واشنطن: التهديد الإيراني متعمد.. والأتراك يمكنهم التراجع

ويلبارغر: إرسال القطعات العسكرية جاء بناء على معلومات استخباراتية

قالت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي للأمن الدولي، كاثرين ويلبارغر: إن التهديد الإيراني الذي أدى إلى تحريك قطعات عسكرية إلى المنطقة، حقيقي ومتعمد ومنسق؛ مشيرة إلى أن رد فعل واشنطن أعاق تحركات الإيرانيين.

وأضافت ويلبارغر خلال ندوة في واشنطن، أن إرسال القطعات العسكرية والقوات إلى المنطقة جاء بناء على معلومات استخباراتية عن تهديدات إيرانية "أقرب إلى حملة، ضد القوات الأمريكية في المنطقة".

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"؛ فقد أكدت المسؤولة في وزارة الدفاع أن واشنطن قد تبقي وتعزز وجودها للحفاظ على التوازن في المنطقة؛ إلا أنها لفتت إلى أن الهدف من وراء ذلك هو جلب الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات.

وكانت الولايات المتحدة قد تحركت عسكريًّا بمنطقة الشرق الأوسط في مايو الماضي، بعد معلومات أظهرت نصب إيران لصواريخ باليستية قصيرة المدى فوق قوارب في مياه الخليج؛ بُغية استهداف قوات أمريكية وسفن تجارية في المنطقة.

وأرسلت واشنطن إلى المنطقة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" قاذفات استراتيجية من طراز "بي 52"، إلى جانب إرسال 1500 جندي سيتولون "مهام دفاعية" في الشرق الأوسط؛ بحسب ما قاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وبرغم تعهد ترامب بردّ قوي سينهي وجود إيران في حال هاجمت المصالح الأمريكية أو حلفاء واشنطن في المنطقة؛ فإنه فتح الباب أمام المفاوضات معها للوصول إلى اتفاق جديد يشمل كل تهديداتها وليس البرنامج النووي فقط.

روسيا وتركيا

وانتقدت ويلبارغر الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط، وجددت التلويح بسلاح العقوبات ضد تركيا في حال مضيها قدما في شراء صفقة صواريخ "إس- 400".

لكن المسؤولة رأت أنه لا يزال أمام الأتراك فرصة للتراجع؛ مشيرة إلى أن الولايات ستقدم دعمًا اقتصاديًّا للأتراك في حال مواجهة مصاعب على خلفية ذلك.

12

12 يونيو 2019 - 9 شوّال 1440 08:57 AM

ويلبارغر: إرسال القطعات العسكرية جاء بناء على معلومات استخباراتية

واشنطن: التهديد الإيراني متعمد.. والأتراك يمكنهم التراجع

8 18,460

قالت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي للأمن الدولي، كاثرين ويلبارغر: إن التهديد الإيراني الذي أدى إلى تحريك قطعات عسكرية إلى المنطقة، حقيقي ومتعمد ومنسق؛ مشيرة إلى أن رد فعل واشنطن أعاق تحركات الإيرانيين.

وأضافت ويلبارغر خلال ندوة في واشنطن، أن إرسال القطعات العسكرية والقوات إلى المنطقة جاء بناء على معلومات استخباراتية عن تهديدات إيرانية "أقرب إلى حملة، ضد القوات الأمريكية في المنطقة".

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"؛ فقد أكدت المسؤولة في وزارة الدفاع أن واشنطن قد تبقي وتعزز وجودها للحفاظ على التوازن في المنطقة؛ إلا أنها لفتت إلى أن الهدف من وراء ذلك هو جلب الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات.

وكانت الولايات المتحدة قد تحركت عسكريًّا بمنطقة الشرق الأوسط في مايو الماضي، بعد معلومات أظهرت نصب إيران لصواريخ باليستية قصيرة المدى فوق قوارب في مياه الخليج؛ بُغية استهداف قوات أمريكية وسفن تجارية في المنطقة.

وأرسلت واشنطن إلى المنطقة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" قاذفات استراتيجية من طراز "بي 52"، إلى جانب إرسال 1500 جندي سيتولون "مهام دفاعية" في الشرق الأوسط؛ بحسب ما قاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وبرغم تعهد ترامب بردّ قوي سينهي وجود إيران في حال هاجمت المصالح الأمريكية أو حلفاء واشنطن في المنطقة؛ فإنه فتح الباب أمام المفاوضات معها للوصول إلى اتفاق جديد يشمل كل تهديداتها وليس البرنامج النووي فقط.

روسيا وتركيا

وانتقدت ويلبارغر الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط، وجددت التلويح بسلاح العقوبات ضد تركيا في حال مضيها قدما في شراء صفقة صواريخ "إس- 400".

لكن المسؤولة رأت أنه لا يزال أمام الأتراك فرصة للتراجع؛ مشيرة إلى أن الولايات ستقدم دعمًا اقتصاديًّا للأتراك في حال مواجهة مصاعب على خلفية ذلك.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019