لجنة سعودية تصل إلى عدن للإشراف على انسحاب "الانتقالي"

"الشرعية" جددت رفضها للحوار قبل خروجهم من المنشآت الحكومية

وصلت اليوم لجنة سعودية للإشراف على انسحاب "الانتقالي" من المؤسسات الحكومية في #عدن؛ فيما جددت الشرعية رفضها أي حوار مع "الانتقالي" قبل انسحابه الكامل من المنشآت الحكومية في #عدن.

وأكدت إخبارية "الحدث" أن الحماية الرئاسية تَسَلمت قصر المعاشيق من "الانتقالي".

وكان موقع "عدن الغد" قد قال إن اللجنة السعودية ستشرف على أعمال انسحاب المجلس الانتقالي من المعسكرات التي سيطرت عليها قوات الانتقالي والمؤسسات الحكومية الأخرى.

وكانت قوات التحالف برئاسة السعودية، قد طالبت قوات المجلس الانتقالي بالانسحاب من المواقع التي استولت عليها من قوات الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي.

واشترط التحالف إتمام الانسحاب قبل بدء حوار دعته إليه الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية وعناصر المجلس الانتقالي من أجل التوصل إلى تسوية.

وأسفرت معارك نشبت لعدة أيام بين الحكومة اليمنية والشرعية والمجلس الانتقالي، عن استيلاء عناصر الأخير على العديد من معسكرات الفريق الأول؛ فضلًا عن قصر معاشيق الرئاسي ومؤسسات أخرى.

ولم يتوقف القتال إلا بعد تهديد قوات التحالف باستخدام القوة ضد المخالفين للهدنة.

وبالفعل نفّذت قوات التحالف عملية من هذا النوع ضد منتهكي الهدنة.

والأربعاء، طالبت حكومة الرئيس اليمني، بانسحاب الانفصاليين الجنوبيين من مواقع سيطروا عليها في مدينة عدن قبل أي حوار سياسي معهم.

وأكدت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، أن الحكومة اليمنية تجدد ترحيبها "بالدعوة المقدمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة لعقد اجتماع؛ للوقوف أمام ما ترتب عليه الانقلاب في عدن".

وأضاف البيان: "ولكن يجب أولًا أن يتم الالتزام بما ورد في بيان التحالف من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها خلال الأيام الماضية قبل أي حوار".

وأكد المجلس الانفصالي الجنوبي استعداده للحوار الذي دعت إليه الرياض، ويعتبر تسليمه قصر معاشيق الرئاسي، أول خطوة ميدانية له على الأرض تعكس هذا الاستعداد.

وعدن هي العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشتبك فيها الانفصاليون التابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي مع الوحدات الموالية للرئيس هادي.

وفي يناير 2018، شهدت عدن قتالًا عنيفًا بين الانفصاليين والقوات الحكومية؛ أدى إلى مقتل 38 شخصًا، وإصابة أكثر من 220 آخرين بجروح.

48

15 أغسطس 2019 - 14 ذو الحجة 1440 01:23 PM

"الشرعية" جددت رفضها للحوار قبل خروجهم من المنشآت الحكومية

لجنة سعودية تصل إلى عدن للإشراف على انسحاب "الانتقالي"

7 18,473

وصلت اليوم لجنة سعودية للإشراف على انسحاب "الانتقالي" من المؤسسات الحكومية في #عدن؛ فيما جددت الشرعية رفضها أي حوار مع "الانتقالي" قبل انسحابه الكامل من المنشآت الحكومية في #عدن.

وأكدت إخبارية "الحدث" أن الحماية الرئاسية تَسَلمت قصر المعاشيق من "الانتقالي".

وكان موقع "عدن الغد" قد قال إن اللجنة السعودية ستشرف على أعمال انسحاب المجلس الانتقالي من المعسكرات التي سيطرت عليها قوات الانتقالي والمؤسسات الحكومية الأخرى.

وكانت قوات التحالف برئاسة السعودية، قد طالبت قوات المجلس الانتقالي بالانسحاب من المواقع التي استولت عليها من قوات الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي.

واشترط التحالف إتمام الانسحاب قبل بدء حوار دعته إليه الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية وعناصر المجلس الانتقالي من أجل التوصل إلى تسوية.

وأسفرت معارك نشبت لعدة أيام بين الحكومة اليمنية والشرعية والمجلس الانتقالي، عن استيلاء عناصر الأخير على العديد من معسكرات الفريق الأول؛ فضلًا عن قصر معاشيق الرئاسي ومؤسسات أخرى.

ولم يتوقف القتال إلا بعد تهديد قوات التحالف باستخدام القوة ضد المخالفين للهدنة.

وبالفعل نفّذت قوات التحالف عملية من هذا النوع ضد منتهكي الهدنة.

والأربعاء، طالبت حكومة الرئيس اليمني، بانسحاب الانفصاليين الجنوبيين من مواقع سيطروا عليها في مدينة عدن قبل أي حوار سياسي معهم.

وأكدت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، أن الحكومة اليمنية تجدد ترحيبها "بالدعوة المقدمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة لعقد اجتماع؛ للوقوف أمام ما ترتب عليه الانقلاب في عدن".

وأضاف البيان: "ولكن يجب أولًا أن يتم الالتزام بما ورد في بيان التحالف من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها خلال الأيام الماضية قبل أي حوار".

وأكد المجلس الانفصالي الجنوبي استعداده للحوار الذي دعت إليه الرياض، ويعتبر تسليمه قصر معاشيق الرئاسي، أول خطوة ميدانية له على الأرض تعكس هذا الاستعداد.

وعدن هي العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشتبك فيها الانفصاليون التابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي مع الوحدات الموالية للرئيس هادي.

وفي يناير 2018، شهدت عدن قتالًا عنيفًا بين الانفصاليين والقوات الحكومية؛ أدى إلى مقتل 38 شخصًا، وإصابة أكثر من 220 آخرين بجروح.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019