة ان يستفيدون بشكل شخصي؟

لا أحد يستطيع الانتفاع من الجمعيات بسبب إشراف الوزارة؛ فهناك محاسبة وشفافية عالية فأنا ولا اظن انه بمقدور أحد التلاعب في هذه الجمعيات.

4

14 أكتوبر 2020 - 27 صفر 1442 04:53 PM

قال: لا أحد يستطيع الانتفاع من الجمعيات فهناك محاسبة وشفافية عالية

رئيس جمعية الرحالة: 10 سعوديين وخليجيين ينضمون الينا يومياً وليس لدينا "شللية"

1 2,417

التقت "سبق" رئيس مجلس إدارة جمعية الرحالة السعوديين الرحالة إبراهيم المطيري، في حوار أوضح من خلاله البرنامج والخطط التي وضعها مجلس الإدارة للعمل خلال المرحلة القادمة بعد ان أعلن رسميا انطلاق الجمعية.. وإلى تفاصيل الحوار:

- الآن انتهت الحفلات وبدأ العمل.. ماذا لديكم في 2021؟

مجلس الإدارة قرر بدء العمل في تنفيذ برنامج "تراثنا فخرنا"، وهو نقلة نوعية في عمل الجمعية، وذلك بالتعريف بالمواقع الأثرية للسعودية في كل مناطق المملكة، وبالإضافة إلى مصاحبة أنشطة أخرى مع البرنامج، على أن نبدأ به في نهاية هذا العام، ويستمر حتى عام 2021. ويستهدف البرنامج طلابنا وشبابنا للتعريف بكل مقومات التراث والثقافة السياحية التي تميزنا على مستوى العالم، وسيكون هناك ملتقى للرحالة السعوديين في إحدى مناطق المملكة، والبرنامج الثالث الذي نعمل عليه بكل قوة هو المنتدى العالمي للرحالة، وهو من ضمن المكاسب الكبيرة للجمعية ونتمنى التوفيق في هذا المشروع الضخم سواء بالتعاون مع وزارة الثقافة أو الرياضة.

- هل تسير الأمور وفق المخطط لها دون عوائق؟

لدينا طموح كبير، ولكن نخشى العوائق والمداخلات دون فهم طبيعة عمل الجمعية من قبل بعض الأشخاص، ولكن نحن نستوعب الجميع، ونحن الآن نعمل على الخطة التنفيذية بعد انتهائنا من الخطوط الاستراتيجية للجمعية، وسيتم بعد الخطة التنفيذية تشكيل اللجان العاملة والمسؤول عن اللجان هو المدير التنفيذي حيث سيتم عرض مسميات اللجان على الجمعية العمومية لكي تعتمدها، وأعضاء مجلس الإدارة يترأسون اللجان ويبدأون في تنفيذ الخطة.

- البعض ينتقد بعض الاختيارات في الجمعية وبالأخص مجلس الإدارة؟

أعضاء مجلس الإدارة يمثلون كل أطياف المجتمع، ولأننا نعمل بروح الفريق بسبب أهمية أن يكون الجميع فريقاً واحداً مؤثراً ومتفاهماً، ونحن لسنا تابعين لأحد، وليس هناك ضغوط من أي جهة ولن نتبع أحداً.

- لماذا اختير إبراهيم المطيري رئيساً للجمعية؟

أنا أصبحت رئيساً للجمعية بالتصويت الانتخابي بالإجماع، ولم يترشح أحد أمامي، وهذا تكليف من زملائي أشرف به، وهدفي هو الإنجاز للعمل، وهذا لا يخالف الشورى، وللعلم هذه الفترة فترة انتقالية تكون مدتها 6 شهور، ودائماً يكون فيها اختلافات، فمن واجبي أن نتدارك الخلافات ونعبرها، وبعد تشكيل مجلس الإدارة تكون كل القرارات بالتصويت داخل مجلس الإدارة وهنا ينتهي دور المؤسسين.

- أين وصلت العضويات حتى الآن؟

فتحنا باب الانضمام والعضوية، وشرّفنا انضمام ما يقارب من 200 عضو من السعودية والخليج أي بواقع 10 أشخاص يومياً، ولا أخشى من عدد الأعضاء الكبير؛ فالهدف هو رفعة الوطن، وأعتقد لا أحد يختلف على ذلك، وربما نختلف في الطريق، ولكن الهدف واحد.

- هل يمكن إنشاء جمعية أخرى باسم الرحالة؟

لا يجوز إنشاء جمعية أخرى تحمل نفس الاسم؛ لأن الذي يحكم هذا المسألة قوانين.

- ماذا عن الدعم المادي للجمعية؟

لا يمكن أن تقوم جمعية من غير الدعم المادي والدعم المادي مهم جداً لتقوم الجمعية ببرامجها الآن الدول لا تقدم إلا الدعم بجزء بسيط.. الحل يكون في دعم بعض الشركات والبنوك للجمعيات؛ لأن هناك تقصير كبير من هذه الجهات، وأقترح أن يكون الدعم من البنوك على جانب الشراكة بين القطاع الخاص، والجمعيات الغير ربحية؛ فالحل الوحيد للجمعيات بما لا يضر بالدولة "الوقف" فكرة الوقف الخاص بالجمعية هو الذي يقوم بالإنفاق عليها.

مثلاً: أن تعطى الوزارة أو البلدية موقع استراتيجي للجمعية هذا الموقع تستطيع من خلاله أن تحصل على تمويل سواء من البنوك أو الشركات العقارية.

- هل يمكن لمجلس الادارة ان يستفيدون بشكل شخصي؟

لا أحد يستطيع الانتفاع من الجمعيات بسبب إشراف الوزارة؛ فهناك محاسبة وشفافية عالية فأنا ولا اظن انه بمقدور أحد التلاعب في هذه الجمعيات.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020