بالفيديو.. "أبا الخيل" يُبيّن أهمية الأمن ودور السعودية في التضامن الإسلامي

أكد أن الدول والأمم تبذل المقدرات الهائلة لتستقر وتأمن في كل ما يخصها

قال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل إن الأمن بمفهومه الشامل سواء كان فكرياً أو مادياً أو عقدياً مطلب ضروري لكل الأفراد والمجتمعات على مر الدهور وكر العصور، بل إن الدول والأمم تبذل المقدرات الهائلة العظيمة حتى تستقر وتأمن في أديانها وفِي أنفسها وفِي أموالها وفِي حقوقها وفِي كل ما يخصها من واجبات وتحسينات ومكملات.

وفي التفاصيبل، أكد الدكتور "أبا الخيل" خلال لقاء ببرنامج "وأذن بالحج" عبر شاشة القناة الأولى السعودية؛ أن دين الإسلام جاء برفع هذه القيمة وتعزيز هذا المعنى بطريقة لم يعهد لها مثيل في التاريخ، فها هو أبونا إبراهيم عليه السلام ترك ذريته بواد غير ذي زرع؛ يقول الله عز وجل حكايةً عنه ( رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) وقال في آية أخرى ( رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ).

وأضاف: علينا جميعاً أن ننظر كيف أن أبانا إبراهيم عليه السلام في هذه الآية قدم طلب الأمن بشكل عام والبلد الحرام بشكل خاص على طلب الرزق، لأن الإنسان قد يعيش وهو آمن مستقر حتى ولو كان قليل ذات اليد فقيراً معدماً، ولكن لو كان يملك الدنيا بحذافيرها فلا يمكن أن يعيش إذا كان خائفاً مفتوناً، والشواهد والحقائق والأدلة والبراهين تدل على ذلك وهي أمام ناظرينا أمام وسائل الإعلام.

‏وشدد على ‫أن المملكة العربية السعودية تبني ولا تهدم وتعطي ولا تحرم ودورها كبير في تعزيز التضامن الإسلامي وكذلك إعانة المسلمين، مستشهداً ‏بما قاله المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حين قال: أمران لا أتساهل فيهما وهما كلمة التوحيد والملك الذي جمع به البلاد ولا أقبل أحد أن يناله بسوء.

15

15 أغسطس 2018 - 4 ذو الحجة 1439 10:01 PM

أكد أن الدول والأمم تبذل المقدرات الهائلة لتستقر وتأمن في كل ما يخصها

بالفيديو.. "أبا الخيل" يُبيّن أهمية الأمن ودور السعودية في التضامن الإسلامي

5 3,453

قال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل إن الأمن بمفهومه الشامل سواء كان فكرياً أو مادياً أو عقدياً مطلب ضروري لكل الأفراد والمجتمعات على مر الدهور وكر العصور، بل إن الدول والأمم تبذل المقدرات الهائلة العظيمة حتى تستقر وتأمن في أديانها وفِي أنفسها وفِي أموالها وفِي حقوقها وفِي كل ما يخصها من واجبات وتحسينات ومكملات.

وفي التفاصيبل، أكد الدكتور "أبا الخيل" خلال لقاء ببرنامج "وأذن بالحج" عبر شاشة القناة الأولى السعودية؛ أن دين الإسلام جاء برفع هذه القيمة وتعزيز هذا المعنى بطريقة لم يعهد لها مثيل في التاريخ، فها هو أبونا إبراهيم عليه السلام ترك ذريته بواد غير ذي زرع؛ يقول الله عز وجل حكايةً عنه ( رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) وقال في آية أخرى ( رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ).

وأضاف: علينا جميعاً أن ننظر كيف أن أبانا إبراهيم عليه السلام في هذه الآية قدم طلب الأمن بشكل عام والبلد الحرام بشكل خاص على طلب الرزق، لأن الإنسان قد يعيش وهو آمن مستقر حتى ولو كان قليل ذات اليد فقيراً معدماً، ولكن لو كان يملك الدنيا بحذافيرها فلا يمكن أن يعيش إذا كان خائفاً مفتوناً، والشواهد والحقائق والأدلة والبراهين تدل على ذلك وهي أمام ناظرينا أمام وسائل الإعلام.

‏وشدد على ‫أن المملكة العربية السعودية تبني ولا تهدم وتعطي ولا تحرم ودورها كبير في تعزيز التضامن الإسلامي وكذلك إعانة المسلمين، مستشهداً ‏بما قاله المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حين قال: أمران لا أتساهل فيهما وهما كلمة التوحيد والملك الذي جمع به البلاد ولا أقبل أحد أن يناله بسوء.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018