تزوج بهذا الوقت.. محظوظ وسوف تتبارك!

شهدنا في السنوات الأخيرة وحتى ما قبل هذه الجائحة، إقامة زيجات وحفلات زواج مكلفة جدًّا، افتقدنا فيها وجود الحفلات الميسرة البسيطة جدًّا؛ من اختيار للقاعة وتكاليف ولائم فيها من الإسراف والتبذير وغير ذلك كثير جدًّا.

نحن لا ننكر أن هذه فرحة عمر وليلة عمر وفرحة تبقى ذكرياتها مخلدة إلى نهاية العمر؛ لكننا ننكر ما يقام به من طاقة فوق طاقة البعض منكم، وخسائر وهموم وديون؛ لدرجة وصلنا فيها لمرحلة عَزَف كثير منا عن الزواج بسبب هذا الهم وهذه التكاليف المُبالغ فيها جدًّا.

أنا أقول: هذا الوقت فرصة لمن يريد الزواج البسيط الزواج الميسر الزواج الذي تبقى ذكرياته مخلدة جميلة لدى الطرفين بدون ديون ولا هموم وخاصة لأصحاب الدخل المحدود.

فرصتك الآن أن تتزوج بفرحة تبنيها أنت على ما تريد، وبخطة على طاقتك التي تستطيع تنفيذها، بعيدًا عن المبالغة والتكاليف والخسائر التي يُخَلّفها هذا الزواج.

الحمد لله رجعت الحياة الطبيعية إلى ما كانت عليه؛ ولكن بحذر في كل شيء؛ في التجمعات وفي الاختلاط وفي كل مكان.

عودنا ولكن بحذر

حتى لو أقمنا حفلة أو تجمعًا أو مناسبة؛ سوف يكون العدد محدودًا جدًّا والتباعد موجودًا مع وجود الحماية الكافية والنظافة في المكان والتزام الأشخاص بها.

الزواج بركة، وبركته في أول ليلة تقام؛ باختيار كل شيء وعدم المبالغة الزائدة في أشياء ليس لها مكان أو ليس لها داعٍ.

لمن يريد أن يتزوج أقول لك هذا وقتك وفرحتك باختيار مكانك الجميل والبسيط الذي يبقى لك ذكرى، وبالعدد البسيط الذين تقدر على إكرامهم، والوليمة التي تكفي لذلك.

ما قلت هذا إلا لأنه واقعنا الآن!

وحوّلته لوضع إيجابي في صدور وقلوب الناس حتى تكتمل فرحتهم وتُمحى من أذهانهم الصورة التي تعكر عليهم صفو حياتهم.

ومنها نسترجع وجود الزواج البسيط وإقامته؛ لأن فيه بركة وراحة للطرفين، ونخفف من هذه التكاليف التي أرهقت كثيرًا من شبابنا.

زواج ميسر بسيط، حياة سعيدة وراحة.

دمتم براحة.

سارة الجهني

15

23 يونيو 2020 - 2 ذو القعدة 1441 11:21 AM

تزوج بهذا الوقت.. محظوظ وسوف تتبارك!

سارة الجهني - الرياض
8 6,808

شهدنا في السنوات الأخيرة وحتى ما قبل هذه الجائحة، إقامة زيجات وحفلات زواج مكلفة جدًّا، افتقدنا فيها وجود الحفلات الميسرة البسيطة جدًّا؛ من اختيار للقاعة وتكاليف ولائم فيها من الإسراف والتبذير وغير ذلك كثير جدًّا.

نحن لا ننكر أن هذه فرحة عمر وليلة عمر وفرحة تبقى ذكرياتها مخلدة إلى نهاية العمر؛ لكننا ننكر ما يقام به من طاقة فوق طاقة البعض منكم، وخسائر وهموم وديون؛ لدرجة وصلنا فيها لمرحلة عَزَف كثير منا عن الزواج بسبب هذا الهم وهذه التكاليف المُبالغ فيها جدًّا.

أنا أقول: هذا الوقت فرصة لمن يريد الزواج البسيط الزواج الميسر الزواج الذي تبقى ذكرياته مخلدة جميلة لدى الطرفين بدون ديون ولا هموم وخاصة لأصحاب الدخل المحدود.

فرصتك الآن أن تتزوج بفرحة تبنيها أنت على ما تريد، وبخطة على طاقتك التي تستطيع تنفيذها، بعيدًا عن المبالغة والتكاليف والخسائر التي يُخَلّفها هذا الزواج.

الحمد لله رجعت الحياة الطبيعية إلى ما كانت عليه؛ ولكن بحذر في كل شيء؛ في التجمعات وفي الاختلاط وفي كل مكان.

عودنا ولكن بحذر

حتى لو أقمنا حفلة أو تجمعًا أو مناسبة؛ سوف يكون العدد محدودًا جدًّا والتباعد موجودًا مع وجود الحماية الكافية والنظافة في المكان والتزام الأشخاص بها.

الزواج بركة، وبركته في أول ليلة تقام؛ باختيار كل شيء وعدم المبالغة الزائدة في أشياء ليس لها مكان أو ليس لها داعٍ.

لمن يريد أن يتزوج أقول لك هذا وقتك وفرحتك باختيار مكانك الجميل والبسيط الذي يبقى لك ذكرى، وبالعدد البسيط الذين تقدر على إكرامهم، والوليمة التي تكفي لذلك.

ما قلت هذا إلا لأنه واقعنا الآن!

وحوّلته لوضع إيجابي في صدور وقلوب الناس حتى تكتمل فرحتهم وتُمحى من أذهانهم الصورة التي تعكر عليهم صفو حياتهم.

ومنها نسترجع وجود الزواج البسيط وإقامته؛ لأن فيه بركة وراحة للطرفين، ونخفف من هذه التكاليف التي أرهقت كثيرًا من شبابنا.

زواج ميسر بسيط، حياة سعيدة وراحة.

دمتم براحة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020