الكاميرا تكشف احتياج الباحة لطرق جديدة

كشف صيف هذا العام الحاجة الملحة لتوسيع نطاق مدينة الباحة؛ إذ لم يستوعب الطريقان الرئيسيان، وهما (طريق الملك عبدالعزيز الرابط بين الطائف وأبها، وطريق الملك فهد الموصل لمطار الملك سعود بن عبدالعزيز بمدينة العقيق)، وكذلك الطرق الفرعية، كم السيارات التي تقل الزوار والمصطافين، وكانت عين الكاميرا الشاهد الذي رصد هذا الاحتياج الملحّ، الذي ينادي به الأهالي منذ سنوات. وحقيقة الأمر أن الطريقَين المحوريَّين المشار إليهما غير كافيَين لمدينة تنبض بجمال الصيف، وكثرة مرتاديه، وما تشهده من تنامٍ سكاني وعمراني وحضاري في هذا العهد الزاهر.

وكان للمجلس البلدي لأمانة منطقة الباحة مبادرة جيدة، ومقترحات وجيهة في محتويات الملف الذي طرحه على طاولة معالي الوزير السابق الدكتور ماجد القصبي، بإنشاء طرق أخرى تخدم المدينة، وتوسع نطاقها، وتفك محاصرة الجبال لها، وتزيد من معدلات التنامي العمراني والنشاط الاقتصادي. وكان وزير البلديات السابق قد بارك ذلك المقترح إلا أنه غادر مقعده في الوزارة؛ ليترك ذلك الملف المهم وتلك المطالب الحيوية لمعالي وزير الشؤون البلدية والقروية الجديد الأستاذ ماجد الحقيل. وهنا، وبحسب إحصائيات رقمية، لاحظنا أن الميزانية المخصصة لمنطقة الباحة هي من الأقل بين مناطق المملكة الأخرى، رغم أن تكاليف إقامة المشاريع في سراة الباحة أعلى قيمة بحكم التكوين الطبيعي المتمثل في الجبال وصخورها الصلبة، والاحتياج الملحّ لآليات القطع والتعديل والتسوية، وبُعدها عن المدن الكبيرة؛ وهو ما ينجم عنه ارتفاع تكاليف استيراد متطلبات التنمية من مواد خام. وحاليًا أضحت الباحة واحدة من المصايف المهمة في وطننا الغالي، تستقطب السياح والزوار على مدار العام، وخصوصًا في فصل الصيف؛ لذا فإن الإلحاح يستمر لتلبية تلك المطالب في ظل المعطيات السابقة والحيثيات المشاهدة؛ لأن الطريقَين غير كافيَين لتحقيق تنمية وثابة لمدينة الباحة.

والمأمول منكم يا معالي الوزير الوقوف ميدانيًّا لترى بعينيك ما لم نستطع إيصاله في مقالة محدودة الكلمات، بعدها ننتظر ما يمكن أن يقدم معاليكم من بشائر الخير لأهالي الباحة، وكذلك للزوار والمصطافين الذين شهدوا هذا الاحتياج.

جمعان الكرت

1

23 أغسطس 2020 - 4 محرّم 1442 12:14 AM

الكاميرا تكشف احتياج الباحة لطرق جديدة

جمعان الكرت - الرياض
7 1,010

كشف صيف هذا العام الحاجة الملحة لتوسيع نطاق مدينة الباحة؛ إذ لم يستوعب الطريقان الرئيسيان، وهما (طريق الملك عبدالعزيز الرابط بين الطائف وأبها، وطريق الملك فهد الموصل لمطار الملك سعود بن عبدالعزيز بمدينة العقيق)، وكذلك الطرق الفرعية، كم السيارات التي تقل الزوار والمصطافين، وكانت عين الكاميرا الشاهد الذي رصد هذا الاحتياج الملحّ، الذي ينادي به الأهالي منذ سنوات. وحقيقة الأمر أن الطريقَين المحوريَّين المشار إليهما غير كافيَين لمدينة تنبض بجمال الصيف، وكثرة مرتاديه، وما تشهده من تنامٍ سكاني وعمراني وحضاري في هذا العهد الزاهر.

وكان للمجلس البلدي لأمانة منطقة الباحة مبادرة جيدة، ومقترحات وجيهة في محتويات الملف الذي طرحه على طاولة معالي الوزير السابق الدكتور ماجد القصبي، بإنشاء طرق أخرى تخدم المدينة، وتوسع نطاقها، وتفك محاصرة الجبال لها، وتزيد من معدلات التنامي العمراني والنشاط الاقتصادي. وكان وزير البلديات السابق قد بارك ذلك المقترح إلا أنه غادر مقعده في الوزارة؛ ليترك ذلك الملف المهم وتلك المطالب الحيوية لمعالي وزير الشؤون البلدية والقروية الجديد الأستاذ ماجد الحقيل. وهنا، وبحسب إحصائيات رقمية، لاحظنا أن الميزانية المخصصة لمنطقة الباحة هي من الأقل بين مناطق المملكة الأخرى، رغم أن تكاليف إقامة المشاريع في سراة الباحة أعلى قيمة بحكم التكوين الطبيعي المتمثل في الجبال وصخورها الصلبة، والاحتياج الملحّ لآليات القطع والتعديل والتسوية، وبُعدها عن المدن الكبيرة؛ وهو ما ينجم عنه ارتفاع تكاليف استيراد متطلبات التنمية من مواد خام. وحاليًا أضحت الباحة واحدة من المصايف المهمة في وطننا الغالي، تستقطب السياح والزوار على مدار العام، وخصوصًا في فصل الصيف؛ لذا فإن الإلحاح يستمر لتلبية تلك المطالب في ظل المعطيات السابقة والحيثيات المشاهدة؛ لأن الطريقَين غير كافيَين لتحقيق تنمية وثابة لمدينة الباحة.

والمأمول منكم يا معالي الوزير الوقوف ميدانيًّا لترى بعينيك ما لم نستطع إيصاله في مقالة محدودة الكلمات، بعدها ننتظر ما يمكن أن يقدم معاليكم من بشائر الخير لأهالي الباحة، وكذلك للزوار والمصطافين الذين شهدوا هذا الاحتياج.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020