فتحت عينيها على الحياة في كنف أسرة سعودية.. قصة الطفلة "رحمة" والمواطن "الشمري"

روى لـ"سبق" قصة كفالته بعد وفاة والدتها قبل عام موقفاً أنساهم ألم الغربة ورحيل الزوجة

روى عايد الشمري قصة كفالته للطفلة البنجلادشية "رحمة"،التي فتحت له أبواب الرحمة -كما يذكر- بعد وفاة والدتها زوجة مكفوله "حسن" قبل حوالي عام وهي في وضع الولادة ففتحت الطفلة عينيها على الحياة وهي تعيش في كنف أسرة سعودية شمالية تخطو خطواتها الأولى وهي تتمتم بكلمة بابا وماما بعدما أصبحت أختاً من الرضاع لأبناء الشمري هذا الموقف أنسى مكفولهم ألم الغربة وألم رحيل زوجته وأدخل السرور على قلبه.

وفي التفاصيل قال "عايد الشمري" لـ"سبق": هاتفني مكفولي "حسن" قبل عام وأتذكر كان بيوم عرفة وأخبرني وهو يبكي متأثراً برحيل زوجته أثناء الولادة آلمني الموقف كثيراً فهو يعمل لدي منذ سنوات ومصابه مصاب لي فسألته هل لديك أقارب لاحتضان الطفلة فأجابني بـ لا!، فقلت أنا سأقوم بذلك فلا تمنعني الأجر".
وأضاف: "أخبرت زوجتي التي رحّبت بالفكرة وقالت هذا باب من أبواب الجنة فأخذنا الطفلة وأسميناها "رحمة" بعد مشاورة والدها، لأنها كانت رحمة علينا وبعد ٣ أشهر أنجبت زوجتي ابني محمد فقامت بإرضاع الطفلة رحمة لتصبح أختاً من الرضاع لأولادي ومضت وهي بيننا".

واختتم: "وبالنسبة لوالدها فهو يزورها بصفة دورية وتعرفه وقد لمست أثر الكفالة على حياتي ومعيشتي، فوالله ما تعسّرت بوجهي حتى لانت وتسهلت لا أعلم السر لكن هو بالتأكيد بسبب "رحمة" التي غمرتني برحمة الله عز وجل وكستني بلطفه، كيف لا يجزينا الخالق وهذا باب عظيماً للأجر والتوفيق".

14

08 سبتمبر 2021 - 1 صفر 1443 08:09 PM

روى لـ"سبق" قصة كفالته بعد وفاة والدتها قبل عام موقفاً أنساهم ألم الغربة ورحيل الزوجة

فتحت عينيها على الحياة في كنف أسرة سعودية.. قصة الطفلة "رحمة" والمواطن "الشمري"

17 12,848

روى عايد الشمري قصة كفالته للطفلة البنجلادشية "رحمة"،التي فتحت له أبواب الرحمة -كما يذكر- بعد وفاة والدتها زوجة مكفوله "حسن" قبل حوالي عام وهي في وضع الولادة ففتحت الطفلة عينيها على الحياة وهي تعيش في كنف أسرة سعودية شمالية تخطو خطواتها الأولى وهي تتمتم بكلمة بابا وماما بعدما أصبحت أختاً من الرضاع لأبناء الشمري هذا الموقف أنسى مكفولهم ألم الغربة وألم رحيل زوجته وأدخل السرور على قلبه.

وفي التفاصيل قال "عايد الشمري" لـ"سبق": هاتفني مكفولي "حسن" قبل عام وأتذكر كان بيوم عرفة وأخبرني وهو يبكي متأثراً برحيل زوجته أثناء الولادة آلمني الموقف كثيراً فهو يعمل لدي منذ سنوات ومصابه مصاب لي فسألته هل لديك أقارب لاحتضان الطفلة فأجابني بـ لا!، فقلت أنا سأقوم بذلك فلا تمنعني الأجر".
وأضاف: "أخبرت زوجتي التي رحّبت بالفكرة وقالت هذا باب من أبواب الجنة فأخذنا الطفلة وأسميناها "رحمة" بعد مشاورة والدها، لأنها كانت رحمة علينا وبعد ٣ أشهر أنجبت زوجتي ابني محمد فقامت بإرضاع الطفلة رحمة لتصبح أختاً من الرضاع لأولادي ومضت وهي بيننا".

واختتم: "وبالنسبة لوالدها فهو يزورها بصفة دورية وتعرفه وقد لمست أثر الكفالة على حياتي ومعيشتي، فوالله ما تعسّرت بوجهي حتى لانت وتسهلت لا أعلم السر لكن هو بالتأكيد بسبب "رحمة" التي غمرتني برحمة الله عز وجل وكستني بلطفه، كيف لا يجزينا الخالق وهذا باب عظيماً للأجر والتوفيق".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021