ولي عهد مملكة ليست كأي مملكة

لم تكن إجابة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على سؤال المذيعة العربية في العلا، وتأكيده أن كل الإنجازات -التي وإن كانت ضخمة- إلا أنها تظل امتداداً للدولة السعودية الثالثة؛ إجابةً يصحّ أن تمرّ مرور الكرام؛ فقائد النهضة الحديثة حين يرفض أن تتوقف الدولة التي أسسها جده قبل ما يصل لقرن؛ يضع حداً لمن يسعى لخلق فكرة نهاية الدولة العظيمة التي أسسها الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز لتظل حتى قيام الساعة بتوفيق الله وقدرته.

إجابة الرجل الثاني في الدولة ورفضه تهميش العمل الكبير الذي عمله من سبقوه، أو تجيير ما تعيشه بلادنا من رخاء واستقرار ونمو لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ثم له، وفيها إيقاف للأصوات التي تظن أنها تمتدح الحكومة الحالية بالإساءة لمن اجتهد وعمل سابقاً؛ فهنا مملكة وليست أي مملكة.

نعم هناك قفزات مذهلة نعايشها في كل المجالات؛ لكن هي ثوابتنا لم تتغير، فقط تغير الأشخاص والفكر والتنفيذ؛ لذا فلا عجب أن نتجاوز حتى أنفسنا، ونعيش في ألفية قادمة، ممهدين للأجيال القادمة الحياة في عصر يليق بمن سيرث هذه الأرض وخيراتها التي أنعم الله بها علينا؛ فهم أحفاد مَن اصطفاهم الله على العالمين، بحمل دينه ونشره وحماية مقدساته والعناية بزوارها.

تغريدة بس!

شبّه ولي العهد الشعب السعودي بجبل طويق، ولا عجب أن يكون السعوديون كذلك إن كان قائدهم وملهمهم يشبه هذا الجبل الشامخ؛ فما تعرض له شخصياً من دول ومنظمات مجتمعة وبأساليب وطرق مختلفة، كفيل بإسقاط دول؛ ولكن عجزوا عن إيقاف طموح الأمير محمد بن سلمان وعمله ونقله بلاده نحو عالم جديد.. في هذا الرجل ينطبق قول المتنبي: "وتعظم في عين الصغير صغارها.. وتصغر في عين العظيم العظائم".

ذكريات الدبلوماسي الأشهر الأمير بندر بن سلطان المنشورة حديثاً تُعد مرجعاً سياسياً، أقرب ما تكون لرسالة دكتوراه ينشرها الزميل عضوان الأحمري، وهو بحق موضوع مثير ومهم يحمل عدة دروس دبلوماسية وحقائق تاريخية.

7

17 فبراير 2019 - 12 جمادى الآخر 1440 12:03 PM

ولي عهد مملكة ليست كأي مملكة

صالح السعيد - الرياض
0 976

لم تكن إجابة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على سؤال المذيعة العربية في العلا، وتأكيده أن كل الإنجازات -التي وإن كانت ضخمة- إلا أنها تظل امتداداً للدولة السعودية الثالثة؛ إجابةً يصحّ أن تمرّ مرور الكرام؛ فقائد النهضة الحديثة حين يرفض أن تتوقف الدولة التي أسسها جده قبل ما يصل لقرن؛ يضع حداً لمن يسعى لخلق فكرة نهاية الدولة العظيمة التي أسسها الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز لتظل حتى قيام الساعة بتوفيق الله وقدرته.

إجابة الرجل الثاني في الدولة ورفضه تهميش العمل الكبير الذي عمله من سبقوه، أو تجيير ما تعيشه بلادنا من رخاء واستقرار ونمو لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ثم له، وفيها إيقاف للأصوات التي تظن أنها تمتدح الحكومة الحالية بالإساءة لمن اجتهد وعمل سابقاً؛ فهنا مملكة وليست أي مملكة.

نعم هناك قفزات مذهلة نعايشها في كل المجالات؛ لكن هي ثوابتنا لم تتغير، فقط تغير الأشخاص والفكر والتنفيذ؛ لذا فلا عجب أن نتجاوز حتى أنفسنا، ونعيش في ألفية قادمة، ممهدين للأجيال القادمة الحياة في عصر يليق بمن سيرث هذه الأرض وخيراتها التي أنعم الله بها علينا؛ فهم أحفاد مَن اصطفاهم الله على العالمين، بحمل دينه ونشره وحماية مقدساته والعناية بزوارها.

تغريدة بس!

شبّه ولي العهد الشعب السعودي بجبل طويق، ولا عجب أن يكون السعوديون كذلك إن كان قائدهم وملهمهم يشبه هذا الجبل الشامخ؛ فما تعرض له شخصياً من دول ومنظمات مجتمعة وبأساليب وطرق مختلفة، كفيل بإسقاط دول؛ ولكن عجزوا عن إيقاف طموح الأمير محمد بن سلمان وعمله ونقله بلاده نحو عالم جديد.. في هذا الرجل ينطبق قول المتنبي: "وتعظم في عين الصغير صغارها.. وتصغر في عين العظيم العظائم".

ذكريات الدبلوماسي الأشهر الأمير بندر بن سلطان المنشورة حديثاً تُعد مرجعاً سياسياً، أقرب ما تكون لرسالة دكتوراه ينشرها الزميل عضوان الأحمري، وهو بحق موضوع مثير ومهم يحمل عدة دروس دبلوماسية وحقائق تاريخية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019