باحث يؤكد: "كورونا" أدت لأكبر تغيير في سلوك العالم منذ الحرب العالمية الثانية

في أول دراسة من نوعها توثّق التداعيات المجتمعية للجائحة

أكد الباحث سعود صالح الرخيص، عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية للتسويق الاجتماعي، أن العالم اليوم يشهد أكبر تغيّر بسلوكيات البشر منذ الحرب العالمية الثانية، حيث يأتي هذا التحول اللافت نتيجة بروز ثمانية أنماط سلوكية جديدة أفرزتها جائحة كورونا منذ اندلاعها نهاية عام 2019.

جاء ذلك بالتزامن مع صدور تقرير "سلوكيات جائحة كورونا في ضوء علم السلوك والانحيازات المعرفية"، والذي يعد الأول من نوعه لرصد أبرز السلوكيات التي تغيرت في الآونة الأخيرة لدى الناس من منظور سلوكي في دول مجلس التعاون الخليجي.

كما يتزامن إصدار التقرير على مدار عام كامل منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في المنطقة مطلع العام المنصرم.

وأوضح أن هذا التقرير يهدف إلى تسليط الضوء على سلوكيات أفراد المجتمع والحكومات مع التداعيات الصحية في جميع مراحل الجائحة من مرحلة انتشارها إلى الحماية والوقاية".

وأضاف " كان لزاماً علينا أن نطلق على عام 2020 (عام السلوك) لما أظهرته لنا الجائحة الصحيّة من اعتماد ملحوظ على سلوكيات البشر، بدءاً من لبس الكِمامة، والتباعد الجسدي، وعزل كبار السن، وإغلاق دور العبادة، فضلاً عن توجيهات الحجر المنزلي أو البقاء في المنازل، وإيقاف حركة الطيران، والتطعيم وغيرها".

وتضمن التقرير أبرز ثمانية توجهات أو ما تسمى علمياً بـ "انحيازات معرفية" أثّرت في سلوكيات الناس منذ بداية جائحة كورونا، إلى جانب أربعة مسارات اتّبعتها الحكومات لتحفيز الناس على تبني السلوكيات الاجتماعية والاحترازية.

كما تضمن التقرير خارطة الطريق نحو التعافي التدريجي من الجائحة، وسبل تحفيز المواطنين نحو التطعيم لا سيّما مع إدراج منظمة الصحة العالمية حالة التردد في التطعيم كأحد أكبر مهدّدات الصحة العامة.

كما لخّص التقرير مسارات تغيير السلوك الأربعة، وهي التغييرات التشريعية والقانونية، والتوعية المجتمعية، والبيئة المحيطة، والأعراف المجتمعية.

2

23 فبراير 2021 - 11 رجب 1442 07:36 PM

في أول دراسة من نوعها توثّق التداعيات المجتمعية للجائحة

باحث يؤكد: "كورونا" أدت لأكبر تغيير في سلوك العالم منذ الحرب العالمية الثانية

3 1,626

أكد الباحث سعود صالح الرخيص، عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية للتسويق الاجتماعي، أن العالم اليوم يشهد أكبر تغيّر بسلوكيات البشر منذ الحرب العالمية الثانية، حيث يأتي هذا التحول اللافت نتيجة بروز ثمانية أنماط سلوكية جديدة أفرزتها جائحة كورونا منذ اندلاعها نهاية عام 2019.

جاء ذلك بالتزامن مع صدور تقرير "سلوكيات جائحة كورونا في ضوء علم السلوك والانحيازات المعرفية"، والذي يعد الأول من نوعه لرصد أبرز السلوكيات التي تغيرت في الآونة الأخيرة لدى الناس من منظور سلوكي في دول مجلس التعاون الخليجي.

كما يتزامن إصدار التقرير على مدار عام كامل منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في المنطقة مطلع العام المنصرم.

وأوضح أن هذا التقرير يهدف إلى تسليط الضوء على سلوكيات أفراد المجتمع والحكومات مع التداعيات الصحية في جميع مراحل الجائحة من مرحلة انتشارها إلى الحماية والوقاية".

وأضاف " كان لزاماً علينا أن نطلق على عام 2020 (عام السلوك) لما أظهرته لنا الجائحة الصحيّة من اعتماد ملحوظ على سلوكيات البشر، بدءاً من لبس الكِمامة، والتباعد الجسدي، وعزل كبار السن، وإغلاق دور العبادة، فضلاً عن توجيهات الحجر المنزلي أو البقاء في المنازل، وإيقاف حركة الطيران، والتطعيم وغيرها".

وتضمن التقرير أبرز ثمانية توجهات أو ما تسمى علمياً بـ "انحيازات معرفية" أثّرت في سلوكيات الناس منذ بداية جائحة كورونا، إلى جانب أربعة مسارات اتّبعتها الحكومات لتحفيز الناس على تبني السلوكيات الاجتماعية والاحترازية.

كما تضمن التقرير خارطة الطريق نحو التعافي التدريجي من الجائحة، وسبل تحفيز المواطنين نحو التطعيم لا سيّما مع إدراج منظمة الصحة العالمية حالة التردد في التطعيم كأحد أكبر مهدّدات الصحة العامة.

كما لخّص التقرير مسارات تغيير السلوك الأربعة، وهي التغييرات التشريعية والقانونية، والتوعية المجتمعية، والبيئة المحيطة، والأعراف المجتمعية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021