شاهد رسالة "حفيد الفاروق عمر" للمسلمين منذ 1300 عام.. هذا ما فيها

توجد في درب الأنبياء بالمدينة المنورة

تزخر مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكنوز وآثار ونقوش نادرة تعكس بدايات تاريخ الإسلام منذ الهجرة حتى القرون الأولى من الحضارة الإسلامية؛ مما حوّل المدينة المنورة إلى موقع من أهم مواقع التراث الإنساني والتاريخي، والمدينة المنورة هي أول عاصمة للمسلمين، وشهدت مئات الأحداث وحياة آلاف الصحابة والتابعين منذ أن هاجر لها الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وذاع فيها العلم والكتابة القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة عن طريق النقوش الأثرية على الصخور.

ووفقًا لخبراء متخصصين؛ فإن الكتابة على الأحجار كانت منتشرة بكثرة في ذلك الوقت، وقد بلغ عددها أكثر من ثلاثة آلاف نقش، ونقل الخبير الأثري محمد المغذوي عبر منصته في تويتر، أنه في شعب من شعب المدينة المنورة يوجد طريق للقوافل التجارية القديمة يسمى "درب الأنبياء"، ووجد فيه نقش صخري عمره 1340 عامًا، وكتبه رباح بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، واسمه الحقيقي عيسى ابن حفص الأنصاري؛ لأن أمه كانت من الأنصار، وهو أحد الرواة الثقات، وتوفي عام 157 هجريًّا وعمره 80 عامًا، ولم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم وكتب رسالة إيمانية على الصخر يطلب فيها الرحمة للمسلمين ولمن قرأ رسالته وقال أمين وهي كالتالي:

"اللهم عاف رباح بن حفص بن عاصم بن عمر الفاروق في الدنيا والآخرة، ويوم يموت ويوم يبعث حيًّا، وعافه في دينه وجسده وأمره، واغفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر، آمين رب العالمين ورحم الله من قال آمين وكتب في سنة 100".

ويلاحظ أن الرسالة غير منقوطة ولم يكن التنقيط قد اكتُشف في هذا التوقيت، ويُعد من أبرز النقوش المؤرخة المكتوب في القرن الثامن من الميلاد.

المدينة المنورة رسالة حفيد الفاروق عمر

22

28 سبتمبر 2020 - 11 صفر 1442 02:11 PM

توجد في درب الأنبياء بالمدينة المنورة

شاهد رسالة "حفيد الفاروق عمر" للمسلمين منذ 1300 عام.. هذا ما فيها

4 17,561

تزخر مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكنوز وآثار ونقوش نادرة تعكس بدايات تاريخ الإسلام منذ الهجرة حتى القرون الأولى من الحضارة الإسلامية؛ مما حوّل المدينة المنورة إلى موقع من أهم مواقع التراث الإنساني والتاريخي، والمدينة المنورة هي أول عاصمة للمسلمين، وشهدت مئات الأحداث وحياة آلاف الصحابة والتابعين منذ أن هاجر لها الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وذاع فيها العلم والكتابة القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة عن طريق النقوش الأثرية على الصخور.

ووفقًا لخبراء متخصصين؛ فإن الكتابة على الأحجار كانت منتشرة بكثرة في ذلك الوقت، وقد بلغ عددها أكثر من ثلاثة آلاف نقش، ونقل الخبير الأثري محمد المغذوي عبر منصته في تويتر، أنه في شعب من شعب المدينة المنورة يوجد طريق للقوافل التجارية القديمة يسمى "درب الأنبياء"، ووجد فيه نقش صخري عمره 1340 عامًا، وكتبه رباح بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، واسمه الحقيقي عيسى ابن حفص الأنصاري؛ لأن أمه كانت من الأنصار، وهو أحد الرواة الثقات، وتوفي عام 157 هجريًّا وعمره 80 عامًا، ولم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم وكتب رسالة إيمانية على الصخر يطلب فيها الرحمة للمسلمين ولمن قرأ رسالته وقال أمين وهي كالتالي:

"اللهم عاف رباح بن حفص بن عاصم بن عمر الفاروق في الدنيا والآخرة، ويوم يموت ويوم يبعث حيًّا، وعافه في دينه وجسده وأمره، واغفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر، آمين رب العالمين ورحم الله من قال آمين وكتب في سنة 100".

ويلاحظ أن الرسالة غير منقوطة ولم يكن التنقيط قد اكتُشف في هذا التوقيت، ويُعد من أبرز النقوش المؤرخة المكتوب في القرن الثامن من الميلاد.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020