موظف من ذوي الإعاقة يناشد "وزير العدل": البصمة كبّدتني 40 ألف ريال

يعاني من ضمور في العضلات.. ويحتاج للانصراف للمنزل قبل نهاية الدوام

ناشَدَ موظف بمحكمة أحد المسارحة، وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة، وزيرَ العدل، بالتدخل وإنقاذه من تكرار عمليات الحسم من راتبه التي تجاوزت 4٠ ألفًا؛ بسبب عدم تمكّنه من تسجيل الانصراف من العمل بالبصمة؛ نظرًا لكون حالته في الإعاقة تتطلب مغادرة العمل وقت صلاة الظهر للمنزل لقضاء حاجته، وأثناء عودته يكون وقت الدوام قد انتهى.
وقال الموظف محمد عبده صميلي: وفق دوام نظام البصمة، أَحضر للدوام باكرًا بواسطة عربة كهربائية، وأحتاج للعودة إلى منزلي قبل نهاية الدوام؛ حيث يتم إدخالي دورة المياه لقضاء الحاجة؛ كوني مشلولًا وأحتاج للمساعدة؛ ولكن تم خصم مبلغ من راتبي يقارب 40 ألف ريال حتى اللحظة، والخصم بشكل شهري، وقد تم الرفع لمسؤولي الوزارة، وكان الرد بأن يتم نقلي؛ بينما أنا لا أرغب في النقل، وكذلك المحكمة بحاجة لعملي لديها وفق المخاطبات.. وآمل من وزير العدل التدخل ومساعدتي في حل معاناتي؛ فالمبالغ التي تُخصم مني كبيرة جدًّا، ووصلت في بعض الأحيان للعشرة آلاف.
وقال عن إعاقته: أعاني ضمورًا في العضلات بعدما كنت سليمًا حتى سن ١٠ سنوات تقريبًا، وتوظفت في عام ١٤١٨ وظيفةً مؤقتة بالثانوية، وثابرت وأكملت تعليمي (منازل)، وحصلت على البكالوريوس، وتم ترسيمي على المرتبة السابعة، واليوم الحمد لله على المرتبة العاشرة مشرف مكتب الصلح بالمحكمة العامة بأحد المسارحة، وفي وقت سابق تمت معالجة بصمة الحضور والانصراف؛ تقديرًا لظروفي عندما كانت الصلاحية هنا في جازان؛ ولكن تغيرت الإجراءات منذ سنوات ولم يتم إعفائي، وأنا أنتظر من مسؤولي الوزارة تقدير ظروفي.

35

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441 11:04 AM

يعاني من ضمور في العضلات.. ويحتاج للانصراف للمنزل قبل نهاية الدوام

موظف من ذوي الإعاقة يناشد "وزير العدل": البصمة كبّدتني 40 ألف ريال

24 20,469

ناشَدَ موظف بمحكمة أحد المسارحة، وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة، وزيرَ العدل، بالتدخل وإنقاذه من تكرار عمليات الحسم من راتبه التي تجاوزت 4٠ ألفًا؛ بسبب عدم تمكّنه من تسجيل الانصراف من العمل بالبصمة؛ نظرًا لكون حالته في الإعاقة تتطلب مغادرة العمل وقت صلاة الظهر للمنزل لقضاء حاجته، وأثناء عودته يكون وقت الدوام قد انتهى.
وقال الموظف محمد عبده صميلي: وفق دوام نظام البصمة، أَحضر للدوام باكرًا بواسطة عربة كهربائية، وأحتاج للعودة إلى منزلي قبل نهاية الدوام؛ حيث يتم إدخالي دورة المياه لقضاء الحاجة؛ كوني مشلولًا وأحتاج للمساعدة؛ ولكن تم خصم مبلغ من راتبي يقارب 40 ألف ريال حتى اللحظة، والخصم بشكل شهري، وقد تم الرفع لمسؤولي الوزارة، وكان الرد بأن يتم نقلي؛ بينما أنا لا أرغب في النقل، وكذلك المحكمة بحاجة لعملي لديها وفق المخاطبات.. وآمل من وزير العدل التدخل ومساعدتي في حل معاناتي؛ فالمبالغ التي تُخصم مني كبيرة جدًّا، ووصلت في بعض الأحيان للعشرة آلاف.
وقال عن إعاقته: أعاني ضمورًا في العضلات بعدما كنت سليمًا حتى سن ١٠ سنوات تقريبًا، وتوظفت في عام ١٤١٨ وظيفةً مؤقتة بالثانوية، وثابرت وأكملت تعليمي (منازل)، وحصلت على البكالوريوس، وتم ترسيمي على المرتبة السابعة، واليوم الحمد لله على المرتبة العاشرة مشرف مكتب الصلح بالمحكمة العامة بأحد المسارحة، وفي وقت سابق تمت معالجة بصمة الحضور والانصراف؛ تقديرًا لظروفي عندما كانت الصلاحية هنا في جازان؛ ولكن تغيرت الإجراءات منذ سنوات ولم يتم إعفائي، وأنا أنتظر من مسؤولي الوزارة تقدير ظروفي.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019