شاهد: من قلب الفيضان.. سوداني يوجّه رسالة عفوية للسعودية والملك سلمان

عبّر عن شكره لموقف المملكة من بلاده

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، مقطع فيديو لمواطن سوداني تعاني بلدته من تَبِعات الارتفاع غير المسبوق لفيضان نهر النيل، وهو يوجّه رسالة شكر عفوية من قلب الفيضان إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والمملكة، على الدعم غير المحدود للشعب السوداني في محنته.

ويظهر في المقطع المواطن السوداني وهو يقف وسط مياه الفيضان، معبرًا عن خالص شكر وعرفانه للملك سلمان والمملكة على وقفتها مع بلاده، بإرسال المساعدات الإغاثية والإنسانية؛ فضلًا عن مساعدة المواطنين السودانيين في نزح المياه، ونصب الخيام، ونقل ممتلكاتهم وأمتعتهم، والسهر على حاجتهم وراحتهم.

وكان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، قد بادر بتقديم مساعدات إيوائية وغذائية عاجلة، تزن 90 طنًّا، للمتضررين من السيول في السودان، تشتمل على 300 خيمة، و300 حقيبة إيوائية، و1.800 بطانية، و16 طنًّا من السلال الغذائية، و40 طنًّا من التمور؛ لتوزيعها في المناطق المتضررة في ولايات: (الخرطوم، وسنار، والجزيرة)، يستفيد منها 31.980 فردًا.

وجاءت المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدّمها السعودية ممثلة في المركز للشعب السوداني في مختلف المحن والأزمات.

وتعيش السودان هذه الأيام على وقع كارثة طبيعية، بعد أن اجتاحت موجة غير مسبوقة من الفيضانات والسيول المدن والقرى السودانية؛ مخلفة ما يزيد على 100 قتيل، وعشرات الإصابات؛ فضلًا عن تهدم آلاف المنازل، وتضرر أكثر من نصف مليون شخص، بحسب الأرقام الحكومية الرسمية.

ودفع فيضان النيل غير المسبوق، الذي وصل ارتفاعه إلى أكثر من 17 مترًا محطمًا بذلك كل الأرقام القياسية، مجلسَ الأمن والدفاع السوداني إلى إعلان حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، كما قرر اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.

فيما حذّر الدفاع المدني السوداني من خطورة الموقف، وخروج الأمور عن السيطرة في حال استمرار منسوب النيل في الارتفاع، وما قد يتسبب فيه من خسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية التي بدأت تعاني فعلًا تحت وطأة الفيضان.

كما حذّر خبراء الآثار من أن الارتفاع المحتمل لمنسوب مياه نهر النيل إلى مستوى قياسي، بات يهدد منطقة البجراوية الأثرية السودانية، التي كانت فيما مضى عاصمة للمملكة المروية.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السودان

223

09 سبتمبر 2020 - 21 محرّم 1442 09:15 AM

عبّر عن شكره لموقف المملكة من بلاده

شاهد: من قلب الفيضان.. سوداني يوجّه رسالة عفوية للسعودية والملك سلمان

18 70,424

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، مقطع فيديو لمواطن سوداني تعاني بلدته من تَبِعات الارتفاع غير المسبوق لفيضان نهر النيل، وهو يوجّه رسالة شكر عفوية من قلب الفيضان إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والمملكة، على الدعم غير المحدود للشعب السوداني في محنته.

ويظهر في المقطع المواطن السوداني وهو يقف وسط مياه الفيضان، معبرًا عن خالص شكر وعرفانه للملك سلمان والمملكة على وقفتها مع بلاده، بإرسال المساعدات الإغاثية والإنسانية؛ فضلًا عن مساعدة المواطنين السودانيين في نزح المياه، ونصب الخيام، ونقل ممتلكاتهم وأمتعتهم، والسهر على حاجتهم وراحتهم.

وكان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، قد بادر بتقديم مساعدات إيوائية وغذائية عاجلة، تزن 90 طنًّا، للمتضررين من السيول في السودان، تشتمل على 300 خيمة، و300 حقيبة إيوائية، و1.800 بطانية، و16 طنًّا من السلال الغذائية، و40 طنًّا من التمور؛ لتوزيعها في المناطق المتضررة في ولايات: (الخرطوم، وسنار، والجزيرة)، يستفيد منها 31.980 فردًا.

وجاءت المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدّمها السعودية ممثلة في المركز للشعب السوداني في مختلف المحن والأزمات.

وتعيش السودان هذه الأيام على وقع كارثة طبيعية، بعد أن اجتاحت موجة غير مسبوقة من الفيضانات والسيول المدن والقرى السودانية؛ مخلفة ما يزيد على 100 قتيل، وعشرات الإصابات؛ فضلًا عن تهدم آلاف المنازل، وتضرر أكثر من نصف مليون شخص، بحسب الأرقام الحكومية الرسمية.

ودفع فيضان النيل غير المسبوق، الذي وصل ارتفاعه إلى أكثر من 17 مترًا محطمًا بذلك كل الأرقام القياسية، مجلسَ الأمن والدفاع السوداني إلى إعلان حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، كما قرر اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.

فيما حذّر الدفاع المدني السوداني من خطورة الموقف، وخروج الأمور عن السيطرة في حال استمرار منسوب النيل في الارتفاع، وما قد يتسبب فيه من خسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية التي بدأت تعاني فعلًا تحت وطأة الفيضان.

كما حذّر خبراء الآثار من أن الارتفاع المحتمل لمنسوب مياه نهر النيل إلى مستوى قياسي، بات يهدد منطقة البجراوية الأثرية السودانية، التي كانت فيما مضى عاصمة للمملكة المروية.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020