لليوم الثالث.. أبطال الدفاع المدني يواصلون جهودهم في إطفاء حريق "جبل عُمد" بثقيف

رغم وعورة المنطقة وبمساندة من فرق الإنقاذ والبحث التطوعية

أكد المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة العقيد محمد القرني، أن حريق جبل "عمد" بميسان تحت السيطرة وفي انحسار وبمنطقة محدودة، في ظل استقرار الحالة الجوية وانخفاض شدة الرياح في الموقع.

وقال "القرني": تم إحداث قيادة ميدانية، وخطط إسناد للتعامل مع الحريق بالموقع ودعمها بالقوى البشرية والآلية التي تتطلب التعامل مع متغيرات الحالة.

ولفت إلى أن فرق الدفاع المدني بعمليات عزل وتطويق على امتداد الحريق حتى لا يعاود الانتشار بشكل أوسع، والموقع ليس مأهولًا بالسكان، ولم تسجل أي إصابات.

وتتواصل جهود رجال الدفاع المدني الأبطال، بمساندة من فرق الإنقاذ والبحث التطوعية، في مهمة إطفاء الحريق المستمر بجبل عمد في مركز ثقيف بمحافظة ميسان، بعد دخوله اليوم الثالث، حيث كان قد نشب ظهر يوم الأربعاء الماضي.

الفرق المشاركة في المهمة أمضت أكثر من 48 ساعة في المنطقة تباشر مهامها، حيث قامت بشق الطرق واستخدام "الشيولات" في ذلك وصولًا لمواقع الحريق، كون المنطقة وعرة والوصول لها يعد صعبًا وشاقًا، في الوقت الذي تزيد فيه سرعة الرياح ما يسهم في زيادة انتشار النيران، كما انتشر رجال الدفاع المدني بالمنطقة، يراقبون ويتابعون ويتنقلون من جزء لآخر ضمن نطاق الجبل بآلياتهم المخصصة، هدفهم القضاء على تلك النيران المشتعلة في الحشائش والأشجار والأعشاب.

"سبق" تستعرض جهود فريق جمعية "ساعد" للبحث والإنقاذ، بإشراف منصور الحارثي، حيث تم تقسيم الفريق إلى مجموعات، واستعانوا ببعض الأدوات "مساحي وكريكات" لاقتلاع الحشائش القريبة من النار، وعمل منطقة عازلة، وبعد ذلك محاولة إطفاء النيران المنتشرة في سفوح الجبل الذي تتخلله مناطق وعرة يصعب الوصول لها، في ظل كثافة الدخان المنبعثة من الحريق أثناء الاشتعال.

إصرار أبطال الدفاع المدني وفرق التطوع لمواصلة العمل والقضاء على تلك النيران المشتعلة في الجبل بأسرع وقت يزيدهم عملًا، حرصًا منهم على عدم تضرر أحد من الساكنين بالمنطقة والذين كانوا قد تواجدوا وقدموا الكثير من المساعدات للفرق العاملة، والتي دخلت في اليوم الثالث متواجدة بالموقع لمباشرة تلك الحرائق.

وكان العقيد محمد بن عثمان "القرني"، قد أكد أن الحادث عبارة عن اندلاع النيران في أشجار وأعشاب وحشائش بمواقع ومساحات مختلفة.

وأضاف العقيد "القرني": أنه "تم تحريك الفرق اللازمة للموقع ومساندتها بالمعدات الثقيلة وبمساندة طيران الأمن، كما تم تطبيق خطة الإسناد الآلي والبشري للدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة بمشاركة عدد من الفرق من الطائف والعاصمة المقدسة وقوة طوارئ الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة".

وأشار إلى أن الظروف الجوية ووعورة المنطقة أسهمت في انتشار الحريق في مواقع متفرقة وعلى مساحات ممتدة، وهو ما تسبب في استمرار مواصلة عمليات الإطفاء، حيث بلغت نسبة السيطرة عليه حوالي ٦٥٪ دون تسجيل إصابات ولله الحمد.

وأهاب "القرني" بالمواطنين والمقيمين الابتعاد عن مواقع الحريق في أي مكان وذلك من أجل سلامتهم.

الدفاع المدني الطائف حريق جبل عمد

17

18 سبتمبر 2020 - 1 صفر 1442 07:21 PM

رغم وعورة المنطقة وبمساندة من فرق الإنقاذ والبحث التطوعية

لليوم الثالث.. أبطال الدفاع المدني يواصلون جهودهم في إطفاء حريق "جبل عُمد" بثقيف

1 12,633

أكد المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة العقيد محمد القرني، أن حريق جبل "عمد" بميسان تحت السيطرة وفي انحسار وبمنطقة محدودة، في ظل استقرار الحالة الجوية وانخفاض شدة الرياح في الموقع.

وقال "القرني": تم إحداث قيادة ميدانية، وخطط إسناد للتعامل مع الحريق بالموقع ودعمها بالقوى البشرية والآلية التي تتطلب التعامل مع متغيرات الحالة.

ولفت إلى أن فرق الدفاع المدني بعمليات عزل وتطويق على امتداد الحريق حتى لا يعاود الانتشار بشكل أوسع، والموقع ليس مأهولًا بالسكان، ولم تسجل أي إصابات.

وتتواصل جهود رجال الدفاع المدني الأبطال، بمساندة من فرق الإنقاذ والبحث التطوعية، في مهمة إطفاء الحريق المستمر بجبل عمد في مركز ثقيف بمحافظة ميسان، بعد دخوله اليوم الثالث، حيث كان قد نشب ظهر يوم الأربعاء الماضي.

الفرق المشاركة في المهمة أمضت أكثر من 48 ساعة في المنطقة تباشر مهامها، حيث قامت بشق الطرق واستخدام "الشيولات" في ذلك وصولًا لمواقع الحريق، كون المنطقة وعرة والوصول لها يعد صعبًا وشاقًا، في الوقت الذي تزيد فيه سرعة الرياح ما يسهم في زيادة انتشار النيران، كما انتشر رجال الدفاع المدني بالمنطقة، يراقبون ويتابعون ويتنقلون من جزء لآخر ضمن نطاق الجبل بآلياتهم المخصصة، هدفهم القضاء على تلك النيران المشتعلة في الحشائش والأشجار والأعشاب.

"سبق" تستعرض جهود فريق جمعية "ساعد" للبحث والإنقاذ، بإشراف منصور الحارثي، حيث تم تقسيم الفريق إلى مجموعات، واستعانوا ببعض الأدوات "مساحي وكريكات" لاقتلاع الحشائش القريبة من النار، وعمل منطقة عازلة، وبعد ذلك محاولة إطفاء النيران المنتشرة في سفوح الجبل الذي تتخلله مناطق وعرة يصعب الوصول لها، في ظل كثافة الدخان المنبعثة من الحريق أثناء الاشتعال.

إصرار أبطال الدفاع المدني وفرق التطوع لمواصلة العمل والقضاء على تلك النيران المشتعلة في الجبل بأسرع وقت يزيدهم عملًا، حرصًا منهم على عدم تضرر أحد من الساكنين بالمنطقة والذين كانوا قد تواجدوا وقدموا الكثير من المساعدات للفرق العاملة، والتي دخلت في اليوم الثالث متواجدة بالموقع لمباشرة تلك الحرائق.

وكان العقيد محمد بن عثمان "القرني"، قد أكد أن الحادث عبارة عن اندلاع النيران في أشجار وأعشاب وحشائش بمواقع ومساحات مختلفة.

وأضاف العقيد "القرني": أنه "تم تحريك الفرق اللازمة للموقع ومساندتها بالمعدات الثقيلة وبمساندة طيران الأمن، كما تم تطبيق خطة الإسناد الآلي والبشري للدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة بمشاركة عدد من الفرق من الطائف والعاصمة المقدسة وقوة طوارئ الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة".

وأشار إلى أن الظروف الجوية ووعورة المنطقة أسهمت في انتشار الحريق في مواقع متفرقة وعلى مساحات ممتدة، وهو ما تسبب في استمرار مواصلة عمليات الإطفاء، حيث بلغت نسبة السيطرة عليه حوالي ٦٥٪ دون تسجيل إصابات ولله الحمد.

وأهاب "القرني" بالمواطنين والمقيمين الابتعاد عن مواقع الحريق في أي مكان وذلك من أجل سلامتهم.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020