في يوم السياحة العالمي.. ظروف استثنائية ونجاح مشهود للسعودية

كورونا ضرب السياحة في مقتل

يحتفل العالم في 27 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للسياحة وفي ظروف استثنائية لم يشهدها قطاع السياحة فى تاريخه مع الخسائر الهائلة منذ بداية العام 2020 بسبب فيروس كورونا المستجد، وكانت السياحة أول ضحاياه ومع ذلك فمنظمة السياحة العالمية تحتفل وشعارها "السياحة والتنمية الريفية" وتعزيزهما في جميع أنحاء العالم.

وتساعد السياحة الريفية على الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي الفريد.

ووجه الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية رسالة للعالم سلط الضوء فيها على الأهمية القصوى للسياحة الريفية وكيفية توفيرها للفرص والتمكين الاقتصادي للجميع.

ولأول مرة في تاريخ يوم السياحة العالمي سيكون الاحتفال بشكل جماعي، حيث يشترك كل من الأرجنتين، البرازيل، باراغواي، أوروغواي، شيلي.

وتعتبر المملكة العربية السعودية قوة سياحية صاعدة، حيث تقدر مشروعات السياحة الحالية بنحو 810 مليارات دولار على مساحة إجمالية تبلغ نحو 64.6 ألف كيلومتر مربع من شأنها أن تحول السعودية إلى وجهة سياحية عالمية خلال العقد المقبل، منها مشروع نيوم الذي تبلغ كلفته الإجمالية نحو 500 مليار دولار ومشروع القدية الترفيهي، والذي تبلغ تكلفته الإجمالية نحو 10 مليارات دولار، والذي يتضمن في مرحلته الأولى 45 مشروعًا على مساحة إجمالية تبلغ نحو 334 كيلومترًا مربعًا، ومشروع أمالا السياحي، أو ما يشتهر باسم ريفيرا السعودية والذي يتواجد في مدينة تبوك، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 3800 كيلو متر مربع والذي سيتضمن نحو 2525 فندقًا وبدأ العمل فيه بالفعل منذ سبتمبر من العام 2018 على أن ينتهي العمل فيه بحلول 2028.

ومن المتوقع أن يبلغ عدد الرحلات السياحية من وإلى السعودية خلال العام الجاري نحو 62 مليون رحلة، مع توقعات أن تبلغ إيرادات القطاع السياحي نحو 37 مليار دولار بنهاية العام الجاري.

يذكر أنه منذ عام 1980 يحتفل العالم سنويًا بيوم السياحة العالمي في 27 سبتمبر تنفيذًا لقرار الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في دورتها الثالثة التي عقدت في إسبانيا في سبتمبر 1979م واعتماد النظام الأساسي.

3

27 سبتمبر 2020 - 10 صفر 1442 02:37 PM

كورونا ضرب السياحة في مقتل

في يوم السياحة العالمي.. ظروف استثنائية ونجاح مشهود للسعودية

1 1,229

يحتفل العالم في 27 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للسياحة وفي ظروف استثنائية لم يشهدها قطاع السياحة فى تاريخه مع الخسائر الهائلة منذ بداية العام 2020 بسبب فيروس كورونا المستجد، وكانت السياحة أول ضحاياه ومع ذلك فمنظمة السياحة العالمية تحتفل وشعارها "السياحة والتنمية الريفية" وتعزيزهما في جميع أنحاء العالم.

وتساعد السياحة الريفية على الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي الفريد.

ووجه الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية رسالة للعالم سلط الضوء فيها على الأهمية القصوى للسياحة الريفية وكيفية توفيرها للفرص والتمكين الاقتصادي للجميع.

ولأول مرة في تاريخ يوم السياحة العالمي سيكون الاحتفال بشكل جماعي، حيث يشترك كل من الأرجنتين، البرازيل، باراغواي، أوروغواي، شيلي.

وتعتبر المملكة العربية السعودية قوة سياحية صاعدة، حيث تقدر مشروعات السياحة الحالية بنحو 810 مليارات دولار على مساحة إجمالية تبلغ نحو 64.6 ألف كيلومتر مربع من شأنها أن تحول السعودية إلى وجهة سياحية عالمية خلال العقد المقبل، منها مشروع نيوم الذي تبلغ كلفته الإجمالية نحو 500 مليار دولار ومشروع القدية الترفيهي، والذي تبلغ تكلفته الإجمالية نحو 10 مليارات دولار، والذي يتضمن في مرحلته الأولى 45 مشروعًا على مساحة إجمالية تبلغ نحو 334 كيلومترًا مربعًا، ومشروع أمالا السياحي، أو ما يشتهر باسم ريفيرا السعودية والذي يتواجد في مدينة تبوك، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 3800 كيلو متر مربع والذي سيتضمن نحو 2525 فندقًا وبدأ العمل فيه بالفعل منذ سبتمبر من العام 2018 على أن ينتهي العمل فيه بحلول 2028.

ومن المتوقع أن يبلغ عدد الرحلات السياحية من وإلى السعودية خلال العام الجاري نحو 62 مليون رحلة، مع توقعات أن تبلغ إيرادات القطاع السياحي نحو 37 مليار دولار بنهاية العام الجاري.

يذكر أنه منذ عام 1980 يحتفل العالم سنويًا بيوم السياحة العالمي في 27 سبتمبر تنفيذًا لقرار الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في دورتها الثالثة التي عقدت في إسبانيا في سبتمبر 1979م واعتماد النظام الأساسي.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020