أعيدوا غرامة الاتحاد..!!

قبل نحو شهرَيْن ألزمت لجنة الأخلاق والانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم نادي الاتحاد بدفع غرامة مالية قدرها (100000) ريال بعد قيام الجمهور برمي 59 علبة ماء في مباراة الكلاسيكو مع الهلال. ومن المؤكد أن إدارة لؤي ناظر دفعت أو ستدفع كامل المبلغ، سواء بشكل مباشر أو من خلال استقطاعه من مستحقات النادي في حال كان له مستقطع..!!

بعد إعلان قرار الغرامة قامت جماهير أخرى غير مرة برمي قوارير الماء في مباريات فريقها على لاعبي الفِرق المنافسة، ولم نجد أن لجنة الانضباط والأخلاق قد اتخذت أي إجراء حيالها على الأقل قبل كتابة هذا المقال، وهو ما نفسره بأن القانون ربما لا ينطبق على الحالات كلها رغم تشابهها، بمعنى أنه قد تكون مثل هذه الحالات مرتبطة بتسجيل تقرير من حكم المباراة أو مراقبها الفني، أو بمبرر آخر.. وهنا لا بد من كشف مثل هذه الأمور للجماهير بشفافية حتى يزدادوا ثقافة قانونية وإجرائية ووعيًا تامًّا والمامًا بمواد النظام التي تتطلب المعاقبة أو عدمها، وكذلك لكي لا يفسِّر الجمهور التباينات حسب الأهواء والعواطف والتعصب لأنديتهم..!!

لذا فإني أرى كمقترح أن لا تتم المحاسبة ودفع الغرامات على الأندية إلا في ختام الموسم الرياضي؛ وذلك لكي يقدم النادي/ الطرف المطالب بالمساواة دفوعه ومبرراته.. وعلى اللجان المعنية إقناعه إن كان له الحق، أو أنه لا تنطبق عليه الشروط. هذا من جهة، وفي الجانب الآخر فإن اللجنة قبل اتخاذ أي إجراء تجاه الأندية بالمعاقبة سيكون لديها تصوُّر كامل عما ستؤول إليه الأمور؛ وبالتالي لن تغفل أو تستثني أحدًا من قراراتها، سواء كان القرار في الجولة الأولى أو في الجولات الأخيرة منعًا للإحراج..!!

ومن هنا فإن على إدارة نادي الاتحاد العمل على تقديم أدلة، تدعم موقفها في طلب المساواة في المحاسبة أو السماح بأن هناك حالات مشابهة لجمهور الاتحاد في طريقة رمي علب الماء، لم يُتخذ تجاهها أي قرار.. وأن تستعين الإدارة الاتحادية بتوقيت رمي جمهورها قوارير الماء، وتوقيت إصدار العقوبة الانضباطية..!!

الأمر الآخر الذي أرى أنه لا بد منه أن تكون مباريات الدوري القادمة في الجولتين الأخيرتين تحت مجهر المتابعة والمراقبة والتنبيه؛ فثمة أندية تصارع الهبوط، وأخرى تلعب على المراكز الأولى؛ وذلك لسد أي باب لتكهنات وتفسيرات الجماهير بأن هناك تهاونًا أو تخاذلاً من بعض الأندية تجاه الأخرى..!!

1

07 مايو 2019 - 2 رمضان 1440 10:37 PM

أعيدوا غرامة الاتحاد..!!

محمد الصيـعري - الرياض
1 1,383

قبل نحو شهرَيْن ألزمت لجنة الأخلاق والانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم نادي الاتحاد بدفع غرامة مالية قدرها (100000) ريال بعد قيام الجمهور برمي 59 علبة ماء في مباراة الكلاسيكو مع الهلال. ومن المؤكد أن إدارة لؤي ناظر دفعت أو ستدفع كامل المبلغ، سواء بشكل مباشر أو من خلال استقطاعه من مستحقات النادي في حال كان له مستقطع..!!

بعد إعلان قرار الغرامة قامت جماهير أخرى غير مرة برمي قوارير الماء في مباريات فريقها على لاعبي الفِرق المنافسة، ولم نجد أن لجنة الانضباط والأخلاق قد اتخذت أي إجراء حيالها على الأقل قبل كتابة هذا المقال، وهو ما نفسره بأن القانون ربما لا ينطبق على الحالات كلها رغم تشابهها، بمعنى أنه قد تكون مثل هذه الحالات مرتبطة بتسجيل تقرير من حكم المباراة أو مراقبها الفني، أو بمبرر آخر.. وهنا لا بد من كشف مثل هذه الأمور للجماهير بشفافية حتى يزدادوا ثقافة قانونية وإجرائية ووعيًا تامًّا والمامًا بمواد النظام التي تتطلب المعاقبة أو عدمها، وكذلك لكي لا يفسِّر الجمهور التباينات حسب الأهواء والعواطف والتعصب لأنديتهم..!!

لذا فإني أرى كمقترح أن لا تتم المحاسبة ودفع الغرامات على الأندية إلا في ختام الموسم الرياضي؛ وذلك لكي يقدم النادي/ الطرف المطالب بالمساواة دفوعه ومبرراته.. وعلى اللجان المعنية إقناعه إن كان له الحق، أو أنه لا تنطبق عليه الشروط. هذا من جهة، وفي الجانب الآخر فإن اللجنة قبل اتخاذ أي إجراء تجاه الأندية بالمعاقبة سيكون لديها تصوُّر كامل عما ستؤول إليه الأمور؛ وبالتالي لن تغفل أو تستثني أحدًا من قراراتها، سواء كان القرار في الجولة الأولى أو في الجولات الأخيرة منعًا للإحراج..!!

ومن هنا فإن على إدارة نادي الاتحاد العمل على تقديم أدلة، تدعم موقفها في طلب المساواة في المحاسبة أو السماح بأن هناك حالات مشابهة لجمهور الاتحاد في طريقة رمي علب الماء، لم يُتخذ تجاهها أي قرار.. وأن تستعين الإدارة الاتحادية بتوقيت رمي جمهورها قوارير الماء، وتوقيت إصدار العقوبة الانضباطية..!!

الأمر الآخر الذي أرى أنه لا بد منه أن تكون مباريات الدوري القادمة في الجولتين الأخيرتين تحت مجهر المتابعة والمراقبة والتنبيه؛ فثمة أندية تصارع الهبوط، وأخرى تلعب على المراكز الأولى؛ وذلك لسد أي باب لتكهنات وتفسيرات الجماهير بأن هناك تهاونًا أو تخاذلاً من بعض الأندية تجاه الأخرى..!!

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019