بالفيديو.. هذا ما فعله "ترامب" مع "الديك الرومي" وهكذا رد السياح عليه

11 مليون ديك يذبح احتفالًا بالمناسبة

يحتفل ملايين الأمريكيين بيوم الشكر بطهو الديك الرومي الأمريكي، وكعادة الرؤساء الأمريكيين لاختيار زوج من الديوك سنويًّا ليتم ذبحهم ليتناولهم الرئيس وعائلته بالبيت الأبيض.

لكن الطريف في الموضوع أن هناك ديكَين يدعيان: "بريد" و"باتر" أفلتا من الذبح والطهو هذا العام بعد صفح ترامب عنهما، وأصبحا محظوظين بعدم ذبحهما؛استمراراً لتقليد سنوي دأب عليه الرؤساء الأمريكيون منذ أربعينيات القرن الماضي وفق يورو نيوز.

ويشارك السياح بالولايات المتحدة الأمريكية في نفس الوقت، المواطنين بالتهام الديوك الرومي؛ حيث يقوم الكثير منهم بحجز الديوك الرومي من محلات البيع حتى وصل عدد الديوك التي ستذبح في عيد الشكر أكثر من 11 مليون ديك رومي وآلاف الأطنان من اللحوم الحمراء.

قصة الاحتفال

تقول مراجع تاريخية إن عددا كبيرا من المهاجرين البريطانيين هربوا إلى هولندا، ومن هناك إلى الساحل الأميركي مستعملين قاربا خشبيا، وكانت رحلة طويلة وشاقة مات فيها كثير منهم بسبب التعب والجوع والمرض، ووصلت الرحلة في النهاية إلى الشاطئ الشرقي لولاية ماساشوستس، وكان ذلك في شهر نوفمبر عام 1621.

وبالتزامن مع دخول فصل الشتاء الذي يتميز بالبرد القارس والأمطار الغزيرة، علاوة على الثلوج التي أهلكت معظمهم بسبب جهلهم بطرق الصيد والزراعة، وقد تم إنقاذهم على يد اثنين من السكان الأصليين هما "ساموسيت" و"سكوانتو" اللذين شرعا في تعليم المهاجرين الجدد كيفية صيد الطيور والحيوانات والأسماك وزراعة الذرة.

وبعد فترة قرر المهاجرون الاحتفال بالنعمة التي منّ بها الله عليهم في بلادهم الجديدة، ووجهوا الدعوة إلى الهنود للاحتفال بما أسموه حينذاك: عيد الشكر، وتناولوا فيه الديك الرومي في مأدبة مهيبة، وهكذا تحول عيد الشكر إلى مناسبة سنوية للاحتفال بالنعم التي يتمتع بها الأميركيون.

واكتسب العيد طقوسه الخاصة منذ عام 1863، عندما أعلن الرئيس إبراهام ليكون آخر يوم خميس من شهر نوفمبر عطلة وطنية.

13

28 نوفمبر 2019 - 1 ربيع الآخر 1441 05:41 PM

11 مليون ديك يذبح احتفالًا بالمناسبة

بالفيديو.. هذا ما فعله "ترامب" مع "الديك الرومي" وهكذا رد السياح عليه

8 26,762

يحتفل ملايين الأمريكيين بيوم الشكر بطهو الديك الرومي الأمريكي، وكعادة الرؤساء الأمريكيين لاختيار زوج من الديوك سنويًّا ليتم ذبحهم ليتناولهم الرئيس وعائلته بالبيت الأبيض.

لكن الطريف في الموضوع أن هناك ديكَين يدعيان: "بريد" و"باتر" أفلتا من الذبح والطهو هذا العام بعد صفح ترامب عنهما، وأصبحا محظوظين بعدم ذبحهما؛استمراراً لتقليد سنوي دأب عليه الرؤساء الأمريكيون منذ أربعينيات القرن الماضي وفق يورو نيوز.

ويشارك السياح بالولايات المتحدة الأمريكية في نفس الوقت، المواطنين بالتهام الديوك الرومي؛ حيث يقوم الكثير منهم بحجز الديوك الرومي من محلات البيع حتى وصل عدد الديوك التي ستذبح في عيد الشكر أكثر من 11 مليون ديك رومي وآلاف الأطنان من اللحوم الحمراء.

قصة الاحتفال

تقول مراجع تاريخية إن عددا كبيرا من المهاجرين البريطانيين هربوا إلى هولندا، ومن هناك إلى الساحل الأميركي مستعملين قاربا خشبيا، وكانت رحلة طويلة وشاقة مات فيها كثير منهم بسبب التعب والجوع والمرض، ووصلت الرحلة في النهاية إلى الشاطئ الشرقي لولاية ماساشوستس، وكان ذلك في شهر نوفمبر عام 1621.

وبالتزامن مع دخول فصل الشتاء الذي يتميز بالبرد القارس والأمطار الغزيرة، علاوة على الثلوج التي أهلكت معظمهم بسبب جهلهم بطرق الصيد والزراعة، وقد تم إنقاذهم على يد اثنين من السكان الأصليين هما "ساموسيت" و"سكوانتو" اللذين شرعا في تعليم المهاجرين الجدد كيفية صيد الطيور والحيوانات والأسماك وزراعة الذرة.

وبعد فترة قرر المهاجرون الاحتفال بالنعمة التي منّ بها الله عليهم في بلادهم الجديدة، ووجهوا الدعوة إلى الهنود للاحتفال بما أسموه حينذاك: عيد الشكر، وتناولوا فيه الديك الرومي في مأدبة مهيبة، وهكذا تحول عيد الشكر إلى مناسبة سنوية للاحتفال بالنعم التي يتمتع بها الأميركيون.

واكتسب العيد طقوسه الخاصة منذ عام 1863، عندما أعلن الرئيس إبراهام ليكون آخر يوم خميس من شهر نوفمبر عطلة وطنية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019