أمير الشرقية: رؤية المملكة 2030 وضعت أهدافًا هامة لقطاع التعليم والبحث العلمي

رعى حفل التخرج الـ(41) لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

رعى أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، مساء أمس الثلاثاء؛ حفل التخرج الحادي والأربعين لطلاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، في الاستاد الرياضي بالحرم الجامعي الجديد بالدمام، بحضور وكلاء الجامعة ومديري الدوائر الحكومية وأولياء أمور الخريجين والأمهات وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

ونوه أمير المنطقة الشرقية إلى ما هيأته حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –يحفظهما الله- من إمكانات لقطاع التعليم والبحث العلمي، مبينًا أن رؤية المملكة 2030 وضعت أهدافًا لقطاع التعليم والبحث العلمي، باعتباره ركيزةً من ركائز التطوير والتحويل المنشود.

وأكد لأبنائه الخريجين أن المستقبل مشرقٌ أمامهم، وبعزمهم وما تسلحوا به من علمٍ ومعرفة يحققون الآمال المعقودة عليهم، مباركًا للخريجين وذويهم، متمنيًا لهم مستقبلًا مهنيًّا حافلًا بالنجاحات.

ولدى وصوله لمقر الحفل، عزف السلام الملكي، ثم شهد سموه والحضور مسيرة الخريجين من مختلف الكليات، بعد ذلك ألقى الخريج تركي أبو عبيد كلمة الخريجين، ثم لقن وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور غازي العتيبي، القَسَم لطلاب الكليات الطبية، بعد ذلك أعلن الدكتور عبدالله آل مريح عميد القبول والتسجيل النتائج؛ حيث شهدت الدفعة الحادية والأربعون تخريج 1402 طالبًا، فيما بلغ عدد الخريجين الكلي 6671 طالباً وطالبة.

وألقى مدير الجامعة الدكتور عبد الله بن محمد الربيش، كلمةً ثمن خلالها مشاركة أمير الشرقية في الحفل، مضيفاً: أنها "مناسبة غالية على القلوب نعيشها هذا المساء، ونستهِلُّها بعد شكر الله على تمام الجهد، وبلوغ الحصْد، بالحفاوة والترحيب بكم، راعيًا لحفل تخريج الدفعة الحادية والأربعين من أبنائك طلاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومشاركًا بكريم عنايتك التي طالما حظيت بها الجامعة فرحتنا هذا العام بإهداء الوطن (1400) خريج".

وتابع: "تسعى الجامعة وبجهد حثيث إلى توظيف إمكاناتها وقدراتها لخلق بيئة محفزة ومنتجة تحقق التحول النوعي المطلوب في عمليات التعليم ومخرجاته، والمشاركة في الإبداع والابتكار وتطوير البحث العلمي وخدمة مجتمعها المحيط علـى الوجه الأكمـل والمحقق لآمال وتطلعات ولاة الأمر ورؤيتهم، وذلك من خلال صرح تتنوع فيه الخبرات ويقدم طيفًا واسعًا من التخصصات وعبر منظومة متكاملة من الوحدات الأكاديمية والخدمية، تعمل وفق نظام تعليمي جامعي متطور، قائم على أعلى معايير الجودة ومقاييس الاعتماد المحلية والعالمية".

وأضاف: أن "ذلك يعزز الثقة بمكانة الجامعة وسمعتها الأكاديمية، ويجعل منها أحد ركائز تطوير مسيرة التعليم في المملكة بشكل عام والمنطقة الشرقية على وجه الخصوص، وقد ترجمت الجامعة هذا الطموح الأكاديمي بفضل من الله بحصولها على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، وحصول نظامها المؤسسي وبرامجها الأكاديمية على الاعتماد الأكاديمي غير المشروط".

وقال مدير الجامعة: "إن الجامعة وضعت بصمتها في تعزيز متطلبات سوق العمل ومستهدفات تنمية رأس المال البشري؛ وذلك باستحداث كليات وتخصصات جديدة؛ حيث نحتفل اليوم وضمن كوكبة الخريجين بأولى دفعات كلية الشريعة والقانون وكلية العلوم الطبية التطبيقية بالجبيل، زادُنا في هذه الجهود ما تحمله الجامعة من قيم تتربع في النفوس ولاءً ووفاءً لهذه الأرض المباركة، والتزامًا ببذل كل ما فيه خير لوطننا في ظل ما تشهده بلادنا من نمو متسارع ملحوظ في مختلف الميادين".

وتابع: "رسمتم بالأمس القريب حلمًا، أحلتموه اليوم بفضل من الله وتوفيقه ثم بعزم ثابت وعمل دؤوب إلى واقع، واستحققتم شرف التخرج والنجاح، خطوة أولى تضعونها على أعتاب مستقبل واعد ينتظركم بإذن الله مليء بالفرص والتحديات، فلكم من قلب أبٍ محبٍ فخورٍ بأبنائه أسمى عبارات التهنئة، وأصدق الدعوات أن يسدد المولى على الحق والتوفيق خطاكم، وأوصيكم -بنظرة المسؤول- خيرًا بالمجتمع والوطن، فأنتم عوده وبناؤه، وزاده وعتاده، بكم تقوم نهضة البلاد، وعلى أيديكم يُساق الخير والنماء، فللأوطان لدى أبنائها دَين مستحق يجب الوفاء به، فكيف إن كان الوطن (المملكة العربية السعودية) أرض الرسالة المحمدية، وقبلة المسلمين، عندها يكون الوفاء بالدين واجبًا مقدسًا".

ومضى قائلًا: "نعبر نيابة عن الجامعة ومنسوبيها عن فرحتنا وفخرنا بمسيرة أبنائكم الخريجين، وأملاً بنتاجِ غرسِ سنواتٍ مضت، حان حصاده اليوم جيلاً واعدًا على قدرٍ عالٍ من المسؤولية لغدٍ مشرق وضَّاء للجميع بإذن الله، أبارك لكم هذا الإنجاز، وأقدر وأثمن ثقتكم بالجامعة ومنسوبيها ومنحها فرصة المساهمة في إعداد أبنائكم، سائلاً الله عز وجل أن نكون قد وُفقنا في ذلك على الوجه المحقق للرؤى والتطلعات".

وحول رسالته لأعضاء الهيئة التدريسية، قال: "نهج رباني نهجتموه عملاً ومثابرة وإنجازًا، قُدتم مسيرة التعليم بكل كفاءة وتفان، وأنتم اليوم تفخرون بغراسكم وقد أينعت ثماره على ضفاف النجاح".

ورفع في ختام حديثه، أسمى آيات الشكر وبالغ العرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع –حفظهما الله- ولأمير المنطقة الشرقية ونائبه؛ لما حظيت به الجامعة ومؤسسات التعليم العالي، ولا تزال، من دعم سخي ورعاية كريمة واهتمام بالغ.

كما وجه الشكر لقائد مسيرة التعليم الأستاذ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على ما نلقى منه من توجيه حكيم ومتابعة مستمرة، سائلاً المولى عز وجل أن يكلل المساعي والجهود بالتوفيق والسداد لكل ما فيه خير وصلاح للمجتمع والوطن، وأن ترفل بلادنا دائمًا وأبدًا بنعمة الأمن والعزة والتمكين في ظل القيادة الرشيدة، ثم تسلم درعاً تذكارياً بهذه المناسبة.

أمير الشرقية جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

1

04 مارس 2020 - 9 رجب 1441 05:24 PM

رعى حفل التخرج الـ(41) لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

أمير الشرقية: رؤية المملكة 2030 وضعت أهدافًا هامة لقطاع التعليم والبحث العلمي

0 246

رعى أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، مساء أمس الثلاثاء؛ حفل التخرج الحادي والأربعين لطلاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، في الاستاد الرياضي بالحرم الجامعي الجديد بالدمام، بحضور وكلاء الجامعة ومديري الدوائر الحكومية وأولياء أمور الخريجين والأمهات وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

ونوه أمير المنطقة الشرقية إلى ما هيأته حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –يحفظهما الله- من إمكانات لقطاع التعليم والبحث العلمي، مبينًا أن رؤية المملكة 2030 وضعت أهدافًا لقطاع التعليم والبحث العلمي، باعتباره ركيزةً من ركائز التطوير والتحويل المنشود.

وأكد لأبنائه الخريجين أن المستقبل مشرقٌ أمامهم، وبعزمهم وما تسلحوا به من علمٍ ومعرفة يحققون الآمال المعقودة عليهم، مباركًا للخريجين وذويهم، متمنيًا لهم مستقبلًا مهنيًّا حافلًا بالنجاحات.

ولدى وصوله لمقر الحفل، عزف السلام الملكي، ثم شهد سموه والحضور مسيرة الخريجين من مختلف الكليات، بعد ذلك ألقى الخريج تركي أبو عبيد كلمة الخريجين، ثم لقن وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور غازي العتيبي، القَسَم لطلاب الكليات الطبية، بعد ذلك أعلن الدكتور عبدالله آل مريح عميد القبول والتسجيل النتائج؛ حيث شهدت الدفعة الحادية والأربعون تخريج 1402 طالبًا، فيما بلغ عدد الخريجين الكلي 6671 طالباً وطالبة.

وألقى مدير الجامعة الدكتور عبد الله بن محمد الربيش، كلمةً ثمن خلالها مشاركة أمير الشرقية في الحفل، مضيفاً: أنها "مناسبة غالية على القلوب نعيشها هذا المساء، ونستهِلُّها بعد شكر الله على تمام الجهد، وبلوغ الحصْد، بالحفاوة والترحيب بكم، راعيًا لحفل تخريج الدفعة الحادية والأربعين من أبنائك طلاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومشاركًا بكريم عنايتك التي طالما حظيت بها الجامعة فرحتنا هذا العام بإهداء الوطن (1400) خريج".

وتابع: "تسعى الجامعة وبجهد حثيث إلى توظيف إمكاناتها وقدراتها لخلق بيئة محفزة ومنتجة تحقق التحول النوعي المطلوب في عمليات التعليم ومخرجاته، والمشاركة في الإبداع والابتكار وتطوير البحث العلمي وخدمة مجتمعها المحيط علـى الوجه الأكمـل والمحقق لآمال وتطلعات ولاة الأمر ورؤيتهم، وذلك من خلال صرح تتنوع فيه الخبرات ويقدم طيفًا واسعًا من التخصصات وعبر منظومة متكاملة من الوحدات الأكاديمية والخدمية، تعمل وفق نظام تعليمي جامعي متطور، قائم على أعلى معايير الجودة ومقاييس الاعتماد المحلية والعالمية".

وأضاف: أن "ذلك يعزز الثقة بمكانة الجامعة وسمعتها الأكاديمية، ويجعل منها أحد ركائز تطوير مسيرة التعليم في المملكة بشكل عام والمنطقة الشرقية على وجه الخصوص، وقد ترجمت الجامعة هذا الطموح الأكاديمي بفضل من الله بحصولها على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، وحصول نظامها المؤسسي وبرامجها الأكاديمية على الاعتماد الأكاديمي غير المشروط".

وقال مدير الجامعة: "إن الجامعة وضعت بصمتها في تعزيز متطلبات سوق العمل ومستهدفات تنمية رأس المال البشري؛ وذلك باستحداث كليات وتخصصات جديدة؛ حيث نحتفل اليوم وضمن كوكبة الخريجين بأولى دفعات كلية الشريعة والقانون وكلية العلوم الطبية التطبيقية بالجبيل، زادُنا في هذه الجهود ما تحمله الجامعة من قيم تتربع في النفوس ولاءً ووفاءً لهذه الأرض المباركة، والتزامًا ببذل كل ما فيه خير لوطننا في ظل ما تشهده بلادنا من نمو متسارع ملحوظ في مختلف الميادين".

وتابع: "رسمتم بالأمس القريب حلمًا، أحلتموه اليوم بفضل من الله وتوفيقه ثم بعزم ثابت وعمل دؤوب إلى واقع، واستحققتم شرف التخرج والنجاح، خطوة أولى تضعونها على أعتاب مستقبل واعد ينتظركم بإذن الله مليء بالفرص والتحديات، فلكم من قلب أبٍ محبٍ فخورٍ بأبنائه أسمى عبارات التهنئة، وأصدق الدعوات أن يسدد المولى على الحق والتوفيق خطاكم، وأوصيكم -بنظرة المسؤول- خيرًا بالمجتمع والوطن، فأنتم عوده وبناؤه، وزاده وعتاده، بكم تقوم نهضة البلاد، وعلى أيديكم يُساق الخير والنماء، فللأوطان لدى أبنائها دَين مستحق يجب الوفاء به، فكيف إن كان الوطن (المملكة العربية السعودية) أرض الرسالة المحمدية، وقبلة المسلمين، عندها يكون الوفاء بالدين واجبًا مقدسًا".

ومضى قائلًا: "نعبر نيابة عن الجامعة ومنسوبيها عن فرحتنا وفخرنا بمسيرة أبنائكم الخريجين، وأملاً بنتاجِ غرسِ سنواتٍ مضت، حان حصاده اليوم جيلاً واعدًا على قدرٍ عالٍ من المسؤولية لغدٍ مشرق وضَّاء للجميع بإذن الله، أبارك لكم هذا الإنجاز، وأقدر وأثمن ثقتكم بالجامعة ومنسوبيها ومنحها فرصة المساهمة في إعداد أبنائكم، سائلاً الله عز وجل أن نكون قد وُفقنا في ذلك على الوجه المحقق للرؤى والتطلعات".

وحول رسالته لأعضاء الهيئة التدريسية، قال: "نهج رباني نهجتموه عملاً ومثابرة وإنجازًا، قُدتم مسيرة التعليم بكل كفاءة وتفان، وأنتم اليوم تفخرون بغراسكم وقد أينعت ثماره على ضفاف النجاح".

ورفع في ختام حديثه، أسمى آيات الشكر وبالغ العرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع –حفظهما الله- ولأمير المنطقة الشرقية ونائبه؛ لما حظيت به الجامعة ومؤسسات التعليم العالي، ولا تزال، من دعم سخي ورعاية كريمة واهتمام بالغ.

كما وجه الشكر لقائد مسيرة التعليم الأستاذ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على ما نلقى منه من توجيه حكيم ومتابعة مستمرة، سائلاً المولى عز وجل أن يكلل المساعي والجهود بالتوفيق والسداد لكل ما فيه خير وصلاح للمجتمع والوطن، وأن ترفل بلادنا دائمًا وأبدًا بنعمة الأمن والعزة والتمكين في ظل القيادة الرشيدة، ثم تسلم درعاً تذكارياً بهذه المناسبة.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020